حضر الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم -رحمه الله- المباراة النهائية لكأس العالم التي جمعت إنجلترا وألمانيا الغربية في ملعب ويمبلي بلندن في 30 يوليو 1966. تفاصيل هذا الحضور يرويها السير تيرانس كلارك، معاون المعتمد السياسي في دبي (1965-1968) ضمن مقابلة أجراها فريق دارة آل مكتوم معه.
ضمن برنامجنا لجعل دبي أفضل مدينة للعيش في العالم بحلول 2040 .. اعتمدنا قبل فترة خطة دبي لتطوير الشواطئ بقيمة 3 مليارات درهم بهدف زيادة استيعاب شواطئ دبي للسياح والزائرين بنسبة 170%
وبدأ العمل .. ولم تتوقف فرق العمل عن الإنجاز ولم يحدث أي تباطؤ ولن يحدث..
تفقدت أحد مشاريع الاستراتيجية وهو "مشروع شاطىء الممزر" الذي أوشك على الانتهاء ليكون أجمل وجهة شاطئية للعائلات في دبي قادر على استيعاب 7 ملايين زائر سنوياً وعلى مساحة 4 ملايين قدم مربع ..
المشاريع مستمرة .. العمل لن يتوقف .. الوتيرة ستكون مضاعفة .. لدينا أجندة تنموية .. ونحن ملتزمون بأجندتنا.
والقادم سيكون أكبر وأجمل بإذن الله.
🚩 قبل تسع سنوات قال حسن نصرالله ان الامارات دولة زجاجيه واذا حصلت حرب على الخليج فلن يبوقوا ابدا ...
فماذا حصل لي نصر الله في سردابه بعمق 35 متر تحت الارض ؟ .. اخرجوه جثه محترقه هامده وبعد اربع أشهر من البحث عنه ..
فالله خير حافظا .. وهو ارحم الراحمين
اللهم احفظ الامارات ودول الخليج من كيد المعتدين .. 🤲🏽
لقطات تظهر اعتراض وتدمير الدفاعات الجوية الإماراتية طائرات مسيّرة إيرانية حاولت استهداف الدولة.
لا تهاون بأمن الوطن وسيادته... والقوات المسلحة الإماراتية جاهزة لردع أي تهديد.
Footage showing the UAE’s air defences intercepting and destroying Iranian UAVs that attempted to target the country
There is no compromise when it comes to the nation’s security and sovereignty. The UAE Armed Forces stand ready to deter
any threat
#وزارة_الدفاع
#وزارة_الدفاع_الإماراتية
#MOD
#UAEMinistryOfDefence
عندما كانت الحاجة لنا ..السعودي اماراتي...والإماراتي سعودي..وحين انهيتم الحرب..ما بقت تهمة في الدنيا ما الصقتوها بنا في يوم وليلة.
اتقوا الله في انفسكم.
محمد بن راشد: إضافة سياحية جديدة لقطاعنا الاقتصادي أطلقناها اليوم.. واحة الليان .. على مساحة 10 مليون قدم مربع .. تتوسطها بحيرة على مساحة 2.5 مليون قدم مربع .. وتضم مرافق ترفيهية ومسارات رياضية ومساحات للتخييم وتجارب سياحية صحراوية غير مسبوقة.. وذلك ضمن حزمة مشاريع مائية وخضراء خصصنا لها 4 مليارات درهم .
كل يوم في دولة الإمارات هو فرصة لكتابة قصة جديدة .. وغرس بذرة جديدة .. وإضافة بصمة مختلفة في مسيرة تنموية تخلق مستقبلاً أجمل .. وتبني حياة هي الأفضل عالمياً باذن الله .
55 عاما من الخلاف مع ايران في الجزر و في التوجه وفي الرؤية لأمن المنطقة و لم نتعرض فيها الى حملات تشويه سمعةاو قذف او شتم وسب طالت اي احد منا ا و طعن في الاصل او الفصل او تعرض احد من امواتنا الى الايذاء والاساءة
اليس هذا جدير بان ندرك حقيقة لابد ان نشير اليها..رب ضارة نافعة.
