🚨Important Notice: Issued by His Excellency the Minister of Information:
Insults directed at the leaders of sisterly and friendly nations are completely unacceptable; they constitute a red line and a violation of our values, customs, culture, and laws, and will not be tolerated.
عوامل صمود النظام الإيراني الجديدة كما ذكرت، الرخص والاستمرارية الإنتاجية، يبدو انها تنجح
لكن لو صار القرار باستمرار الحرب فإن هذه العوامل لا تكفي لصمود النظام بسبب فارق القوة
@qassimmdauid المقارنة ليست حول الشعارات وصوابيتها، حتى ايران ترفع رايات تحرير القدس ومواجهة الغرب.
هذه مراجعة للوقائع على الأرض بغض النظر عن المشتركات القومية والدينية
#وزير_الإعلام سلمان ��لدوسري @SalmanAldosary:
• الإساءة إلى قيادات الدول الشقيقة والصديقة مرفوضة تمامًا، وهي خط أحمر، وتجاوز على شيمنا وأعرافنا وثقافتنا وأنظمتنا، ولا تهاون فيها.
🔴 BREAKING: Saudi Arabia’s Crown Prince Mohammed bin Salman has ordered the resumption of Lebanese exports to the Kingdom after a request from Lebanese President Joseph Aoun.
سمو #ولي_العهد يوجه باستئناف صادرات لبنان إلى المملكة بناء على طلب رئيس الجمهورية اللبنانية، ورئيس مجلس الوزراء، ووفقًا للخطوات الإيجابية التي قامت بها الحكومة اللبنانية في طريق إعادة ��ناء مؤسسات الدولة.
https://t.co/h6PZaGn47P
#واس
🇵🇰Pivot to Pakistan: Gulf states look beyond US military
Pakistan finds itself increasingly in demand as a security partner across the Persian Gulf.
It has deployed troops to Saudi Arabia, held discussions with Qatar about the latter joining the Pakistani-Saudi defense pact, and received a request from Bahrain to help train the kingdom’s pilots. There also growing high-level military contacts between Pakistan and Oman, Kuwait, and Lebanon.
This shift comes as Gulf states grow disillusioned with U.S. security guarantees after American bases on their territory were hit by Iranian missiles and drones.
"It is expansion of their defense area... not a replacement. It's basically diversification which the Gulf states are looking for,” Dr. Shaista Tabassum of the University of Karachi told Sputnik.
Why Pakistan? Tabassum gave four reasons:
🔶Nuclear deterrence – Only Muslim state with nuclear technology & missile capability to deliver warheads if required
🔶Cost advantage – Defense agreements with Pakistan are cheaper than those with the US
🔶Proven capability – Pakistan's military has recent combat experience, unlike many regional militaries
🔶The Israel factor – Pakistan's consistent anti-Israel posture guarantees no "secret relationship" with Tel Aviv, giving Gulf states political security
حياكم الله أخي بو علي...
أهم مافي الموضوع: ترمب يقول أن الولايات المتحدة من يتحكم بالمضيق وليس إيران، وهذا ما كنت أقوله منذ البداية، وهذا أزعج البعض لدرجة ان بعض المحطات التلفزيونية العربية توقفت عن إجراء مقابلات معي.
وهكذا مكّن الحوثيون الولايات المتحدة من السيطرة على البحر الأحمر ومكنت إيران الولايت المتحدة من السيطرة على مضيق هرمز.. إيران تستطيع تصدير نفطها والعراق والكويت وقطر لايستطيعون!
وذكر ترمب انه كانت هناك عمليات ليلية لتمرير عدد كبير من السفن وناقلات النفط,
FII Institute is pleased to announce the appointment of Her Royal Highness Dr. Maha bint Mishari bin Abdulaziz Al Saud as Chief Executive Officer.
HRH Dr. @Maha_Alsaud_MD will lead the Institute’s next chapter of growth and global impact.
