يازين الركادة
بعيد عن الطلاق ورفعة الصوت "والمهابد" اللي صرنا نشوفه من البعض قدام الفلاشات
عزيمة رجل عاقل متزن واثق من نفسه
كذلك الرد وافي وجزل .. كثر الله من أمثالهم
الشيخ عثمان الخميس :
يروي قصة الطالب " المطيري " اللي كان يحذف الدفاتر على المدرسين
لما سألهم الشيخ ليش تسوون جذي ؟
ردوا عليه أنت تحترمنا ونحن نحترمك !
#الكويت
اللهُم في آخر جمعة من رمضان :
لا تختم رمضان الا وقد رفعت أسمائنا في صحائف العُتقاء اللهُم غيّر أقدارنا بعظيم فضلك إلى أفضل حال وأطيب عيش يرضيك ويرضينا"
أنا مدير توظيف.
جاني واحد مقابلة…
سيرته ضعيفة، ما عنده شهادة، وكان واضح عليه التوتر.
سألته: «ليش أوظفك؟»
قال وهو منزل راسه:
«توني طالع من السجن. جلست 5 سنوات. غلطت وأنا عمري 19. ما أحد يعطيني فرصة. بشغل أكثر من أي أحد عندك، لأني ما عندي شي أخسره.»
نظرت ليدينه… مليانة آثار تعب.
نظرت لعيونه… فيها خوف وأمل بنفس الوقت.
رميت سيرته في الزبالة.
ارتبك.
قلت له:
«أنا ما أوظف ورق… أنا أوظف رجال. دوامك يبدأ الاثنين.»
هذا الكلام قبل 10 سنوات.
اليوم؟
هو نائب رئيس العمليات عندي.
أعطوا الناس فرصة ثانية ..
…..
منقول
"أتاكم رمضان، شهرٌ يغشاكم الله فيه، فينزل فيه الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، فإن الشقيّ من حرم فيه رحمة الله"
مبارك عليكم الشهر
في لحظه ناضجه تدرك أن الإقناع عبء، والتصنع إهدار. القبول ربح، والرفض لا ينتقص منك شيئًا؛ تخف الحياة حين تنخفض التوقعات وتسقط العلاقات المفروضة والالتزامات الغريبة عنك. المشي بلا أثْقال، وبلا عهود ممتدة، هو أقصى أشكال السكينه.
( إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ)
يعني حتى الخير اللي تسويه للناس ، بالنهايه انت قاعد تسويه لنفسك ، لانه بيرجع لك لو بعد سنين
- و الأثر لايزول ؛ راح يبقى لما يجيك.
"يفنى العباد ولا تفنى صنائعهم فاختر لنفسك ما يحلو به الأثرُ".