د. علي النعيمي : لم تكن السياسة في منطقتنا يوماً شأناً منفصلاً عن القيم. هكذا تشكّلت الشراكات، وهكذا صينت العهود، وهكذا فُهم معنى الوقوف مع الشريك حين ترتفع الكلفة ويثقل الحمل. في هذا السياق، لم يكن الصمت تراجعاً، بل خيار دولة تعرف متى تتكلم ومتى تترك للفعل أن يقول ما يعجز عنه الخطاب. الخلافات، حين تكون بين شركاء، تُدار داخل الإطار لا على الملأ، وتُحل بمنطق المسؤولية لا بمنطق الرسائل المفتوحة. غير أن لحظات بعينها تجعل الوضوح ضرورة، لا رغبة في سجال، بل حفاظاً على الحقيقة، وحماية لمعنى الشراكة ذاته.
ما جرى أخيراً لا يمكن اختزاله في اختلاف عابر في التقدير. الاختلاف بين الدول أمر طبيعي، بل متوقّع، لكن غير الطبيعي أن يُدار خارج أصوله، وأن يتحوّل من نقاش مسؤول بين شركاء إلى تشكيك علني، ومن تنسيق مطلوب إلى اتهام مباشر. في القضايا الأمنية الكبرى، للكلمات ثقلها، ولطريقة إدارة الخلاف تبعات تتجاوز اللحظة السياسية إلى بنية الثقة نفسها.
الحديث هنا عن شراكة مع الشريك، مركز ثقل إقليمي يدرك تماماً طبيعة الإمارات، ويعرف سجلّها، ويعي أن الإمارات العربية المتحدة لم تكن يوماً مشروع تهديد لأمن أحد، ولا طرفاً يبحث عن مكاسب على حساب حلفائه. وفي اليمن تحديداً، كان الدافع واضحاً منذ اللحظة الأولى: سدّ فراغ لو تُرك لتوسّع، ومنع انهيار لو وقع لامتدّ أثره إلى الجميع، والدفاع عن أمن مترابط لا يقبل التجزئة.
دخلت الإمارات اليمن حين كان الدخول مكلفاً، وحين كان التراجع خياراً أسهل وأقل ثمناً. قدّمت من دم أبنائها، وتقدّمت إلى مواقع لم تكن استعراضاً، بل واجباً فرضته المسؤولية. بنت حيث كان الفراغ يولّد التطرّف، وحمت ممرات ومناطق لو تُركت للفوضى لتحولت إلى أدوات ابتزاز تهدد أمن الإقليم بأكمله. هذه ليست سردية تُكتب لاحقاً، بل وقائع سبق الميدانُ السياسةَ في تثبيتها.
في ثقافتنا السياسية، من يشاركك الخندق لا يُعاد فحص نياته بعد انتهاء المعركة. ومن يضع أبناءه في خطوط النار لا يُختزل دوره في قراءة مجتزأة. ومن يتحمّل معك الكلفة لا يُفاجأ بخطاب يُدار في العلن وكأن ما سبق لم يكن. هنا لا نتحدث عن تباين في الرأي، بل عن وفاء للشراكة، قيمة لا تقبل الالتباس حين تُعرض الوقائع بإنصاف.
ومن هنا يصبح التساؤل مشروعاً: كيف يُعاد توصيف هذا الدور وكأنه تهديد لأمن الشريك، وهو في جوهره دفاع عنه؟ كيف يُتَّهم من جاء ليحمي الخاصرة ويمنع تمدد الخطر بأنه مصدره؟ وأي منطق يسمح بقلب الوقائع، فيُسأل من دفع الثمن عن نياته، بينما تُتجاهل نتائج هذا التشكيك وتداعياته؟
في الحسابات الاستراتيجية، لا تُقاس المواقف بما يُقال عنها، بل بما تُنتجه. والنتيجة المباشرة لإدارة الخلاف بهذا الشكل هي إضعاف الثقة، والثقة هي العمود الفقري لأي تحالف فعّال. ما يُعرف بالنيران الصديقة لا يصيب هدفاً محدوداً، بل يربك الردع، ويفتح ثغرات، ويمنح الخصوم فرصاً لا يدفعون ثمنها. حين تتآكل الثقة، تتقدم الفوضى خطوة، ويتراجع الاستقرار خطوة أخرى.
الإمارات لم تكن يوماً عبئاً على أحد، ولم تطلب حماية من أحد، ولم تساوم على واجب. لكنها أيضاً لا تقبل أن يُعاد التعامل مع تاريخها وكأنه ملف قابل للمراجعة الأخلاقية. منطق الشراكة واضح: من قام بالفعل يُحترم فعله، حتى في لحظة الاختلاف. أما التشكيك، فليس أداة سياسة، بل كسر للعرف قبل أن يكون مساساً بالشراكة.
