من يشذ عن جماعة الناس أشبه بورقة زُيِّن لها الانفصال عن شجرتها وقد سخطت بيئتها ولونها فانتزعت نفسها،ثم سقطت في التراب، ثم انطلقت في أوهامها على ما تحب أن تكون شجرة أخرى في جمالها ولونها وثمرها،ثم لم تلبث أن تُدرك أنها ورقةً حمقاء يابسة هلكت تذروها الرياح؟!
(عليكم بالجماعة) 🫵🏻
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خاف أذيَّة قومٍ دعا فقال:(( اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم )) 🤲🏻
- في نحورهم: أي نجعل بك يا الله الحماية والدرع في وجوههم، لرد كيدهم وصرف أذاهم ومكائدهم عنا.
- نعوذ بك: نلتجئ ونعتصم بك يا الله من شرورهم وأذيتهم.
والدعاء من التوكل👌
@ALfalehaaa وقد أمَّنا يوماً بمسجد الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لصلاة العشاء لمحاضرة سيُلقيها بالجامعة فقرأ هذه الآيات رحمهم الله وغفر لهم وللمسلمين 🤲🏻
إذا ذُكرت الأوطان في الأسفار إلتاعت النفوس لذكر موطئ الأقدام منها شوقاً حتى لكأن الجنة تحت قدميها، تمثلت في الشعور صورة الأم الرؤوم لأولادها؛ ولدت وضمَّت وأرضعت ورعت، فشاكلتها في الحقوق ، فمن ذا يُوفيها حقها؟!
ألا تباًّ لمن خالط لبنها عظمه فنشز، ثم سرعان ما تنكَّره ونشز!!
إذا ذُكرت الأوطان في الأسفار إلتاعت النفوس لذكر موطئ الأقدام منها شوقاً حتى لكأن الجنة تحت قدميها، تمثلت في الشعور صورة الأم الرؤوم لأولادها؛ ولدت وضمَّت وأرضعت ورعت، فشاكلتها في الحقوق ، فمن ذا يُوفيها حقها؟!
ألا تباًّ لمن خالط لبنها عظمه فنشز، ثم سرعان ما تنكَّره ونشز!!
القوة لا يصنعها الدلال، بل هي إعادة تدوير لركام من البؤس والخيبة والخذلان صُنعت بعناية الله وحكمته، تُساق لأسبابها دون أن تقصدها ابتداءً تحت مسمى الابتلاء، أما ما يُقصد ابتداءً من الأسباب الظاهرة للقوة كسباً فلا تُشكل فارقاً كبيراً .. (( وربُّك يخلق ما يشاء ويختار )).
النقطة تحت الفاصلة(؛)بين جملتين تدل على أن احداهما سبب حدوث الأخرى،وترد تحت المعقوفة(؟)لتُثير التساؤل،وإذا اتكأت عليها العصا أحدثت عجباً(!)،وإذا تتابعت(…)أفادت الحذف،وإذا استعلت على أختها(:)أفادت التنصيص،وإذا تفردت أعلمت بضرورة الوقف التام،تعيد تراتيب الكلام،وتُحسن نظمه..(نقطة)
النقطة تحت الفاصلة(؛)بين جملتين تدل على أن احداهما سبب حدوث الأخرى،وترد تحت المعقوفة(؟)لتُثير التساؤل،وإذا اتكأت عليها العصا أحدثت عجباً(!)،وإذا تتابعت(…)أفادت الحذف،وإذا استعلت على أختها(:)أفادت التنصيص،وإذا تفردت أعلمت بضرورة الوقف التام،تعيد تراتيب الكلام،وتُحسن نظمه..(نقطة)
امتحانك في الحياة شدة وخِفة بقدر ما يكون من فضل الله عليك..عجيبة!!
من المقررات الشرعية ارتباط البلاء بزيادة الدِّين (يُبتلى المرء على قدر دينه)،البلاء يشُد من العزم على الخير والثبات عليه،يُصحح الكثير من التصورات وفق منظومة القِيَم والمبادئ،يزيل غشاوة الغُلو، يبين زيف الشعارات 👌
مقابلة المصائب بالشكر لله تعالى متضمن للصبر وزيادة؛ أنها لم تكن في الدين، ولم تكن أعظم مما وقعت، على أبقى من نِعَم، أن رُزق الصَّبر والاحتساب عليها، علَّق قلب العبد به رجاءً وطمعاً في زوالها، أجرى بها الحسنات ورفع بها الدرجات وحط بها الخطيئات .. وشكر ربي نعمة تستوجب شكراً!! 🤲🏻
مقابلة المصائب بالشكر لله تعالى متضمن للصبر وزيادة؛ أنها لم تكن في الدين، ولم تكن أعظم مما وقعت، على أبقى من نِعَم، أن رُزق الصَّبر والاحتساب عليها، علَّق قلب العبد به رجاءً وطمعاً في زوالها، أجرى بها الحسنات ورفع بها الدرجات وحط بها الخطيئات .. وشكر ربي نعمة تستوجب شكراً!! 🤲🏻
لا أعلم إنجاز في حياة المسلم يبعث على ضبط ايقاع الحياة مهما كثُرت شواغلها ومسؤولياتها، ويعيد ترتيب قائمة الأولويات في كُلٍّ من عالم الأشياء والأشخاص والأفكار من الحفاظ على الصلوات الخمس في وقتها، وصلاة الفجر ميزان ذلك كُلِّه!! وفي الحديث:( والصلاة نور ) فتأمل 👌
لم يتوقف النمل يوماً عن الحياة والنشاط على رغم ما يحيط به من أخطار والتي من جملتها وقع نعالنا حال مشينا غير آبهين، لكن حين يقع الخطر أو يقارب الوقوع تستنفر في سبيل تفادي الأخطار ( لا يحطمنكم سليمان وجنوده ) .. الإمعان في التَّوقع يُبعدنا عن الواقع ويُوقعنا في وهم الخوف!!
لم يتوقف النمل يوماً عن الحياة والنشاط على رغم ما يحيط به من أخطار والتي من جملتها وقع نعالنا حال مشينا غير آبهين، لكن حين يقع الخطر أو يقارب الوقوع تستنفر في سبيل تفادي الأخطار ( لا يحطمنكم سليمان وجنوده ) .. الإمعان في التَّوقع يُبعدنا عن الواقع ويُوقعنا في وهم الخوف!!
إيمانك بأن كل ما حولك من المخلوقات مسخر لك،وأنها بحيِّها وجمادها ينبض تسبيحاً لخالقها؛ يتولد في خَلَدِك حالة من الانسجام والتَّكيُّف والاتزان النفسي والسلوكي مع الحياة من حولك، ومنه يتشكل الذوق والتخاطر والشعر والإحساس والراحة، وفي الحديث:(أُحُد جبل يُحبنا ونحبه) الحياة تضع لك ❤️
إيمانك بأن كل ما حولك من المخلوقات مسخر لك،وأنها بحيِّها وجمادها ينبض تسبيحاً لخالقها؛ يتولد في خَلَدِك حالة من الانسجام والتَّكيُّف والاتزان النفسي والسلوكي مع الحياة من حولك، ومنه يتشكل الذوق والتخاطر والشعر والإحساس والراحة، وفي الحديث:(أُحُد جبل يُحبنا ونحبه) الحياة تضع لك ❤️