اللهم افتح لي ابواب رحمتك و عافني و اعف عني، اللهم رضاك و جنتك و حسن الختام ،ربي لا تتوفاني الا و انت راضٍ عني، ربي اشرح لي صدري و يسر لي امري و أغفر ذنبي و أستر عيبي و حقق لي امنياتي من غير شر ، اللهم ان كانت هذه ليلة القدر فبدل اقداري لأحسنها واكفني كل شر و اكتبلي فيها كل خير.
نعم، الجسد لا يرحم. نعم، العمر ينتصر في النهاية على الجميع ، لكن في الوقت الذي كان فيه كثيرون ينتظرون تراجع ليونيل ميسي، كان هو يواصل الرد بالطريقة التي يجيدها : داخل الملعب.
قالوا انتهى بعد 2014، فعاد و قاد الأرجنتين إلى كوبا أمريكا، قالوا انتهى بعد 2021، فقادها إلى كأس العالم. قالوا انتهى بعد 2022، فواصل تحطيم الأرقام. واليوم، بعد هاتريك تاريخي في شباك الجزائر و بلوغه 16 هدفًا في تاريخ كأس العالم، عاد ليؤكد أن الأساطير لا تعترف بالمواعيد التي يحددها الآخرون لنهايتها.
قد لا يركض ميسي كما كان يفعل في العشرين من عمره، لكن ما لم يفهمه الكثيرون أن كرة القدم لا تُلعب بالساقين فقط، بل بالعقل أيضًا.
و مع مرور السنوات، خسر بعض السرعة، لكنه كسب خبرة و رؤية وذكاءً جعلته أكثر حسمًا وتأثيرًا.
النجم الأرجنتيني لم يكتفِ بقيادة منتخب بلاده إلى المجد العالمي، بل أصبح شريكًا في صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، معززًا مكانته كواحد من أعظم اللاعبين الذين مرّوا على البطولة ، و على امتداد ست نسخ مونديالية، جمع ميسي بين صناعة اللحظات التاريخية و تسجيل الأهداف الحاسمة،
الجسد قد لا يرحم… لكن الموهبة الخالدة، و الذكاء الاستثنائي، و العقلية الفائزة جعلت ميسي لم يرحم كل من استعجل كتابة نهاية أسطورته.
فخرٌ لا يضاهيه فخر، وجهودٌ عظيمة توّجت بنجاح #موسم_الحج ..
حيث أكمل فريق #جامعة_الملك_سعود للعمل التطوعي رحلته التطوعية في تقديم الخدمات الإسعافية لحجاج بيت الله الحرام بنجاح في موسم الحج لعام ١٤٤٥ هـ.
#خدمتكم_شرف#يسر_وطمأنينة
أثرٌ عظيم يتركه أبطالنا في يوم #عرفة الفضيل ..
يكمل فريق #جامعة_الملك_سعود للعمل التطوعي رحلتهم التطوعية في تقديم الخدمات الإسعافية لحجاج بيت الله الحرام في مكة المكرمة.
#خدمتكم_شرف#يسر_وطمأنينة