لا تصَالح
هل يصير دمي بين عينيك ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس فوق دمائي ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
مثل هذه الاحتجاحات تشبع نوع من الحاجة لدى بعض المثقفين الذين قضوا سنوات وهم ينظرون للإحتجاج والثورة ... لكي يقفوا اليوم وفي نوع من الشموخ على مناظر الفوضى ليقولوا .... هذا ماتوقعناه ... في مشهد تراجيدي بئيس .