#الإيمان
أحيانًا يكونُ منتهى اليقين،
أن نفوّض الأمرَ لله، ونمضي وقلوبُنا ساكنة، وإن خفيت عنا المعالم.
ونُسلّم بما جرى، موقنين أن وراءه حكمةً،لم ندركها بعد.
فالإيمان هو أن نثقَ بحكمةِ الله،
حتى ولو لم نفهمُها.
@Dr_F_Allahaidan النفسُ التي لا تنكسر أمام الخسارة، ولا تتلوّن مع الظروف، هي النفسُ التي بَنَت أخلاقها على قناعةٍ لا على مصلحة، وعلى إيمانٍ لا على مظهر
#الأخلاق
القيمةُ الحقيقيةُ لا تظهرُ في الفرح،بل حين نخسرُ شيئًا ولا نخسرُ أنفسنا.
كثيرون يتحدثون عن المبادئ
حين تكون الحياةُ سهلة، وقلّةٌ يتمسكون بها، حين تصبحُ لها كلفة.
فحين يصبحُ المبدأُ مكلفًا،
تظهرُ حقيقةُ أخلاقنا.
@Dr_F_Allahaidan ابدعت! فبعض القلوب تُغني عن أوطانٍ، وبعض الصحبة تعدل عمرًا من السكينة. فمن وهبه الله هذا النوع من الرفقة، فليحمد الله وليُحسن رعايته، فليس كل زمنٍ يجود
@Dr_F_Allahaidan احسنت! فالقلوب الصادقة لا تُحصى بعددها بل بأثرها، وحين يجود الزمن بواحدةٍ منها، تصبح وطنًا للروح، لا محطةً عابرة. فلنُحسن اختيار من نمنحهم مساحةً في قلوبنا.
@Dr_F_Allahaidan صدقتَ وأحسنتَ القول. فالعبرة ليست بمن يملأ حياتنا زحامًا، بل بمن يملؤها معنى. ومن وجد قلبًا صادقًا فقد وجد كنزًا لا يعادله كثرة، فليصنه ولا يفرّط
@Dr_F_Allahaidan ثمة قلوبٌ نحسبها زائرة فتغدو أوطانًا لا نبرحها، وثمة حضورٌ صادقٌ يُعيد للروح ما فقدته من طمأنينة. نحن لسنا في حاجةٍ إلى كثرةٍ حولنا، بل في حاجةٍ إلى صدقٍ يثبت حين يغيب الجميع، فبعض القلوب لا تُثقل دروبنا، بل تمنحها خفةً نادرة.
@Dr_F_Allahaidan لدي ثلاثة اسئلة ؛
١- إذا كان كل واحدٍ فينا يحمل بذرة نقصٍ لم تكتمل بعد، فهل يعني هذا أن الاكتمال المزعوم يوقف رحلة الارتقاء نحو التميز؟
@Dr_F_Allahaidan أخطر ما يُصيب الروح ليس الضعف، بل الرضا الكاذب عن اكتمالها المزعوم.
فنحن نُولد بمساحاتٍ فارغة تنتظر أن تُملأ بالتجربة والتأمل والاعتراف بالخطأ.
والبناء الأصيل يبدأ من قناعةٍ داخلية، لا من مظاهر نتزين بها أمام الآخرين.