إلى زوجتي المستقبلية
إن كنتِ مازلت ساذجة و بريئة فلتبقي كذلك، واتركي لي ما تخبئه الحياة من مكر وخبث، إني أعلم بشعابها.
ولتبقي طفلة لأني أنضج مبكرا كل يوم حتى أجد يوما طفولتي فيكِ.
ولا تخافي من إشعال الحروبِ، فقد خضت من المعارك ما يزكيني لحكمة الإحتواءِ.
لي، أحياناً، أن أتساءل :
إن كان الماء يظلُّ كما نعْهَدُهُ، الماءَ
فما معنى أن تختلفَ الأنهار؟
وما معنى أن نسبحَ، ماضِينَ، مع التيّار الجاري
أو ضد التيّار ؟