يعرفون أن استهداف المدنيين هو عمل الجبناء، ولكنهم بنفس الوقت يرونها هي الفرصة الوحيدة لتغطية الفضائح المتتالية التي يتعرض لها اتباعهم، فالحوثي بالأيام الماضي يدهس وينكل به ويمسح به الأرض، فلا شيء يخفف هذا الضغط إلا استهداف المطارات والآمنين والمدنيين، حتى يقول الاغبياء انظروا الحوثي مازال قوي!
وهو في الحقيقة يلفظ انفاسه الأخيرة، فلا يوجد أي هدف استراتيجي من استهداف مطار مدني ينقل مسافرين ومعتمرين، ولكن الهدف مزيد من الوقت للبحث عن التعاطف والظهور بمظهر القوي.
الحوثي غبي، وتحركاته غبيه، حتى افعاله تثبت غباءه وتفضحه وتؤكد على كل الحقائق التي تؤكد اقتراب نهايته.
ترقبوا، الأيام القادمة ستثلج صدوركم بإذن الله، كثفوا دعواتكم لجنودنا البواسل، وما النصر إلا صبر ساعة.
🚨🚨🚨 سمير عثمان - محلل تحكيمي:
في رمية التماس لاعب الهلال تأخر اكثر من 5 ثواني، وكان يجب على خالد الطريس تغيير الرميه لنادي #الاتحاد!.
وهذه اللقطة هي من عملت المشكلة بعد إعلان الطريس نهاية المباراة.
🚨🎙️ "حسام عوار":
الدوري السعودي يتطور في كل موسم، ويمكنكم أن تروا الآن أن المنافسة أصبحت كبيرة جدًا، فلا أحد يعرف من سيفوز بالدوري حتى النهاية، حتى اللحظات الأخيرة من المباراة.
أعتقد أن هذا أمر جيد لزيادة جاذبية الدوري، كما تعلمون، أصبح الناس في أوروبا وفي جميع أنحاء العالم يتابعون الدوري بشكل أكبر.
أعتقد أن هذا أمر جيد، لأنني أقول دائمًا إن كرة القدم ليست حكرًا على أوروبا فقط، والآن يمكننا أن نرى ذلك بوضوح من خلال السعودية. لذلك، أنا فخور جدًا بأن أكون جزءًا من هذا المشروع.
بسم الله الرحمن الرحيم
يشرفني أن أبدأ هذه المرحلة في مسيرة نادي الاتحاد، هذا الكيان الذي يتجاوز في معناه حدود الرياضة، ويحمل في تاريخه جزءًا أصيلًا من تاريخ جدة والرياضة السعودية.
منذ تأسيسه عام 1927، كان الاتحاد حاضرًا في صناعة المشهد الرياضي، وبقي على مدى عقود عنوانًا للعراقة والطموح، وبيتًا لأجيال من النجوم، وكيانًا ارتبط اسمه بجمهور عظيم لم يكن يومًا مجرد مشجع، بل كان جزءًا أصيلًا من قصة الاتحاد ومجده.
وأدرك أن تولي مسؤولية هذا النادي العريق ليس منصبًا بقدر ما هو أمانة ومسؤولية أمام تاريخه ورجاله وجماهيره.
وفي هذه المرحلة، سيكون طموحنا أن نحافظ على إرث الاتحاد، ونبني على مكتسباته، ونواصل تطويره بما يليق بمكانته وتطلعات جماهيره، ليبقى الاتحاد كما عرفناه دائمًا: منافسًا على القمة، حاضرًا في المحافل الكبرى، وصاحب أثر يتجاوز حدود الملعب.
وأتطلع إلى أن تكون هذه المرحلة امتدادًا مشرّفًا لمسيرة طويلة من العمل والعطاء، وأن نكتب معًا فصلًا جديدًا في تاريخ العميد، يليق بما مضى ويستحقه المستقبل.
الاتحاد تاريخٌ نعتز به، وإرثٌ نحمله، ومستقبلٌ نصنعه.
والله ولي التوفيق.