لعنةُ الله على ميليشيا الحوثي الإرهابية وأذنابها المرتزقة الخونة
وعليهم غضبُ الله وسخطُه
واللهم احفظ الحرمين الشريفين وكل شبرٍ من بلادنا من كل سوء
وردّ كيد المعتدين في نحورهم
واحفظ وطننا وقيادتنا وأدم على بلادنا الأمن والعزّة والشموخ.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
@jehan_jrc1 قمت بالتقديم على خدمة عامله منزليه ولم يتم الالتزام بالوقت من قبلهم وعند محاولتي للتواصل معهم لم اجد تجاوب نهائياً للاسف كانت تجربة سيئة و لن تتكرر مرة اخرى
جميعًا نؤمن أن بعض الأمراض تُشرّف صاحبها، وأن أجملها هو داء المتنبي.
فهذا ما يقوله سموّ الأدب والفكر أستاذي #تركي_الدخيل،
في لقاءٍ صحفيٍّ هو من أجمل اللقاءات القديمة التي أُجريت معه،
ذاك الحوار الذي نشرته صحيفة سبق قبل أعوام، وفيه قال عبارته الشهيرة
"أنا مريض بالمتنبي.. وأرفض العلاج."
تلك الجملة وحدها تختصر هوية المثقف الذي لم يتعامل مع الشعر كحروفٍ تُقرأ، بل كهواءٍ يُستنشق، وكسفرٍ دائمٍ في دهاليز المعنى.
فهي ليست مبالغة أدبية، بل اعترافٌ بالعشق الأبدي بين قارئٍ فذٍّ وشاعرٍ استثنائي، بين فكرٍ معاصرٍ وروحٍ عباسيةٍ لا تموت.
لقد كان الدخيل في ذلك اللقاء يحاور ذاته بقدر ما يحاور المتنبي،
حيث يتتبّع أثره في اللغة والفكر والقيادة،
ويستخرج من أبياته ما يشبه نبض هذا الزمن.
فحديثه كان دروسًا في الوفاء للمعنى،
وفي كيف يكون الأدب طريقًا إلى الفهم لا إلى الترف.
وذلك اللقاء لم يكن مجرّد مقابلةٍ صحفية، بل صفحةٌ من كتاب العشق العربي الكبير، حيث يجلس المتنبي بيننا من جديد، يقرأه تركي الدخيل بعين المثقف ووجدان المحب،
فيُعيد للأدب هيبته، وللكلمة سلطانها،
وللروح شغفها القديم بالشعر العظيم.
#تركي_الدخيل
@TurkiAldakhil
#المتنبي
https://t.co/Id9xsbfkes
@tariqmnawab@halkadi ابو محمود انت لا تكتب بالحبر، بل بضوء الفكرة وصدق الشعور. كل جملة تنثرها هي لؤلؤة في عقد، تزيده بهاءً وإشراقًا فشكراً لك من القلب 🌹
🌻أخي الكاتب الحبيب ذي الأسلوب المتميز أ. طارق نواب :رغم قصر الوقت على تلك العلاقة العذبة التي بيني وبينك لكن كأنها ذات أمد طويل فلقد جمعت بيننا أجمل رابطة تلك هي الحرف الجميل
🍃كم أستمتع بكل تغريدة تعزفها او مقال تكتبه
ب مضامينك الجاذبة ومفرداتك الراقصة
👆🏻وكم أنا مبتهج بتذوقك لما اجتهد بكتابته فتسكب على محبك من حرير حروفك
🍃وآخرها مقالك عني وعن عطاءاتي الكتابية بصحيفة غرب
🍃ما أسعدني بك فقد جمعت بين أدب الحرف بكتاباتك وأدب النفس بسجاياك
أستاذي الحبيب، القامة الأدبية والهامة الرفيعة حمد القاضي،
كلماتك تلامس الوجدان برقيّها، وتغمر القلب بودّها، فليست إشادتك مجرّد ثناء، بل شهادة من هامةٍ صنعت من الأدب مدرسةً ومن الخُلُق نهجًا.
أعتزّ بفيض حروفك التي تُضيء الطريق وتمنح الحرف نبضًا ومعنى.
تعلمنا منك أن القلم حين يسكن يدَ القامة الصادقة، يتحول إلى جسرٍ بين القلوب لا بين الأسطر.
