سبحان الله ، الحمدلله ، لا إله إلا الله ، الله أكبر
سبحان الله ، الحمدلله ، لا إله إلا الله ، الله أكبر
سبحان الله ، الحمدلله ، لا إله إلا الله ، الله أكبر
اللهم لا تحرمني من أمنيه تفرح قلبي، وتوبة تجلي همي، وتوفيقا ينير دربي، وسعاده تذهب الحزن عني، وبركه تلازم عمري، وعملا يرضيك عني، يارب ادعوك ان تصلح حالي وتسعد حياتي وتحقق ما في بالي وأسألك الفردوس الأعلى من الجنه بلا حساب ولا سابق عذاب إنك على كل شيء قدير
“اللهم اجبر خاطري جبراً انت وليّه فإنه لا يعجزك شيئاً ف الأرض ولا ف السماء وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي وأن لا أضيع ف زحام الطريق ، وأن لا أخير بين أحب اشيائي ، ربي أسعدني واشرح صدري وأرِح قلبي ، اللهم إني استودعك راحتي فاجعلني اسعد خلقك”
اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمَتِك
ناصيتي بيدك ماضٍ فيَّ حُكمك عدلٌ فيَّ قضاؤك
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك
أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك
أو استأثرت به في علم الغيب عندك
أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري
وجلاء حزني وذهاب همي وغمي
سُبحَان الذي إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك ، و إن شكَرتَهُ زادَك ، و إن توكّلت عليه كفَاك ،
سُبحانَ الله وَبِحمدِه ، سُبحَانَ الله العَظِيم
سُبحانَ الله وَبِحمدِه ، سُبحَانَ الله العَظِيم
سُبحانَ الله وَبِحمدِه ، سُبحَانَ الله العَظِيم
أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة أعوذ بكلمات الله التامات التي لايجاوزهن بر ولا فاجر من شر ماخلق وذرأ وبرأ ومن شر ماينزل من السماء ومايعرج فيها ومن شر ماذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر طوارق الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يارحمن.
يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالاً لما تريد
أسألك اللهم بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام
وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تقضي حاجاتي ورغباتي وأمنياتي كلها عاجلاً غير آجلاً إنك على كل شيء قدير
يا معين أعني يا مغيث أغثني يا نصير انصرني
" يا حي يا قيوم ، برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين "
الهج بهذا الدعاء كرّره وتدبره وبرّد به زفراتك، وطيب به أنفاسك، ففيه سرّ عظيم في كشف الكُربات، وإزالة الأزمات، فإن الحي القيوم يُحيي القلوب الميّتة، ويُحيي الأرض بعد موتها، ويحيي العظام وهي رميم.
وفي لمحةً ينزل فرج الله من سابع سماء، فتنتهي تلك الظروف الصعبة التي تمر بها، وتصبح الأمور كلها خير وفي صالحك، ويحلّ العوض الجميل و تُجبّر الجبر العظيم، فالله سبحانه وتعالى مُطلع على أصغر خبايا قلبك، حتى تلك الأشياء المتروكة دائماً في أواخر الكلام، وفي الجُمل الصامته، وفي مقالات النفس، تلك التي لا تبوح فيها حتى لنفسك، سيتولاها الله، فاطمئن؛ واستودع الله نفسك، والله بلطفه سيدبر أمرك،