نبكي على فراقه، وعيوننا بحرٌ من حسرة
دمعةٌ تنطق بما لا يستطيع اللسان قوله قسوة
سألوه عن الخذلان… فارتجف قلبه وابتلّت الجفون
وبكى… وكأن وجع الأمة كلها في عينيه حنون
نبكي على فراقه، على صوته الذي صار صدى
وعلى أرضٍ تئن خلفه، وعلى قلوبٍ بلا وعد ولا أملٍ جدّى
المجد للشرارة التي لم تنطفئ
المجد لروح ماهر الجازي التي ما زالت تلهم
والمجد للأبطال الجدد الذين حملوا الوصية
فعاد الرصاص يدوّي، وعاد الثأر يتجدد على معبر الكرامة