ببالغ الحزن والأسى، ودّعت مدينة تعز اليوم الجمعة الداعية الوقور فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن علي معوضة، عضو الهيئة العليا بجمعية الحكمة اليمانية الخيرية، وإمام وخطيب مسجد السنة بمنطقة الحصب، المعروف بدماثة خلقه وبسمته وسيرته الطيبة.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وأبناءه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي شيخنا مصطفى العدوي شفاءً لا يغادر سقمًا،
وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، ويجعل ما أصابه رفعةً له في الدرجات وتكفيرًا للسيئات،
ويطيل عمره على طاعته وينفع به الإسلام والمسلمين
عن عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-أنه قال:
«من عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح،
ومن لم يعد كلامه من عمله كثرت خطاياه،
ومن كثرت خصوماته لم يزل يتنقل من دين إلى دين».
الإبانة، لابن بطة ٢/ ٥٠٤
أخرج ابن بطة -رحمه الله- بسنده عن عمرو بن قيس الملائي، قال: «إذا رأيت الشاب أول ما ينشأ مع أهل السنة والجماعة فارجه، وإذا رأيته مع أهل البدع، فايئس منه، فإن الشاب على أول نشوئه».
الإبانة ١/ ٢٠٥ .
قبل أيام.. سجل الشيخ محمد المقرمي حلقة بودكاست ثرية جداً عن قصة انتقاله من عالم هندسة الطيران إلى الشغف بالقرآن، وصباح اليوم غادرنا للرفيق الأعلى وكأنه كان يودع محبيه بحضوره الباهر واسترساله الجميل عن رحلته التدبرية، غفر الله له ورحمه وأسكنه فسيح جناته!🌿
https://t.co/IE8j2YPVra
فضفضة حول عمل المرأة..
قبل يومين كنت في أحد المحلات الكبيرة لبيع الملابس؛ فسمعت حواراً لمدير يوبّخ إحدى الموظّفات بحدّة، وهي تحاول التسويغ وتكثر من قول: (والله ..والله.. والله...) !
ثم نزلتُ إلى الشارع فسمعت حواراً مشابهاً بباب أحد المحلات تقول فيه الفتاة: "انت بتجور عليّ كثير !!"، مع ضعفٍ واضحٍ فيها، وسطوةٍ من صاحب العمل لا يخطئها الشعور !
وهذا الاستضعاف للأنثى في العمل = عامٌّ إلى حدٍّ مدهش في القطاع الخاص، وله عدّة أسباب أهمّها من وجهة نظري -بعد كونها أنثى رقيقةً خلقةً وتكويناً-:
- أنّ الكثير من الفتيات يتشبّثن بالعمل تشبّث الغريق بطوق النجاة، بغضِّ النظر عن ظروفه القاسية؛ وآثاره المُفسِدة، فالعمل بالنسبة لفتيات هذا الجيل؛ ليس مجرّد مصدر دخل؛ بل محاولةٌ لإثبات الذات، في زمنٍ شُوّهت فيه الفطرة، واختلّت المعايير، حتّى ظنّت المسكينة أنّ إثبات ذاتها لا يكون إلا بخروجها من بيتها إلى المدرسة فالجامعة فسوق العمل !
وإن سألتني عن مشهدٍ آخر يذبحني من الوريد إلى الوريد، فهو مشهد فتيات "الريسيبشن" ،"والمكاتب"، "والخدمات" = في القطاع الخاص من مؤسسات ومستشفيات ومطاعم والطيران وغيرها، اللاتي يمتزن بقدرةٍ على الابتسام الفعّال 24 ساعة في اليوم، بلا كللٍ أو ملل، مع لسانٍ يقطر عسلاً لإرضاء الزبائن، وترحيبٍ واستقبال حار؛ بالرغم مما قد يواجهنه من مواقف فيها إساءة لذواتهنّ، وتجاهلٍ تام لتقلباتهنّ الهرمونية والفسيولوجية الفطريّة، التي يعرفها الرجال جيداً في البيوت، وتختفي في سوق العمل فجأة !!
عداك عن قضيّة الأجور الأقل عادةً التي تتقاضاها الأنثى مقارنةً بالشاب، وتعمّد الكثير من ضعاف النفوس من أرباب الأعمال استقطابَ الموظفات الجميلات لجذب الزبائن، وأخجل أن أذكر التحرّش اللفظي الذي تُجبر المرأة على سماعه في بعض القطاعات من بعض الرجال عديمي الشرف والدّين !!
إن لم تكن هذه المشاهد احتقاراً للمرأة، وتسليعاً لها واستغلالاً سافراً لأنوثتها، فماذا تكون ؟!
ووالله إنّ أكبر ضحيّةٍ لهذه المشاهد المؤلمة = هي الفتاة العفيفة نفسها، المسكينة المخدوعة بشعارات الحضارة الغربية الجائرة، التي ما برحت تقنعُها أن الشهادة سلاحها الذي تحارب به أسرتها، وأنّ العمل هو مصدر قوّتها وموجد قيمتها !!
