الشيخ عمر بن محمد صالح بن عباس بن عثمان بن محمد صديق بن عقيل سندي رحمه الله، ولد في المدينة المنورة ونشأ ودرس بها ونال قسطاً من التعليم، كان رحمه الله ذو شخصية بسيطة وعفوية، كريم النفس، أشارت احدى الوثائق العثمانية القديمة إلى أن أجداده كُلِّفوا للقيام بمهنة الأدلاء لِحُجَّاج من شِبه القارة الهندية، وهذا ما حدث وتوارثها أبنائه وأحفاده من بعده وحتى الان، عاش أحداث سفر برلك ورحل فيمن رحل إلى مدينة أضنا التركية هو وأسرته، وبعد فتره عاد إلى المدينة المنورة، سكن محلة الساحة وتحديداً حوش فواز، وبعد ذلك المغيسلة، تزوج من آل مراد، وآل الخضري، وآل زاهد، وآل البري، كانت داره يرحمه الله دائماً عامرة بالضيوف والزوار، كان دائم الابتسام مُحباً لسماع وقراءة القران الكريم، مُحباً للزراعة والمزارع حتى أنه أنفق ماله في استئجار المزارع الكبيرة وشراء الصيوف وتعني صيف المزرعة ويُنفق عليها بسخاء، ذُكر في كتاب السيد علي حافظ (فصول من تاريخ المدينة) قوله: (الأخ عمر سندي رَمَّمَ بئر عثمان)، وهي المعروفة ببئر رومة، رزقه الله من الأبناء عابدين، وفريد، وحمزة يرحمهم الله، وعادل أمد الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية، أما أصهاره فهم: الشيخ درويش جلون، والشيخ عبد الشكور الميمني، والشيخ صالح سندي، والسيد عثمان مدني، والشيخ ناصر العقيل يرحمهم الله تعالى جميعاً وله العديد من الأحفاد، توفي الشيخ عمر بن محمد صالح بن عباس بن عثمان بن محمد صديق بن عقيل سندي في المدينة المنورة ما بين عام 1382 أو عام 1383هـ تقريباً ودفن في بقيع الغرقد، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (المصدر: حفيديه أ. منير عابدين سندي، و د. مهندس. زهير فريد سندي).
امتدادًا لجهود #مستشفى_الملك_عبدالعزيز_بجدة في تعزيز العمل الإنساني وتقديم رعاية صحية متكاملة تسهم في تحسين حياة المرضى والمستفيدين ونشر الأمل.
أطلق مركز التأهيل الطبي مبادرة إنسانية بعنوان "خطوة فرح" قبيل عيد الفطر المبارك، لتصنيع وتركيب أطراف صناعية لعدد من الحالات في قائمة الانتظار، بهدف تمكينهم من الحركة واستعادة استقلاليتهم.
#تجمع_جدة_الصحي_الأول_J1
#رعاية_بإتقان
الأستاذ سمير بن عابدين سندي رحمه الله، وُلد في المدينة المنورة عام ١٣٧٢هـ، ونشأ بها وتلقّى تعليمه في مدارسها حتى أنهى جميع مراحل التعليم العام، تخرّج رحمه الله من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة/ تخصص علم الاجتماع، ليبدأ مسيرته العملية في المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، ثم واصل عطاؤه وانتقل إلى التعليم الفني بالثانوية التجارية بالمدينة المنورة عام ١٤٠٤هـ، وهناك أشرقت صفحاته البيضاء في خدمة العِلم والأجيال، كان رحمه الله معلّمًا بالفطرة، ومربّيًا بالقلب قبل الكلمة، غرس في طلابه حُب التعلم والانضباط، وكان يزرع فيهم الإصرار والطموح، ويهديهم من خبرته وتجاربه ما يُعينهم على طريق الحياة، فترك في قلوب طلابه وأقرانه أثرًا خالدًا لا يُنسى، وكان من أولئك الذين ينقشون العلم في العقول، ويزرعون الأخلاق في النفوس، وكان كل من تتلمذ على يديه يذكره بالدعاء والامتنان، عُرف الأستاذ سمير رحمه الله بنقاء قلبه، وصفاء سريرته، وبرّه بوالديه، وتواضعه الجم، وابتسامته الدائمة، فكان دمث الخلق، محبوبًا من الجميع، محبًّا للخير، صادق الكلمة، نبيلاً في تعامله مع الصغير والكبير، جمع بين طيبة أهل المدينة وكرم أخلاقها، حريص على فعل الخير، فكان قدوة حسنة لكل من عرفه، سكن في عدد من أحياء المدينة المنورة، وكان آخرها حي الفيصلية، بينما كانت أسرته في الماضي تقيم في الشارع الجنوبي للمسجد النبوي الشريف، في بيتٍ عريق يقع على يسار الداخل إلى زقاق الحمزاوي بجوار منزل الشيخ عبدالعزيز بن صالح رحمة الله، ومكتبة عارف حكمت، تقاعد رحمه الله عام ١٤٣٣ هـ، واختار أن يختم حياته في أحبّ البقاع إلى قلبه، المدينة المنوّرة، حيث لازم المسجد النبوي الشريف حتى وافته المنية بعد صراعٍ مع المرض، توفي الأستاذ سمير بن عابدين سندي في المدينة المنورة عام ١٤٤٧ هـ عن عمر يناهز الـ ٧٥ عاماً ودُفن في بقيع الغرقد، رحمه الله واسكنه فسيح جناته (المصدر شقيقه أ.منير عابدين سندي، وابنه أ.سامر سمير سندي حفظهما الله).
يقول الرسول الكريم ﷺ :
" من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا ".
اللهم أدم علينا جميعاً نعمة الصحة والعافية والسلامة .. وعلى بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار .