عجبني كلام
#سلمان_ملهي
يقول دع الخلق للحالق وفيه دوله. ماتنتظرك تعلمها. لاتاججون الرأي العام. والله لو كان اخوك او يقرب لك. مانشوفك تقول كذا.
اتمنى كلامه يوصل
#عبدالله_جزا_البقمي
التعاطف مع عبدالله جزا في عودته إلى أرض الوطن لا يعني تأييد أفعاله أو تبريرها ..
فهناك فرق بين التعاطف والتأييد. والجهات المعنية تعرف مسؤولياتها، وستقوم بدورها وفق الأنظمة والإجراءات المعتادة و العادله دون وصاية من أحد أو توجيه من أي طرف ..
لكن هناك بعض الحسابات المؤثرة والحاصلة على ( موثوق ) ، تستغل الحدث وتحاول تحويله من قضية تخص شخصاً بعينه إلى معركة مفتعلة حول المساواة بين الرجل والمرأة .
شخص رجع و دولته ابخص فيه بلاش وصايه ومزايدات يابتوع النسويه .
الحسابات التي ردت على تغريدتي حول عودة #عبدالله_جزا_البقمي . معظمها موجه ومواقعها West Asia وهي حملة خلفها جهات. لا تستهدف البقمي وحده، بل الهدف هو ترهيب كل شاب وفتاة يفكران في العودة إلى الوطن وفتح صفحة جديدة.
ادخلو على هالحسابات تلاقونها 99٪ جديده
نصيحة لشباب الوطن وبناته، لا تندفعوا خلف كل حملة وتحققوا..
واسال الله ان يديم لنا
#خادم_الحرمين_الشريفين
وولي عهده #محمد_بن_سلمان
ويديم علينا الامن والامان
الحمد لله على سلامة ابننا وابن الوطن عبدالله جزاء البقمي، أحد أبناء المملكة الذين تشرفوا بخدمة وطنهم في السلك العسكري، وعلى عودته سالمًا إلى أرض بلاده وبين أهله وذويه.
ونحمد الله أننا نعيش في ظل دولة عظيمة لا تتخلى عن أبنائها، بل تحتضنهم، وتصون كرامتهم، وتوفر لهم الرعاية الصحية والحياة الكريمة، وتفتح أمام المخطئ أبواب المراجعة والتوبة والإصلاح، وفق أحكام الشرع والأنظمة المرعية، مع حفظ حقوق الآخرين وعدم المساس بالحقوق الخاصة.
وقد لخّص رئيس أمن الدولة عبدالعزيز الهويريني هذا النهج الحكيم في المقطع المرفق، حين أوضح أن الدولة تعالج ولا تعاقب لمجرد الأفكار، وأن دعوة العودة مفتوحة لأبناء الوطن الموجودين في الخارج، متى لم يكونوا متورطين في اعتداء على أحد أو في جريمة تتعلق بحقوق الآخرين. كما أكد أن من غُرِّر به أو استغلته جهات مغرضة، ثم قرر مراجعة نفسه والعودة إلى وطنه، فإن سفارات المملكة وأبوابها مفتوحة لاستقباله وتسهيل عودته دون تشهير به.
وهذا هو نهج الدولة القوية الواثقة؛ فهي لا تفرّط في أبنائها، ولا تتركهم فريسة لمن يريد استغلالهم ضد وطنهم، بل تستعيدهم، وتحتويهم، وتمنحهم فرصة التصحيح، وفي الوقت نفسه تحفظ الأمن والحقوق، وتطبق الشرع والنظام على الجميع بعدلٍ ومسؤولية.
وترحيبنا بعودة عبدالله لا يعني تبرير كل ما صدر منه، وأن باب التوبة والإصلاح لا ينبغي أن يُغلق في وجه من ندم واعتذر وقرر العودة إلى الطريق الصحيح، وقد قيل: «كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوابون».
أما بعض الأصوات التي رفعت شعار «المعاملة بالمثل»، سواء من بعض من يصفن أنفسهن بالنسويات أو ممن يرددون خطابهن من الرجال، فنقول لهم بكل وضوح: المملكة لم تغلق أبوابها في وجه أبنائها أو بناتها، ولا تفرق في الاحتواء بين رجل وامرأة. أبواب الوطن وسفاراته مفتوحة للجميع، والفرصة متاحة لكل من صدق في رغبته بالعودة وتصحيح المسار.
لكن السؤال الحقيقي هو: هل تملك المعارضات في الخارج الشجاعة نفسها لمراجعة مواقفهن، وطرق أبواب سفارات المملكة، والتخلي عن خطاب الخصومة والتحريض، والعودة إلى وطنهن لتحمل المسؤولية وبدء صفحة جديدة؟ أم أن الحديث عن «المعاملة بالمثل» لا يظهر إلا عند المزايدة على عودة الآخرين؟ فمن يطالب بعودتهن، فليدعهن أولًا إلى اتخاذ الخطوة الجادة نفسها التي اتخذها عبدالله.
عبدالله، رغم ما مر به من ظروف وابتلاءات وأخطاء، لم يجعل من وجوده في الخارج وسيلة للارتماء في أحضان خصوم المملكة، ولم يتحول إلى أداة في يد أعدائها، بل كانت له مواقف كثيرة دافع فيها عن وطنه. ثم راجع نفسه عن الأخطاء الأخرى ، وأبدى ندمه واعتذاره، وطرق أبواب سفارة بلاده، وامتلك الشجاعة لاتخاذ قرار العودة إلى وطنه وأهله.
والعودة الحقيقية ليست مجرد وصول إلى أرض الوطن، بل بداية لمسؤولية جديدة: تصحيح المسار، والالتزام بالدين، واحترام أنظمة الدولة، والابتعاد عن كل ما يثير الفتنة أو يسيء إلى الآخرين، واستثمار هذه الفرصة في عمل نافع يرضي الله، ويجبر قلب والديه وأهله، ويعيد بناء الثقة بصورة صحيحة.
نسأل الله أن يجعل عودة عبدالله بداية خير وصلاح واستقامة، وأن يثبته على الطريق الصحيح، ويعينه على تصحيح ما مضى، وأن يحفظ وطننا وقيادتنا وشعبنا، ويديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والعدل والرحمة.
الحمد لله على سلامتك يا عبدالله، ومرحبًا بك بين أهلك وفي وطنك؛ فالوطن أكبر من أخطاء أبنائه، وباب الإصلاح يظل مفتوحًا لمن صدق في العودة.
#عبدالله_جزا_البقمي
#عبدالله_جزاء_البقمي
هذه آخر تغريدة لي عن موضوع #عبدالله_جزاء_البقمي ، وآخر حديث لي عنه عبر جميع منصات التواصل الاجتماعي.
أولًا، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، فقد عاد عبدالله إلى أرض الوطن، ومن المنتظر أن يصل إلى منزل والده قريبًا بإذن الله، وبهذا أعتبر أن دوري في هذا الموضوع قد انتهى.
لن أذهب إلى منزله لتصويره، ولن أبحث عن لقاء حصري معه، ولن أستغل عودته لصناعة محتوى أو تحقيق مشاهدات، لأن هذا لم يكن هدفي منذ البداية.
موقفي كان نابعًا من مسؤولية أخلاقية واجتماعية وإعلامية، بصفتي أحد إعلاميي قبيلة البقوم، وأحد أبناء هذا الوطن، رأيت شابًا سعوديًا من أبناء قبيلتي يحتاج إلى وقفة، فوقفت معه بما أستطيع، دون أن أبرر أخطاءه أو أتبنى ما سبق أن صدر منه.
أما من يزعم أنني دخلت هذا الموضوع بحثًا عن الشهرة والأضواء والترند، فأقول له: الحمد لله، كنت معروفًا قبل أن يُعرف عبدالله جزا على منصات التواصل، ولدي جمهوري ومشاهداتي المليونية على تيك توك وسناب شات وفيسبوك وغيرها، ولم أكن بحاجة إلى قضية عبدالله حتى أصنع لنفسي حضورًا.
ومحتواي معروف، وله هويته وتوجهه المستقل، وهو مختلف تمامًا عن طبيعة المحتوى الذي يقدمه عبدالله.
لم أبحث عن شهرة على حساب عبدالله، وإنما سعيت إلى أن يعود شاب من أبناء قبيلتي ووطني خاصة وانني اعرف أهله الى وطنه ، وقد تحقق ذلك ولله الحمد.
واليوم، بعد عودته، أترك أمره لأسرته، وأسأل الله أن يهديه ويصلح حاله، وأن يجعل عودته بداية حياة جديدة مليئة بالخير والاستقامة.
ومن هذه اللحظة، لن أتطرق إلى أي موضوع يخص عبدالله جزا البقمي، لا بتغريدة ولا بمقطع فيديو، احترامًا لخصوصيته وأسرته، وإيمانًا مني بأن مهمتي قد انتهت.
شكرًا لكل من دعا، ولكل من سعى، ولكل من وقف معنا بكلمة طيبة أو موقف نبيل. واخص بالذكر الاستاذ @fayez_malki
والحمد لله أولًا وآخرًا.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين
وولي عهده الأمين على مايقومون به
من رعاية للمواطنين بالداخل والخارج
ونهنئ ابن العم جزاء وابنائه بعودة
الابن عبدالله بن جزا لوطنه واهله
الوطن عزّ وأمان ونعمة عظيمة
لا يعرف قدرها إلا من ابتعد عنها🇸🇦
رسالة شكر وتقدير ووفاء
أتقدم أنا عبدالله أبو راس البقمي، بالأصالة عن نفسي ونيابة عن قبيلة البقوم، بخالص الشكر وعظيم التقدير للأخ العزيز والشقيق العراقي محمد الدليمي، على مواقفه النبيلة والمشرّفة مع ابننا عبدالله جزاء البقمي أثناء وجوده في العاصمة البريطانية لندن.