أعلمُ أنّ هناك من يحتجن فعلاً إلى العمل، وأعلم أن هناك قطاعاتٍ تحتاج فعلاً للنساء؛ ولكني أزعم أنّ حجم هذا الاحتياج لا يتعدّى 10% مما هو موجودٌ حالياً في أحسن الظروف!
وهذا الذي نراه في أرض الواقع من إحلال المرأة محل الرجل في طلب العمل والكسب = محض تغوّل فشت بسببه البطالة بين الشباب المسلم، وعجز شبابنا عن فتح بيت وزواج آمن، فاختلّ ميزان المجتمع كلّه، وظهر فيه الفساد العريض !!
وختاماً أقول: " المجتمع السويّ = هو الذي يشقى فيه الرجل، وتَنعم فيه المرأة " ..
والسلام..
بقلم الطبيب الجراح | محمد يسام الدردور ..
الدعاء ..
ليس محاولة لطرق باب مغلق،
إنما استئذان للدخول على بابٍ يسعُ الجميع!
قال عليه الصلاة والسلام :
"يدُ الله ملأىٰ لاتغيضها نفقة سَحّاءُ الليل والنهار ".
قال ﷺ
"وأعجز الناس من عجز عن الدعاء"..
القرآنيون البلهان
أضعف الناس عقولاً فئة من البلهان النكرانيين (القرآنيين) الذين يعرضون الأحاديث النبوية الصحيحة على عقولهم، فإن رأوها منطقية مقبولة قبلوها، وإن لم تدخل عقولهم رفضوها.
أولا: ما وزن عقلك بين العقول، وما الذي جعلك تثق بقدراته الخارقة إلى هذا الحد، وكل شيء يؤكد أن عقل العاقل في أفضل حالاته ضعيف متغير كل يوم هو في شأن وتقدم وتراجع.. هذا عقل العاقل الموفق، فكيف بعقلك الهش الذي أوهمك أنك جئت بما لم يجئ به الأوائل، ورحت تصحح للنوابغ، وتخطئ أقواماً لا تبلغ أنت وعقلك كعوب أقدامهم، وكيف إذا كنت عاميّاً فاشلاً في تحصيلك العلمي، وفي حياتك الأسرية والاجتماعية تعيش منبوذاً يسخر منك كل من يعرف ماضيك وسيرتك.
ثانيا: هذه المنهجية الهمجية المزاجية تنتهي بصاحبها إلى الضلال فالكفر، والتشكيك في القرآن أيضا، فإذا كان عقلك البليد لم يستوعب بعض الأحاديث لعدم منطقيتها في منظورك فلن يستوعب بعض الغيبيات والمعجزات القرآنية.
ثالثا: كلما أوهمك عقلك أن لديه قدرات خارقة تعوذ من الشيطان، وتذكر الذين عاشوا هذه الأوهام من قبلك، وكيف خابوا وغابوا، ولم يبق إلا الصحيح، وأهل الصحيح.
قدموس
@fawaz_dr انتصار قدموسي لسنة رسول الله ﷺ
صدقوا أن من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب
وإن من أعظم المشكلات عند هؤلاء وأمثالهم أنهم يتعامون عن التفريق بين جانب البلاغ والرسالة، وبين جانب البشرية، وتراهم أيضا يطحنون الطحين، ويموتون ويبقى البخاري وصحيحه!
@D_Maaartin May God make your heart steadfast and guide you to the most righteous thing.
You must
differentiate between Islam, which is a great and infallible religion.
and Muslims, for among them are those who claim to be Muslims but are not of them
فيلم تعليمي صفة العمرة من النية إلى تمامها.
مقدم من الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين.
العمرة الصحيحة، وما يسنّ ويستحبّ بها، وما يُحظر على المعتمر أثناءها وفق الهدي النبوي.
نصيحة إلى أصحاب المدارس الخاصة ومدرائها بخصوص الاختلاط بين الذكور والإناث:
1- دخول المعلمة على طلاب تجاوزت أعمارهم ال 10 سنوات فيه إشكال لا يُستهان به بخصوص منظومة التربية على القيم.
2- دخول المعلم على الفتيات لتدريسهن شره غالب، والمنكرات فيه لا حصر لها، ويغلب فيه ( إذا لم تستح فاصنع ما شئت ).
3- التساهل في اختلاط المعلمين مع المعلمات في المداخل والمخارج والحفلات مفتاح الفتنة والافتتان وفساد القلب والعقل.
4- مشرف على المعلمات، ومشرفة على المعلمين، منصة ينصب الشيطان فيها حيله ويلعب لعبته، ويزين سوء العمل.
5- أدرك أن توفير المال هو السبب الأكبر في المنكرات التي أشرتُ إليها، وإن كانت هناك أسباب أخرى، ولكني أنادي عليكم بقلب يحب الخير لكم أن اتقوا الله، واستدركوا ما فاتكم، ولا تجعلوا أهواءكم تتلاعب بكم، فالسفر طويل، والسعيد من نجَّاه الله وخفف الحِمْل.