بالنسبة للاعب الأوكراني فهو احتياج حقيقي للمدرب، والحكم بعد ما تشوفونه في الملعب.
ليش الاستعجال إن غدا لناظره قريب، وكلي ثقة إن جمهور الأهلي الحقيقي اللي تهمه مصلحة الفريق فقط بيعجبهم اللاعب ويقدرونه.
كل المطلوب تروح تشوف الصورة والخبر عشان تعرف إن أرناسون واقف بجانب اللاعب هنا بصفته مدرب الفريق اللي انضم له اللاعب الكوري.
هذا صحفي كسول ما يبحث عن المعلومة وينشر أخبار غلط، بمجرد ما شاف المدرب متصور مع اللاعب قال إنه وكيل. هذا غير جهله بصعوبة جمع التدريب مع وكالة اللاعبين.
مدرب سيدات الاهلي الجديد الأيسلندي ثور ارناسون:
- يعمل كوكيل لاعبين بجانب عمله كمدرب.
- منذ 8 أشهر يبحث عن فرص عمل باي مكان في العالم حتى وجدها في جدة.
القضية في الحملة القوية هذي مو ماتياس سابقا ولا اللاعب الأوكراني لاحقا، ماتياس وبوندارينكو كلهم أشبه بقميص عثمان، القضية هي الهجوم على روي بيدرو براش وخلفه اللجنة التنفيذية اللي تدعمه.
طيب فكروا ليش كل هذا الهجوم الشرس (اللي ما مر على كورتنا زيه) على المدير الرياضي؟ شغلوا عقولكم.
بالنسبة للي يفكروني الشنقيطي، الله يصلحكم الشنقيطي إداري كبير في صندوق الاستثمارات العامة ويعمل في مجالس إدارات بعض شركاته وأحدها الأهلي وشركات أخرى، ومو فاضي يتابع آراء بعض من يكتب هنا أو يسمع مساحاتهم.
بداية موسم 24/25 كان الجو السلبي منتشر وتجاوزه الفريق وأنهى الموسم بنخبة.
وبداية موسم 25/26 كان نفس الجو السلبي وتجاوزه الفريق وأنهى الموسم بالنخبة الثانية.
لا يحسسونكم الآن إن الفريق تدمر وانتهت حظوظه، خليكم واثقين من نهاية موسم تليق بكم وبناديكم بإذن الله.
الأهلي ماشي بالطريق الصحيح والعمل ممتاز، ثقوا في الفريق وادعموه.
عمل الجمهور هو دعم الفريق والحضور ومو شغلهم التدخل في كيف تدار الأمور.
الإدارة موكلها الصندوق لمن هم أهلا لها.
الصندوق وانجازاته العظيمة على كل المستويات.
كل اللي أتمناه من الجمهور الصادق الوفي اللي بدون أجندة إنهم يدعمون استمرار هذا العمل التراكمي والهادئ ولا يلتفتون للمحرضين من الطرفين أعلاه أو الانفعاليين والمهووسين بالصفقات اللي ودهم إن الفريق كل سنة يغير جلده كامل عشان يرضي نشوتهم.
من يهاجم أهلي الصندوق وإداراته منذ الاستحواذ؟
طرفين أولهم أيتام عصر الأمير خالد (الأمير نفسه براء منهم فهو عاشق وصرف من ماله على النادي مشكورا لسنوات طويلة، لكن الخلل كان في من أوكل لهم مهمة الإدارة) وهذولا ما راح يرضون على أي واحد يدير الأهلي من غير "أولاده". وثانيهم أنصار
أحيانا والثانية الحالية اللي فيها الشنقيطي وطاش والثبيتي وبن لادن وسيلفرستين وغيرهم.
هذا الطريق أوصلنا للفوز ببطولتين نخبة.
ولا زال البعض يستنقص من هذا العمل الممنهج والعقلاني، ويحرض عليه كلا لهدفه الخاص، لدرجة أصبح البعض يتمنى أو ينادي باستحواذ جهات خليجية على الأهلي ويجحدون عمل