الن��تة البائخة.. نهايتها أليمة!
منذ قليل خرجت من مطعم مع العائلة، وأمام الباب سيارة متهالكة جدًا، فالتفت إلى أبنائي، وفي لحظة من لحظات توزيع الحِكم التي لا داعي لها، قلت:
«من يشترك في تابي وتمارا.. هذه نهايته!»
ولسوء حظي، خرج صاحب السيارة في اللحظة نفسها، رجل أمن بسيط، وكان قد سمعني، فقال: «وش فيها السيارة؟»
هنا اشتغلت غريزة النجاة، فقلت بسرعة:
«كلنا مررنا بهذه الظروف.. ابتدأنا من هنا!»
ومشيت، والعائلة كلها تضحك علي.
كنت أحاول تعليم أبنائي درسًا في الإدارة المالية، فانتهى الدرس بتعليمي أنا فضيلة الصمت.
@Saudi_Moia
اقترح على معالي الوزير @Dr_Abdullatif_a وضع نظام البصمة خاص بالمؤذن والامام في كل مسجد حتى يقضي على التسيب وعدم الانضباط الحاصل
حيث بعض الائمه لا يحضر للمسجد الا ي��م الجمعه والباقي يقوم به المؤدن