العتاب هنا واضح لأنه لا يحتمل التأويل، ومسؤول لأنه لا يسعى إلى خصومة. الشراكات الكبرى لا تُدار عبر الاتهام العلني، ولا تُختبر بالضغط الإعلامي، بل تُصان بالتحقق، والتنسيق، واحترام ما قُدّم في أوقات الشدة. حين يتحرك مركز الثقل، يجب أن يتحرك بمنهج الدولة: تحقق قبل اتهام، تنسيق قبل إعلان، وتقدير للنتائج قبل إطلاق المواقف.
قد تختلف التقديرات، وقد تتباين القراءات، لكن هناك خطاً لا يجوز تجاوزه: كرامة التضحيات. هذه ليست بنداً تفاوضياً، بل أساس أخلاقي لأي شراكة حقيقية. من يظن أن التشكيك يعزز الموقف يخطئ؛ ما يعززه هو الإنصاف، وما يحمي التحالف هو حفظ المعروف، حتى في لحظة الخلاف.
وهنا، وبهدوء دولة تدرك وزنها، نقول: إن كان لا بد من إعادة تموضع، فلن يكون انسحاباً من مسؤولية، بل رفضاً لأن يُدار الواجب وكأنه موضع اتهام. نغادر إن غادرنا مرفوعي الرأس، نحمل فخراً لا يحتاج إلى تبرير، لأن ما قُدّم كان واجباً أخلاقياً، والتزاماً شريكاً، ودفاعاً عن أمن مشترك قبل أن يكون دفاعاً عن الذات.
من جاء ليحمي لا يُتَّهم، ومن دفع الثمن لا يُعاد امتحانه، ومن وقف في الصف الأول لا يُدفع إلى دائرة الشك. والتاريخ، مهما أُعيدت محاولات صياغته، لا يُكتب بالصوت الأعلى، بل بالفعل، ويحتفظ دائماً بذاكرة دقيقة تميّز بين من صان العهد، ومن اختار مراجعته بعد فوات الأوان
https://t.co/YzZ7N8Nuxw
@noon_cares You're direct messaged answers are not relevant to the questions I am asking.
Please note that I would like to talk to a human being not a bot.
@noon
Used Noon 15
-Didn't receive the product in 15
-In fact didn't receive anything at all
-Driver number is disconnected
-You're chat bot is obviously not resolving anything
-Refund is not made
- no one to talk to
Worst experience ever.
اعتمدنا شعار دبي القديم ليكون هويةً جديدةً لحكومة دبي ... هذا الشعار شهد تطور دبي ورؤية قيادتها.. تم تطوير الشعار ليناسب مساعينا لترسيخ مكانة دبي مدينة للمستقبل، ووجهنا المجلس التنفيذي لإمارة دبي بالتنسيق لاستخدام الشعار الجديد في كافة الجهات الحكومية.
في 2020 وقبل أزمة كوفيد ..أعلنا من مجلس دبي هدفاً لتجارة دبي الخارجية غير النفطية لتصل 2 تريليون درهم بحلول 2025 … ثم جاءت أزمة كوفيد فأبلغني الفريق باستحالة تحقيق الهدف نتيجة هذه الأزمة التي ضربت حركة التجارة العالمية … علمتني تجارب الحياة بأن الأزمات هي أفضل وقت للتطوير والتفكير خارج المألوف .. أطلقنا العديد من المبادرات وطورنا السياسات وغيرنا وسهلنا الإجراءات خلال أكبر أزمة عالمية استمرت قرابة العامين … واليوم وقبل عام من حلول الموعد وصلنا لهدفنا بحمدالله وتوفيقه ..
في دبي نقول ما نفعل .. ونفعل ما نقول .
لا نفهم سبب حملة تشويه سمعة الامارات بهذا الشكل القذر حتى انهم يستنسخون اخبار قديمة جداً ويسخرونها اليوم لاحداث مختلفة هذا عمل استخباراتي ممنهج. الاعلام الاماراتي لن يرد على قذارتهم، لانه عنده اهم من هذه التفاهات ، اعلامنا مشغول ببناء الانسان والارض وليس عنده وقت للتوقف للجم النباح .
هذه احدى الشائعات التي يسوقها الفرس ومليشياتهم من اخوان منافقين واحزاب الشيطان 👇دائماً وأبداً سنقف مع فلسطين