Read the full announcement: https://t.co/M28TSBbrPd
#FIIInstitute #ImpactOnHumanity
في العاصمة البريطانية لندن:
استقبلَ معالي الأمين العام، رئيسُ هيئة علماء المسلمين، فضيلةُ الشيخ د.#محمد_العيسى@MhmdAlissa، في مقرّ إقامته، اللورد روسيل روك، واللورد جون ويلني، عُضوَي مجلس اللوردات في البرلمان البريطاني، والوفد المرافق لهما.
وج��ى خلال اللقاءِ مناقشةُ سُبُل العمل المُشترَك في مجال التماسُك المجتمعي بين مُكوّنات المجتمع البريطاني، في إطار الشراكة بين كبرى المؤسسات الدينية والمُشرِّعين البريطانيّين، ومن ذلك مبادرات وبرامج مكافحة كافّة أشكال الكراهية بمختلف أيدلوجيتها.
1️⃣ لا يمكن وضع التوقيع السعودي التركي في قطاع السكك الحديدية ضمن إطار "النقل"، وإنما هو في الأساس خطوة مفصلية لإعادة تشكيل الجغرافيا الاقتصادية للمنطقة، فالمملكة تمضي بثبات نحو أحد أهم مستهدفات رؤية 2030، من خلال التحول إلى مركز لوجستي عالمي يربط آسيا وأوروبا وأفريقيا، وما يعطي هذا الأمر أهميته، أنه يأتي متزامنًا مع تعرض الممرات البحرية التقليدية لضغوط أمنية وجيوسياسية متزايدة، وهنا، تظهر قوة #السعودية القادرة على صناعة بدائل استراتيجية أكثر استقرارًا وموثوقية، وما نشهده اليوم هو بمثابة تأسيس ممر اقتصادي جديد يعيد رسم حركة التجارة وسلاسل الإمداد لعقود قادمة، يتجاوز فكرة مشروع السكك الحديدية.
#قامات_إعلامية :
«جميل الذيابي.. حين يصبح رئيس التحرير جزءاً من الخبر»
في الصحافة يوجد نوعان من رؤساء التحرير ..
الأول يجلس خلف مكتبه، يراقب ما يكتبه الآخرون، ثم يكتفي بوضع اسمه في الصفحة الأولى.
و الثاني يترك بصمته على الصحيفة حتى يصبح القارئ قادراً على تمييز شخصيتها من بين عشرات الصحف دون أن يرى اسمها.
و في المشهد الإعلامي السعودي، يبرز اسم جميل الذيابي بوصفه أحد النماذج التي تنتمي إلى الفئة الثانية.
ليس لأن الرجل يكتب كثيراً .. بل لأن أثره التحريري أصبح جزءاً من هوية المؤسسة التي يقودها.
جميل الذيابي خريج الإعلام من جامعة الملك سعود، ثم أكمل دراسته العليا في جامعة وستمنستر، حيث حصل على درجة الماجستير في الدبلوماسية و الإعلام الدولي، و هي تركيبة تعليمية تجمع بين فهم الإعلام من جهة، و فهم السياسة الدولية من جهة أخرى.
و ربما لهذا السبب لم يكن حضوره في المشهد الإعلامي مجرد حضور صحفي تقليدي، بل حضور يقوم على قراءة الأحداث في سياقه�� السياسي و الاستراتيجي الأوسع.
بدأ الرجل من الميدان الصحفي، كما يبدأ معظم المهنيين الحقيقيين و
تنقل بين غرف الأخبار، و عمل محرراً و صحفياً، ثم انتقل إلى مراحل أكثر تقدماً في المسؤولية التحريرية، قبل أن يقضي سنوات طويلة في العاصمة البريطانية لندن، حيث اكتسب خبرة دولية أتاحت له الاحتكاك بمدارس إعلامية متعددة، و فهماً أعمق لطريقة عمل المؤسسات الصحفية الكبرى.
و من أبرز محطاته المهنية عمله في صحيفة جريدة الحياة، حيث شغل منصب المدير الإقليمي و مساعد رئيس التحرير في السعودية و دول الخليج، و هي مرحلة مهمة أسهمت في صقل تجربته القيادية، و وضعته في قلب الملفات السياسية و الاجتماعية التي كانت تشغل المنطقة آنذاك.
