🇰🇼 #فخر_الكويت" ... ليس مجرد وسام، بل أمانة وطن ومسؤولية جيل
لطالما كان الوطن رمزاً للعطاء و لطالما حرصت على بذل كل جهودي لرد الجميل و الوفاء لوطني الغالي عبر رفع اسم الكويت عالياً في شتي المحافل العالمية و الإقليمية. هو أحد أهدافي الأربعة التي حددت بها غايتي في الوجود عام ٢٠١٩ خلال برنامج جامعة #هارفرد للإدارة التنفيذية و هي كالتالي :
1️⃣أكون إنسانا أفضل في كل أدواري التي أقوم بها في الحياة ،
2️⃣سفيرة جيدة لديني و أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
3️⃣ أخدم و أشرٌف وطني الغالي، و
4️⃣ أنفع دوماً من حولي و أمة محمد جمعاء لترك أثر طيب و عميق لجعل العالم مكانا أفضل و أكثر أماناً.
و في ضمن احتفالية رائعة بإنجازات كوكبة من نساء الكويت الرائدات في عشر قطاعات مختلفة نظمتها شركة "vo Kuwait" المتميزة احتفالاً بيوم المرأة الكويتية، تشرفت باستلام وسام "فخر الكويت" 🇰🇼🏅من معالي الشيخة عهود سالم العلي الصباح حفظها الله تكريما لإنجازاتي في قطاع التكنولوجيا لتكون شرفاً يذكرني بالعهد الذي التزمت به لوطني ارفع اسمه في شتى المحافل فأحرص دوماً على ارتداء شعار علم الكويت في مشاركاتي الإقليمية و العالمية عبر السنين و في مختلف بقاع الأرض (الفيديو يجمع مجموعة منتقاة من هذه المشاركات و الإنجازات حيث يتألق علم الكويت فيها).
و إني لأعتبر وسام "#فخر_الكويت" شرف تتضاءل أمامه الكلمات، و بوصلة تُحدد اتجاه القادم، ومسؤولية مضاعفة أمام أهل الكويت لأستمر في العطاء، وأواصل السعي بلا كلل لرفعة اسم وطننا الغالي في كل محفل.
💡و في السعي نحو التميز و الإتقان (لتحقيق مرتبة الإحسان)، قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه".
و لقد كان مشواري مليء بالتحديات إلا أنه كان بفضل الله و توفيقه:
🔸راسخاً بإيماني أن الله لايكلف نفساً إلا وسعها و أن التجارة مع الله لن تضيع، و
🔸 مدعوماً بمحبة مجتمعي الكريم و تشجيع أسرتي الحبيبة، و
🔸 مدفوعاً برؤية مستقبلية واضحة و باعتزاز عميق و كبير بالهوية الوطنية العربية الإسلامية: أن التميز لا يُقاس بالإنجاز الفردي، بل بحجم الأثر الذي نتركه في مجتمعاتنا محلياً، والآفاق التي نفتحها إقليمياً، والبصمة التي نرسخها عالمياً و نكسر فيها الصور النمطية المعتادة عن منطقتنا العربية. ففي عالم التكنولوجيا والأمن السيبراني وبناء الإستراتيجيات، لم يكن الهدف يوماً مجرد مواكبة العصر، بل قيادة التغيير وصناعة نموذج مرن، صامد، ومُلهم لشبابنا وبناتنا قادة مستقبلنا المشرق و الواعد.
القيادة والتميز ليسا رحلة فردية قط، بل هما ثمرة إيمان، ودعم، وبيئة حاضنة. وهنا، يقف قلبي مجدداً وقفة إجلال وشكر وعميق امتنان لكل من كان له أثر في مسيرتي: لكل من علّمني، لكل من وثق برؤيتي، لكل الذين يعملون معي كجسد واحد بروح العطاء، ولكل يدٍ امتدت بالتشجيع والدعاء الصادق. أنتم شركاء كل هذا الأثر، وبكم ومَعكم وبدعمكم المستمر تحققت هذه الإنجازات.
و أهدي بهذه المناسبة وسام "فخر الكويت" و كل هذه الإنجازات المحققة إلى الكويت الغالية، وإلى أهل الكويت الأوفياء و إلى جميع أفراد أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: أنتم الإلهام، وأنتم الدافع، والهدف الأسمى كان وسيظل دائماً أن نرى راية وطننا الحبيب خفاقة في أعلى القمم. 🇰🇼🏅
و اليوم أجدد العهد للكويت و أهلها الغالين، أن يظل هذا الوسام وقوداً يدفعنا جميعاً لمزيد من العطاء و التميز و الإنجاز، لتمكين العقول الشابة، ولتظل الكويت دائماً منارة للتميز والابتكار على الخارطة العالمية. 🇰🇼🌐
كل التحية و الشكر والتقدير للجميع على محبتكم و دعواتكم الطيبة و دعمكم الكريم الذي هو أساس كل خطوة نجاح نخطوها، و شكر خاص كذلك لفريق شركة "vo" الكويت على هذا التكريم الاستثنائي الذي جمعني بكوكبة رائعة من نساء وطني المتميزات الملهمات و على كل الجهود التي تبذلها منصة vo لتكون شرياناً نابضاً يدعم الطاقات الوطنية ويصنع الفارق.🌹
#فخر_الكويت #يوم_المرأة_الكويتية #القيادة #تمكين_الشباب #الأثر_المستدام #الكويت
مشروع وطني لتوثيق معالم مدينة الكويت القديمة التي تلاشت ملامحها مع الدولة الحديثة فأعيد إحياؤها عن طريق مركز البحوث والدراسات الكويتية
والقادم أفضل بإذن الله وتوفيقه
اليد التي ألقت يوسف عليه السلام في البئر
عادت إليه بعد سنين
ممدودة بالاحتياج، تقول :
( وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا )
فالقدر يُبدع في تصفية
الحسابات ، فلا تستعجل.