جريمة حرب ينفذّها الاسرائيليون في بيروت والبقاع والجنوب ، بعد استهداف المواطنين اللبنانيين المدنيين في بيوتهم.
هي ليست مراكز عسكرية، ولا مواقع قتالية، والا لكانت إسرائيل استهدفتها منذ بداية الحرب. بل هي جرائم قتل مدنيين عن قصد وعمد، من خلال نسف مبان بكاملها، على رؤوس ساكنيها.
اين المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية والحقوقية؟ اين ضمائرهم امام مشاهد الأطفال والنساء الضحايا والجرحى والمفقودين تحت الدمار؟ ما حاجة العالم إلى المنظمات الدولية إذا كانت عاجزة عن ردع جرائم الحرب؟
نتطلّع إلى وحدة الموقف اللبناني الرسمي والشعبي اولاً واخيراً، للتكاتف والتعاضد، ودعوة الدول الراعية لإتفاقية التسوية التي جرت بين واشنطن وطهران، من اجل شمول لبنان في تنفيذ وقف الحرب.
إذا حدا قال ما يتنازل عن جنوب لبنان ولا عن ١٠٤٥٢ كلم² يُتَّهم بأنه إيراني..
وإذا حدا قال إنه ما كان لازم يدخل حزب الله بهالمعركة الأخيرة يُتَّهم بأنه صهيوني..
بصراحة، ضاع مفهوم الوطنية ببلدنا، وصار كل شخص يفسّر الوطنية حسب رؤيته وموقفه السياسي.
#لبنان#كارول_سماحة
ما تتأمّل كثير. إحنا المسيحيين الفلسطينيين دايما بننزل على القدس وبنعمل درب الآلام بكل المراحل الـ14، ومع هيك كثير مرات بنتعرّض للبصق من المستوطنين المسلّحين، وجيش الاحتلال بحط حواجز وبمنعنا نكمّل المسيرة، وأحيانًا بضربنا وبعتقل بعضنا.
فلا تفكّر إنهم بحبّوا المسيحية أو لبنان. هم بكرهونا كلنا وبغاروا من لبنان كتير، وهدفهم يدمّروا لبنان ويقسّموه لطوائف ومجموعات، ويحوّلوه لأفغانستان تانية…. احنا عايشين معهن وبنعرف كيف بفكروا وشو بحكوا
أهلُ #سوريا أدرى بشِعابها ، هُم أحرار في أيّ نظام ٍ يختارونه.
المهمّ أن تبقى سوريا في سوريا و #لبنان في لبنان.
لنتذكّر كلام البطريرك #صفير : يا جاري يا جاري أنت َ في دارَك وأنا في داري.
شاهدت في ذكرى #انفجار_مرفأ_بيروت
الأليمة .. قصة لم يعرفها خيال ولم يكتبها قدر .
#ليليان_شعيتو او ليلو البنت الحلوة التي ذهبت لشراء هدية لزوجها بمناسبة عيد ميلاده ، فكانت في عداد الجرحى من ذوي الاصابات الخطرة.
قضت ليلو أربع سنوات تحلم بأبنها علي لكن زوجها حرمها رؤيته لانه يخاف على الطفل من ان يرى امه مشوّهة .
هذا الزوج هو المشوّه اخلاقياً وعقلياً وانسانياً واشياء اخرى وجب عدم ذكرها الان منعاً لتشويه خيار ��يليان من اساسه.
تتعافى ليليان كمعجزة ، وتعود بطيئاً الى الحياة ويترآى لها طفلها علي مع كل خطوة ونفس ..
يا علي .. عندما تكبر ، استرجع من والدك
حق طفولتك ، وقل له انك حرمت أمي فرصة رؤيتي التي كانت ستعجّل في شفائها.
وذكّره يا علي ، ان هدية عيد ميلاده عصر ذلك النهار ، كانت “صباط adidas “
لم تصل اخلاقه الى نعله.
وفي #٤_اب من سنوات قادمة ستقف ليليان لتهديه هذا الحذاء رمياً .