دمتَ أستاذي وملهِمي، رمزًا للسموّ الإنساني قبل الأدبي، وسندًا لكل عاشقٍ للكلمة الراقية والفكر النبيل.
حفظك الله، وأدام عليك نعمة الصحة والعافية، وجعل أيامك عامرةً بالعطاء والبركة.
❤️🌹
ما قد سمعتم
من بنى هذه السفينة وكيف
كانت غبارً
وجروحًا متناثرة في كل صوب
ورغم الجروح
جمع شظاياها بيده
بأمر العزيز
وأفنى العمر ليلًا ونهارًا،
وأرخص لها قلبًا وروحً
عبدالعزيز اللي بنى هذه السفينة.
❤️🇸🇦
#السعودية_العظمى
أين تُباع محاسن الصدف؟
سؤالٌ يخرج من أعماق الدهشة، كأنّه يبحث عن متجرٍ للحظّ،
أو عن ناصيةٍ يُوزَّع فيها القدرُ بالتساوي بين البشر.
لكنّ الصدف لا تُشترى،
هي تأتيك حين لا تنتظر،
وتغادرك حين تُحاول الإمساك بها.
كم من لقاءٍ بدأ بخطأٍ في الاتجاه، فانتهى إلى معنى؟
وكم من صدفةٍ بدت عابرةً، فإذا بها تغيّر مسار العمر؟
الصدف ليست عبثًا،
بل إشاراتٌ خفيّة من الحياة،
تهمس لنا
“ما كُتب لك، سيجدك ولو كنت خلف سبعة أبواب.”
فلا تسأل أين تُباع محاسن الصدف،
واسأل نفسك فقط
هل قلبك مستعدّ لاستقبالها،
حين تأتي متنكّرةً في هيئة مصادفة؟
فالصدف، وإن بدت عشوائية،
هي موسيقى القدر،
حين يعزف لحن المفاجأة على أوتار الانتظار،
ويذكّرنا بأنّ ما ظننّاه صدفةً…
كان في الحقيقة موعدًا مؤجّلًا كُتب في الغيب منذ زمنٍ بعيد.
#طارق_نواب
#نوابيات
نصبح ونمسي في زحامٍ من النِّعم،
فالحمدُ لله قولاً وفعلاً وشكراً ورضاً،
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد،
عدد ما أنعمتَ وأكرمتَ، وعدد ما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون.
#طارق_نواب
نغم الأبواب في سيمفونية الحياة
كل بابٍ نطرقه هو نغمةٌ في سيمفونية الوجود،
بعضها يولد من الفرح، وبعضها من وجعٍ لم يتعلم بعد كيف يصمت.
لكن أجمل الألحان لا تُسمع، بل تُحَسّ،
تُعزَف في الأعماق، حيث لا يصل التصفيق ولا الضجيج،
وحيث يكون الصدق هو الوتر الوحيد الذي لا يختلّ.
إن الأبواب التي تُغلق ليست هزيمة،
بل استراحة لِروحٍ أنهكها الطَرق،
وفي كل بابٍ يُغلق، درسٌ صامتٌ يقول
ليس كل عبورٍ وصولًا،
ولا كل فتحٍ خلاصًا.
في الحياة، نكتشف متأخرين أن أجمل الأبواب
هي تلك التي لم نطرقها، بل فُتحت لنا حين أضعنا المفاتيح.
وأن الموسيقى الحقيقية لا تنبع من السطح،
بل من انسجام النفس مع قدرها،
حين تتصالح النغمة مع السكون، والوجع مع المعنى.
فامضِ أيها العابر بين الأبواب،
ولا تخف من الصمت بين نغمةٍ وأخرى،
ففي الصمت تكتمل المعزوفة،
وفي العزلة يصفو السمع لسماع الحقيقة،
تلك التي لا تُقال، بل تُدرك حين يصير القلب آلة موسيقية،
تعزف بإيقاع الوعي، لا بإيقاع الناس.
فما الحياة إلا لحنٌ طويل،
نحنُ جزءٌ من عزفه، لا نتحكم بنهايته،
لكننا نُهدي للعالم جمال النغمة التي نختارها ونحن نمرّ…بين الأبواب.