لكن المحطة الأبرز في مسيرته جاءت عام 2015 عندما تولى رئاسة تحرير صحيفة عكاظ.
كانت الصحافة العربية في ذلك الوقت تواجه تحدياً وجودياً حقيقياً.
العالم يتجه بسرعة ��حو المنصات الرقمية، و القارئ يغيّر عاداته اليومية، و المؤسسات الصحفية التقليدية تبحث عن مكانها في المشهد الجديد.
و في خضم هذه التحولات، قاد الذيابي عملية تطوير واسعة داخل عكاظ، جمعت بين المحافظة على إرث الصحيفة التاريخي، و بين التكيف مع البيئة ال��قمية الحديثة.
و لعل ما يميز تجربته أنه لم يتعامل مع التحول الرقمي بوصفه مجرد تغيير تقني، بل بوصفه تغييراً في طريقة التفكير الصحفي نفسها.
فالصحيفة لم تعد مجرد ورق يطبع كل صباح، بل منصة مستمرة للحضور و التأثير و صناعة المحتوى.
أما على مستوى الكتابة، فقد عرف الذيابي بمقالاته السياسية و تحليلاته المرتبطة بقضايا المنطقة، خصوصاً ما يتعلق بالسياسة الخارجية السعودية، و العلاقات الخليجية، و ملفات الأمن الإقليمي، و مواجهة التطرف و الإرهاب.
و هي موضوعات تحتاج إلى قدر من المعرفة السياسية يتجاوز حدود الخبر الصحفي التقليدي.
كما رسخ حضوره الإعلامي من خلال مشاركا��ه المتكررة في القنوات الإخبارية العربية، حيث أصبح أحد الأصوات السعودية المعروفة في تحليل التطورات السياسية و الإقليمية، إلى جانب تقديمه و إدارته لعدد من الحوارات و المقابلات مع شخصيات سياسية و صناع قرار.
و لم تقتصر تجربته على الصحافة اليومية، بل امتدت إلى التأليف، إذ صدر له كتاب إيران و سعودية سلمان الذي تناول ال��حولات الجيوسياسية في المنطقة، و غيره من الأعمال التي وثقت جوانب من التحولات السياسية في الشرق الأوسط.
كما يشغل عدداً من المواقع المهنية و الاستشارية، من بينها عضوية مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين، و منصب نائب رئيس اتحاد الصحافة الخليجية، إضافة إلى عضويته في الاتحاد الدولي للصحافيين.
و الحقيقة أن قيمة الإعلامي لا تُقاس بعدد المقالات التي كتبها، و لا بعدد اللقاءات التي ظهر فيها، بل بما يتركه من أثر في مؤسسته، و في المهنة التي ينتمي إليها.
و من هذه الزاوية يمكن قراءة تجربة جميل الذيابي.
فهو لا يمثل مجرد رئيس تحرير لصحيفة عريقة، بل يمثل جيلاً من الإعلاميين السعوديين الذين عاشوا مرحلة الانتقال من الصحافة الورقية إلى الإعلام الرقمي، و أسهموا في إعادة تشكيل أدوات المهنة دون التخلي عن جوهرها.
و لهذا ربما يصح القول إن #جميل_الذيابي لم يكن شاهداً على تحولات الإعلام السعودي فحسب، بل كان أحد المشاركين في صناعة هذه التحولات.
@JameelAlTheyabi
@OKAZ__Opinion
وكالة رويترز:
اعفاء ريتشارد أتياس Richard Attias من رئاسة معهد مبادرة مستقبل الاستثمار (#FII Institute) و تعيين الأميرة الدكتورة #مها_بنت_مشاري بن عبدالعزيز خلفا له.
وقد انطلقت مبادرة FII كحدث سنوي نظمه صندوق الاستثمارات العامة عام 2017 ثم تحولت الى معهد بامر ملكي.
ويترأس مجلس أمناء المعهد معالي الأستاذ ياسر الرميان، وهو في الوقت نفسه محافظ صندوق الاستثمارات العامة، مما يضمن المواءمة الاستراتيجية المستمرة بين توجهات المعهد وتطلعات الصندوق الاستثمارية العالمية.
1️⃣