لقد جسدت يا أبا الأصالة أسمى معاني الشهامة والأخوة العربية، وأثبت أن المواقف الأصيلة لا تحدّها حدود، وأن روابط الأخوة بين الشعبين السعودي والعراقي أكبر من المسافات.
فلك منا ومن أبناء قبيلة البقوم كل الشكر والتقدير والاحترام، ولن ننسى وقفتك ومواقفك المشرفة، وهذا ليس بمستغرب على أهل العراق أهل النخوة والكرم والشهامة.
نسأل الله أن يجزيك خير الجزاء، وأن يديم المحبة والأخوة بين الشعبين الشقيقين.
أخوك / عبدالله أبو راس البقمي
#قبيلة_البقوم ياجاهل التاريخ
#عبدالله_جزاء_البقمي
يقول النبي ﷺ:
«نِعْمَ القومُ الأزد، طيبةٌ أفواههم، بَرّةٌ أيمانهم، نقيةٌ قلوبهم».
رواه الإمام أحمد وابن حبان في صحيحه، وصححه الشيخ الألباني.
منهم الأوس والخزرج الذين لقبهم الله تعالى بالأنصار، ومنهم أبو هريرة أكثر من روى الأحاديث، وشاعر الرسول حسان بن ثابت، وسعد بن معاذ الذي اهتز لموته عرش الرحمن.
ومن قبائل الأزد البقوم، وهم أحفاد عامر الحوالي الأزدي، ومنهم الصحابي عبدالله بن أبي حوالة الأزدي الذي أرسله النبي إلى الشام.
#عبدالله_جزا_البقمي
كل الفخر والاعتزاز بقبيلة البقوم وأبو عبدالله جزاء البقمي، في موقفٍ يجسّد معدن الرجال وأصالة المواقف، ووفاءً لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو وزير الداخلية.
وسفير خادم الحرمين الشريفين ببريطانيا
هذا هو الشعب السعودي؛ ولاءٌ ما تهزّه الرياح، ووفاءٌ ما تغيّره الأيام، ورجالٌ إذا تكلّموا بالمحبة أثبتوها بالمواقف. قيادةٌ وشعبٌ صفٌّ واحد، وعهدٌ راسخ لا ينكسر.
#عبدالله_جزاء_البقمي
أعتقد أن موضوع عبدالله جزا البقمي أخذ أكبر من حجمه، وما يثير الاستغراب أن تغريداتي عن عودته لم تتضمن إساءة لأحد، ولم تبرر أخطاءه، بل كانت دعوة للرحمة والإصلاح والثقة بعدالة الدولة، ومع ذلك تعرضت لهجوم شخصي وإساءات، وامتد الهجوم إلى عبدالله، حتى وصل ببعضهم إلى التكفير ووصفه بالإلحاد، وكأنهم يملكون حق الحكم على عقائد الناس ومصائرهم!
والأغرب تكرار العبارات نفسها من حسابات تقدم نفسها على أنها سعودية، بعضها لا يتجاوز عدد متابعيها العشرات، وتردد جميعها تقريبًا عبارة «ازدواجية المعايير، ولو كانت بنت؟» وكأن الخطاب منسوخ من مصدر واحد.
هذا التكرار والهجوم غير المبرر يثير لدي تساؤلات جدية: هل نحن أمام اختلاف طبيعي في الآراء، أم حملة إلكترونية منسقة؟ وهل تقف خلف بعض هذه الحسابات جهات من خارج المملكة تسعى إلى تأليب الرأي العام وتشويه صورة المجتمع السعودي؟ لا أجزم، لكن المؤشرات تستحق التحقق.
نحن لا نبرر أخطاء عبدالله ولا نقدمه بطلًا، لكننا نرفض الشماتة والتكفير والتشهير، ونؤمن بأن عودته إلى وطنه خطوة في طريق الإصلاح.
السعودية دولة عدل ونظام ومؤسسات، والجهات المختصة أدرى بما يحقق المصلحة العامة، وليس لأصحاب الحسابات المجهولة أن ينصّبوا أنفسهم قضاة على الناس.
اختلاف الرأي حق، أما الإساءة والتكفير والتحريض فليست حرية رأي.
عودة عبدالله جزاء البقمي إلى أهله وأرض وطنه شيء جميل، ونسأل الله أن يهديه ويصلح حاله، وأن يكتب له بداية طيبة مليئة بالخير والصلاح.
#عبدالله_جزاء_البقمي