#طارق_نواب
#نوابيات
يقول المتنبي
فإن تَفُقِ الأنامَ وأنتَ منهم
فإنّ المسكَ بعضُ دمِ الغزالِ
أي إن تفوقت على الناس وأنت واحدٌ منهم، فذلك ليس عجيبًا فالمسك، على نفاسته وعبيره، ما هو إلا جزء من دم الغزال. فالعظمة يمكن أن تخرج من بين أوجاع الحياة، كما يخرج الطيب من الجرح.
في هذا البيت يربط المتنبي بين الأصل والتفرّد، ليقول إن الإنسان العظيم لا يتعالى على جذره، بل يُجسّد أجمل ما فيه. فكما أن الغزال لم يُفقد جماله لأن المسك خرج من دمه، كذلك المبدع لا يفقد إنسانيته حين يعلو على قومه.
وفيه حكمة خالدة أن التفوّق لا يعني الانفصال عن الأصل، بل هو تجلٍ أرقى له، وأن الألم أحيانًا هو الذي يصنع الجمال، كما تصنع الجراح أطيب العطور.
#المتنبي
حدّد موقعك…
ليس في خرائط المدن، بل في خرائط نفسك.
قف أمام ذاتك قليلًا، واسألها بصراحة
أين أنت من حقيقتك؟
هل تسكنها بطمأنينة، أم تتجوّل في أدوارٍ لا تشبهك؟
حدّد موقعك بين قلبك وضجيجك،
بين ما تشعر به، وما تُخفيه تحت ثقل نظرات الآخرين.
فكم من إنسانٍ يعيش بمعايير غيره،
وينسى أن الإنصات لصوته العميق هو بداية السلام مع ذاته.
حدّد موقعك في خريطة الإدراك،
هل أنت في قلبك أم عالق في محيطٍ من التشتّت ؟
هل تمشي نحو ذاتك بثبات، أم تركض خلف ظلالٍ مزيفة؟
حدّد موقعك في الحياة
بين من يُحبّك لما فيك، ومن يُريدك لما عندك،
بين من يُصغي لحقيقتك، ومن يكتفي بمظهرك.
واعلم أن المكان لا يعرّف الإنسان،
بل الموقف هو من يرسم ملامح الاتجاه.
فمن عرف موقعه، لم يضلّ طريقه،
ومن جهل ذاته، تاه ولو سار بخريطةٍ كاملة.
#طارق_نواب
#نوابيات
أعداءُ الأمس ومعجبو اليوم
كن حذِراً حين تنتصر،
فأعداؤك بالأمس قد يتحوّلون إلى معجبين اليوم،
لكن الخطر الحقيقي ليس في عدوٍّ ظاهر،
بل في إعجابٍ يذوب فيه النقد،
وفي تصفيقٍ يُسكِتُ البصيرة.
فالبعض لا يبحث عن أعداءٍ جدد،
بل عن معنىٍ جديدٍ يُعيد إليه دهشة البدايات.
فالانتصار ليس قمّة الطريق، بل بدايةُ اختبارٍ جديدٍ مع النفس.
فكثيرون صعدوا الجبل ليكتشفوا أن القمة لا تسكنهم.
والنصر بلا وعيٍ يتحوّل إلى فخٍّ من الغرور،
وحين يتوقف الإنسان عن التساؤل، يبدأ سقوطه من حيث ارتفع.
فالتصفيق لا يُغذّي الروح، بل يُخدّرها مؤقتًا.
أما الصمت بعد المجد، فهو امتحان الصادقين مع ذاتهم.
وتعلّم أن توازن بين وهج العقل وعمق القلب،
فمن فقد اتزانه بينهما، خسر المعنى وإن ربح العالم.
#نوابيات
#طارق_نواب
وسم الندوب
أخطاؤك القديمة ليست وصمة، بل فصولٌ من كتاب الوعي لم تُكتب عبثًا.
كانت لازمةً لتشكيلك، لتصوغ من ضعفك قوّة، ومن حيرتك وعيًا.
كلّ سقوطٍ قديمٍ كان يوقظ فيك إنسانًا جديدًا،
وكلّ وجعٍ علّمك كيف تمشي بثباتٍ على جمر التجربة.
لا تكره ماضيك، فهو الذي مهّد لطُهر حاضرك.
