قرأت جملة قاسية جدًا
بتقول: أغلب الرجال لا يتلقون الورود إلا على قبورهم..
احنا حياتنا صعبة اوي بجد..
سبيل النجاة الوحيد فيها بيكون في انك تفوز ببنوته تهونها عليك وتهون عشانها وتهون معاها، وتدوق معاها طعم تاني لحياتك
فالمناسبة يعني!... أنا فزت بالبنوته💜
لكن المهم ان الطفلة متحاولش تكسَّر الجناحين دول عطفًا على إن الطير مبيتأثرش! لإن رغم حجمها بس ممكن تكسرهم بسهولة، وان حصل هتبقى بتستنكر منهم، والطيور دائمًا عزيزة النفس زي الرجالة كده، بتدوس على نفسها ولا إنها ترسى على عُشّ مش ليها
في مقولة جميلة بتقول: "لا يمكن لشخص واحد أن يرمم بيتاً ينهدم من الجانب الآخر، البقاء يحتاج إلى يدين."🤎
هي أفعال من أسهل ما يمكن ل"راجل" طبيعي بيحب البسكوته اللي معاه، زي حضوره وقت ما ممكن يختفي، هدوءه وقت ما ممكن ينفجر، أعقل في وقت ممكن يصغر فيه دماغه لدماغها، أعلم بمصلحتها في وقت ممكن فيه يرمي ورا ضهره ويطنش.
وغيره كتير... لإن الضِّد أبعد ما يكون عن فعل القوامة
لو تخيلت الأمر ك لوحة في متحف، هتبقى عبارة عن طفلة صغنونة على غصن شجرة محاوطها جناحين كبار لطير عملاق عينه عليها لتقع، رغم انه لو رفع رأسه ممكن يشوف العالم كله قدامه، بس هو اختار ميرفعش عيونه أبدًا.
شوفت بوست لبنت بتقول ، "خطيبي فاهم القوامه لدرجه إن لو رنيت عليه وفتح وحصلت مكالمه يبعتلي الرصيد "
لفت انتباهي ماشاء الله يعني
كنت بس عايزه اوضح حاجه ، ان الجواز الحقيقي الاختيار الصح اختيار شخص واعي وناضج كفايه ومدرك ادراك تام ان الراجل لازم يكون قوام وعارف دوره كويس .
الدنيا متعِبة ومحتاجة دائماً تثبت فيها نفسك وتبرَّر أفعالك وتصارع مليون بني آدم عشان تعرف تعيش،وربنا قالنا إنها دار شقاء.
وعشان كده محظوظ فيها اللي عنده ونس يتجنب معاه المُعاناه ويطمنه
يطمنه دائمًا @nour_abdlrhman 🫂
هو حقيقي فعلًا، الحياة لو كان أساسها اننا رأس برأس وكل واحد عايز يطلع نفسه صاحب الحق والمظلوم دائمًا، فهو ساذج ومش فاهم ايه نوع العلاقة اللي هو فيها من الأساس!
ديننا جميل وشرحلنا إزاي نتصرف في كل تفصيلة في حياتنا، وكل علاقة ليها روابطها اللي بتتخلق وتدوم بشكل مختلف
علاقة رسولنا صلى الله عليه وسلم وأمنا عائشة بتوصف كل شيء محتاجينه، من راجل واعي بدوره وفاهم إنها أنثى طِباعها ومشاعرها أكبر من قدرتها على السيطرة عليها في أوقات كتير.
وسيدة فاهمة إن لها رجل أعلم بصالحها ومطمئنة معاه، حتى بعد ما تفرغ مشاعرها -حتى لو كانت خاطئة- بترجع تسكُن تحت قوامته من جديد.
أنا فاكر يوم ما اتقدمت لنور كنت سعيد جداً وبسكرول قبل ما أنام شوية، فقابلني بوست كإنه رسالة من ربنا ليا!
عن معاوية رضي الله عنه قال: إِنَّهُنَّ يَغْلِبْنَ الكِرَامَ، وَيَغْلِبُهُنَّ اللَّئَامُ
نوَّرت جوايا حته كده وخدت عهد على نفسي أكون أكرم رجل في العالم، لإن خاطرها أغلى من حاجات كتيرة ممكن أتغافل وأراضيها قصادها، عشان هي تستاهل.
لإننا محتاجين راحة وسَكينة، محتاجين نكمِّل بعض مش محاولة إثبات فحولة ذكورتي أو فرط دهاء أنوثتها!.
لكن في النهاية السائد بينهم هو الوِّد🩷
لإن العلاقة الصحية مفيهاش كرامة، وأقصد إن مفيش طرف بيتعدى على كرامة التاني من الأساس، أو طرف تاني بيحس بإهتزاز كرامته مع حبيبه
ف بالتالي بيفضل أساس حياتهم سوا هو "الأمان"
منبهر بجودة العلاقة دي لإنها كان ممكن جدًا تنتهي لو فيها أي شخصين تانيين بنفس الظروف والتحديات اللي واجهتهم في حياتهم.
وتوبة حقيقية عن أي ذنب مريت بيه أو لسه مستمر فيه
أنا فهمت وسعيت لده من بدري أوي وحاولت على قد ما أقدر
لإن مبيِّت النيَّة من زمن طويل عليها، وكنت متأكد إني مستحيل أوصلها من غير صبر على مغريات العالم اللي أنا عايش فيه
ف بالمناسبة يعني.. دبلتي منورة إيدها النهاردة وقلبي منور بيها🤷🏻
ببساطة محدش يقدر يتأكد من ده إلا بعد ما يتقفل عليهم باب ويعيشوا كل ظروف الحياة سوا.
هي تلاقي راجل مسؤول بيطمنها ويحافظ عليها، وهو يلاقي أنثى هينة لينة مطيعة واثقة فيه.
مش عارفه هتفهموني ولا لأ بس موضوع الاختيار الصح لشريك الحياه طلع صعب أوي أوي بصراحه ، أصل أنا هعرف منين إن هو دا الشخص الصح طب مايمكن يبقى عامل نفسه الشخص الصح وهو مش الصح !!
في المقابل النهاردة الأمور بقت مفتوحة لكل شيء، ولحد ما بتوصل لمرحلة الزواج بتكون مرِّيت بغلطات كتيرة طريقك ف بالتالي بيُبتلوا بالفشل في الاختيار، وده "عدل" ربنا فينا.
عشان كده الزواج الطيب آية (معجزة) جميلة جداً لا تُنال إلا برضا الله وبجهد وجِهاد كبير أوي بينك وبين نفسك أولًا
وفي الشرح، ربنا بيكافئ عبده الصالح أو بيبتليه بزواجه بناءًا على طريقه من بداية حياته حتى وصوله ليه.
كلمتين يخوفوا فعلاً!، لإنها مش ضربة حظ أبدًا زي ما كتير معتقدين.
عشان كده يمكن أجيال سابقة عننا حياتهم كانت أسهل ونادراً ما تسمع عن مشاكلهم، لإنهم كانوا عارفين ده.
لكن ربنا قالنا حل بسيط في قوله تعالى في سورة النور ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾
من بعض التفسيرات اللي سمعتها ليغنيهم الله من فضله، أي يُغنِيَهم بالشريك الصالح المناسب ليهم.