@rimi_amir دائما ما كنا نحذر ابقو خلافتكم السياسية بعيدة عن الوطن رغم التحذيرات هاهي جيجل مرة اخرى تدفع الثمن
في السابق دفعت الثمن العشرية السوداء
واليوم الحرائق
لك الله ياجيجل
شكرا لشعب الذي تظامن معنا
الله ينتقم من المتعنتين المكافيليين
الاغبياء
لن ننسى...
@AhmedDaoud69 لصالح البلاد ماتطبلش للوزير هذه نزوة فقط قرارات مبنية على المزاجية
اذا اردت تغيير الفرنسية تبدا من التعليم العالي وليس من الطور الابتدائي ايها الغبي هكذا سوف تحدث ازمة وسوف الطالب هو من سيدفع الثمن
"يقرا حياتو غاع الانجليزية ومن بعد يدخل للجامعة يصطدم بالفرنسية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عندما يتحول وزير يشغل منصبًا حساسًا إلى صانع محتوى ينافس مشاهير فيسبوك وتيك توك، ويصبح هاجسه التفاعل والإعجابات بدل تطوير قطاعه وخدمة المواطنين، فهذه ليست مجرد ظاهرة إعلامية، بل مؤشر على تراجع هيبة الدولة وتآكل العمل المؤسساتي.
الجزائر تقع في فخ "ال تاركوين"
في روما القديمة، تحول آخر الملوك إلى حاكم مستبد حتى أصبح خطرًا على الدولة نفسها. فثار عليه الرومان، وطردوه من المدينة في حادثة عُرفت بـ"طرد آل تاركوين"، وأنهوا الحكم الملكي نهائيًا، لتولد بعدها الجمهورية الرومانية سنة 509 ق.م.
نحذر النظام من ثوران الشعب هذه المرة المحرك سوف يكون غرائزي انه الجوع والخوف والعطش والدمار سوف يكون كارثيا ولايمكن ايقافه باي جهاز كان حتى الجيش اذا لم تتخد السلطات اجراءات استباقية سوف يكون الامر مدمرا
اقترح من السلطات اعلان عن مليون وظيفة ويجب ان تنجح الدولة هذا الامر
@amirama01391628@AlgeriePolice هههههههه هذا العبال لي لحقتوليه السلطة والذباب اصبح خارج السيطرة اصبح الشعب غاع عميل وخائن فقط هم الصحاح الوطنجية اصبحت خطر على الجزائر حقا
@19Mohamed6 ههههههههه صحا النوم منذ بداية عهدته وانا اسمع في احلام اليقضة هاذي ولم يتحقق شيء الا من مشاريع بوتفليقة اللعنة عليكم انتم اسوء من الاستعمار
الجزائر تقع في فخ "ال تاركوين"
في روما القديمة، تحول آخر الملوك إلى حاكم مستبد حتى أصبح خطرًا على الدولة نفسها. فثار عليه الرومان، وطردوه من المدينة في حادثة عُرفت بـ"طرد آل تاركوين"، وأنهوا الحكم الملكي نهائيًا، لتولد بعدها الجمهورية الرومانية سنة 509 ق.م.
الجزائر تقع في فخ آل تاركوين (Expulsion of the Tarquins).
حين خافت روما من ملكها أكثر من أعدائها.
حين يصبح الحاكم أكبر خطر على الدولة... درس من روما.
متى تتحول السلطة إلى عبء على الدولة؟
قصة آخر ملوك روما... وعبرة لا يحدها الزمن.
هل تبدأ نهاية الأنظمة من داخلها؟ قصة من روما
ظل الرومان لقرون ينظرون إلى لقب "الملك" باعتباره رمزًا للاستبداد. وحتى عندما برز قادة أقوياء لاحقًا، بقي الخوف من عودة الملكية حاضرًا في الحياة السياسية.