تتجلى في هذه الآيات الكريمات معالم الميزان الإلهي العادل فتهزّ الإنسان من الداخل. أن تقف يوم القيامة، فيُفتح لك سجل حياتك كاملًا… لا شيء ناقص، ولا سطر غائب. كل ما قلت، وكل ما فعلت، وكل ما أخفيت. ثم يُقال لك بهدوء حاسم: اقرأ كتابك، كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا. لا خصومة مع أحد. ولا حاجة لشاهد. أنت القارئ… وأنت الشاهد… وأنت الذي يعرف الحقيقة كاملة. ثم يظهر ميزان العدل الإلهي في أنقى صوره: من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها. ولا تحمل نفس ذنب نفس أخرى. ولا عذاب قبل رسالة، ولا حساب قبل بيان. كل طريق وُضّح لك. وكل حجة أُقيمت عليك.
لهذا، قبل أن يأتي ذلك اليوم الذي تقرأ فيه كتابك علنًا… اقرأه الآن في خلواتك. حاسب نفسك قبل أن تُحاسب. وازرع في صحيفتك ما تحب أن تراه مكتوبًا أمامك. فالهداية لم تكن يومًا أمرًا غامضًا. والطريق قد بُيّن. والرسول بلّغ.
ويبقى السؤال الصادق الذي سيواجهه كل إنسان: ما عذرك بعد هذا البيان؟
جمعة مباركة
مشهد يجب أن يراه العالم بأسره..
طائرة عابرة في سماء غزة وثّقت واحداً من أشد المشاهد رعبًا وصدمة في تاريخ الحروب
حيث تم قصف قطاع غزة بما يعادل 6 قنابل نووية من نوع هيروشيما !!
🔴على عكس إسرائيل التي تنشر فيديوهات بالأبيض والأسود لعملياتها العسكرية، ينشر حزب الله مقاطع ملوّنة وعالية الدقة لعملياته ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.