السعودية لم تفصل توأما ملتصقا أو اثنين. على مدى عقود فتحت مستشفياتها لأطفال جاءوا من دول وقارات مختلفة بحثا عن فرصة للحياة. هذه العمليات صنعت للمملكة صورة انسانية وحضارية، وقدمت أطباءها ومستشفياتها إلى العالم بصورة يصعب على الاعلام والدعاية تحقيقها.
كل الذين علقوا على فيديو الفتاة الغاضبة التي اعتدت على شاب و والدته، لا يعرفون حقيقة ما جرى، ولم يشاهدوا إلا جزء من الحقيقة .. ومع ذلك لم يتورعوا من اطلاق احكامهم وتجريم الفتاة !!
كان عليهم ان يطرحوا سؤلا بسيطا هو:
مالذي استفز هذه الفتاة وجعلها تخرج عن طورها وتتهجم على الشاب؟
انا ضد سلوكها، لكن ليس من العدل ادانتها وتبرئة الآهر دون معرفة الحقيقة.
تعرفون المستشفيات التي تمنع حصول اليتيمات السعوديات على منح دراسية في كلياتها وفي المقابل تمنح الجنسيات الأخرى الدراسة مجانًا؟
اليوم أرسل لي طبيب من عندهم آلية التوظيف، الموضوع كله عند ياسمين في القاهرة، و غالبًا ياسمين نفسها هي من ترفض حصول السعوديات اليتيمات المتفوقات على منح!
وهذا يفسّر عجز أصحاب المستشفى نفسه انهم يقبلون طفلة سعودية يتيمة متفوقة .. القرار أكبر منهم .. هم مجرد صورة
من الواضح من المقطع يتضح أن المشكلة ليست طرف واحد، بل تنظيم وتواصل ، ربما فيه احداث غير ماتم تصويره
لكن تحليلنا بناء علي ماشاهدناه وسمعناها
1. الموقع تحت التنفيذ، ومن الطبيعي ما يكون الدخول مفتوح بدون تنسيق ، ( المتحدث يفيد بالتنسيق المسبق )
2 . السلامة أولاً وحقوق الجميع لازم تُحفظ.( للأسف اغلب من في المقطع لم يلتزموا بها بمافيهم كبيره مدير المشروع المتفلت )
3 . في المقابل، طالب الخدمة من حقه الاطلاع، لكن الأفضل يكون بموعد رسمي موثق. وليس تنسيق شفوي
الأهم هنا:
واجهة المشروع لازم تكون على قدر من الهدوء والاحترافية في التعامل مع الناس لأن الأسلوب أحيانًا يسبب أزمة أكبر من الموقف نفسه.
والتنسيق المسبق الواضح + الممثل اللبق لإدارة التواصل يحقق لنا بيئة عمل منظمة ورضا للجميع
وهذا للأسف لم توفق فيه الجهه المنفذة للمشروع
نصيحه للشركات المنفذه لمثل هذه المشاريع (المهندسين السعوديين قادرين على التواصل مع الجمهور بأحترافيه . بعيداً عن عنتريات البعض للأسف )