اغفر لنسختك القديمة، وامنحها سلامك،
فالنضج ليس أن تتبرأ من البدايات، بل أن تفهم الحكمة التي أودعتها فيك.
وحين تنظر إلى الوراء، لا تبحث عن الندم، بل عن المعنى.
فكل جرحٍ قديمٍ هو توقيع الوجود على جسد التجربة.
الزمن لا يُمحى، لكنه يتهذّب في داخلك حتى يصير وعيًا ناعمًا.
إنك لا تكبر بالعمر، بل بما تفقد وتفهم وتغفر.
وما تبقّى منك بعد كل سقوط، هو أنت الحقيقي الذي لا يُهزم.
#طارق_نواب
#نوابيات
يقول المتنبي
"وَإنْ بُلِيتُ بوُدٍّ مِثْلِ وُدّكُمُ، فإنّني بفِراقٍ مِثْلِهِ قَمِنُ"
وشرح البيت الشعري، أي إن ابتُليتُ بمحبّةٍ صادقة مثل محبتكم، فإني جديرٌ بفراقٍ مثلها في صدقه وعمقه. فكما أن الودّ الذي جمعنا كان صادقًا وعظيمًا، فإن الفراق إن حدث سيكون بقدر ذلك الصدق والعظمة، لا عن جفاءٍ أو نكران، بل عن كرامةٍ ونُبل. هذا البيت يلخّص فلسفة المتنبي في العلاقات، فهو يرى أن من يملك قلبًا كبيرًا للحب، يملك أيضًا قلبًا شامخًا للفراق. الحب عنده ليس ضعفًا، بل موقفٌ من الكبرياء، فإذا جاء الفراق، جاء بكرامةٍ لا بانكسار، وكأن الشاعر يقول كما أحببتكم بصدق، أفارقكم بعزّة.
الفلسفة التي يلمّح إليها المتنبي هنا أن التوازن بين العاطفة والعقل هو ذروة النضج الإنساني، وأن النُبل لا يُختبر في لحظة الوصل، بل في لحظة الوداع. فالفراق ليس نهاية، بل امتحانٌ لصدق الودّ، وهل كان حبّنا يليق بالبقاء أم أنه خُلِق ليُعلّمنا المعنى ثم يرحل. الحبّ الحقيقي لا يُقاس بطول مدّته، بل بعمق أثره، والذين يفهمون قيمة الفراق يفهمون أن الرحيل أحيانًا شكلٌ آخر من أشكال الوفاء. فليس كل وداعٍ خسارة، وبعض الفراق حفظٌ لصفاء الروح.
#المتنبي
وكلُّ من طبخَ السُّمَّ سيذوقُه،
وكلُّ من حفرَ بئرًا لغيره، سيسقطُ فيه،
فالقوانين الأخلاقية في هذا الكون لا تُكتب بالحبر، بل تُسجَّل في جوهر الوجود ذاته، فالنية السيئة لا تضيع، بل تدور في مدارٍ خفيٍّ حتى تعود إلى صاحبها.
ومن يلوّث النهر الذي يشرب منه الآخرون، سينسى أن العطش سيأتيه من ذات المجرى وتاكد بان
الشرّ لا ينتصر، بل يتأخر سقوطه حتى يظنّ صاحبه أنه نجا، ثم تأتيه الحقيقة على مهلٍ لا تُخطئ موعدها.
فالأقدار تعرف العناوين جيدًا، ولا تضلّ طريقها إلى من بثّ الأذى خفيةً تحت ستار الذكاء.
والنفوس النقية لا تردّ الشرّ بشرّ، بل تترك العدالة تمشي في صمتٍ كريحٍ تعرف وجهتها.
وكلّ جرحٍ تسبّبته ظلمًا، سيعود إليك في هيئة درسٍ موجع، أو فقدٍ يعيدك إلى نفسك.
فالكون ليس فوضى، بل منظومةٌ من التوازنات الدقيقة التي لا تخطئ في الحساب.
فاحذر أن تُلقي ظلك في طريقٍ مظلمٍ ظنًّا أنه يخصّ غيرك، فالنور حين يعود، يفضح كل أثرٍ تركته خلفك.
وفي النهاية، لا أحد ينجو من حصاد نيّاته، فما تزرعه في الآخرين، هو ما سينبت فيك.
#طارق_نواب
#نوابيات