لن تصل كرة القدم #السعودية إلى الصفوف الأولى عالميًا، ( ولن ) تنافس الدوريات الكبرى مثل الإنجليزي والألماني والإسباني من حيث الجودة والحوكمة وبيئة الملاعب والتنظيم ( ما لم ) يتم تطبيق قواعد ( واضحة وصارمة ) للاستدامة المالية، بما في ذلك ( اللعب المالي النظيف ) وتكافؤ الفرص بين الأندية.
التعاقدات وحدها لا تصنع دوريًا عالميًا
بناء منظومة مستدامة وعادلة واحترافية هو الطريق الحقيقي و الوحيد للتطور
لا تضيعون وقتكم
قبل خطف ماتياس ب��ربع شهور
سالم الاحمدي حذر من مخطط خبيث يستهدف الاهلي والإطاحة به.
الأمور واضحه 🚨
ما حدث مرتب له لهدم الاهلي وبتعمد
نسأل الله ان يحرق قلوبهم ويحشرهم بيوم لا ينفع به لا مال ولا جاه ولا سلطه
لو كنت رئيس الاهلي مثلاً كان قدمت عرض مُغري جداً للمدرب الشاب ماتياس يايسله مدرب سالزبورغ النمساوي ( 34 عام ) واحاول اقنعه يجي الشرق الاوسط في بداية مسيرته ، في كتابي هالمدرب عظيم جداً .
غداً .. كلاسيكو الأهلي والهلال لكن هذه المواجهة تحمل مفارقة تختصرها تغريدة الأستاذ / محمد أبو هداية:
( فريق صلحوه ورمّموه.. وفريق شلحوه وأضعفوه) .
وما يدعو للاستغراب أكثر أن الهلال يدخل الكلاسيكو وقد أُصلح ورُمّم وعُزّز ، بينما يدخل الأهلي وقد شُلح من بعض قوته وأُضعف ثم يُطلب منه أن يخوض المعركة وكأن شيئاً لم يكن !
وفي مثل هذه المواجهات قد يرى البعض في وضع الأهلي فرصة لإلحاق ضربة موجعة به وبجماهيره خسارة لا تتوقف آثارها عند النقاط الثلاث بل تمتد إلى المعنويات وربما تلاحق الفريق أمداً طويلاً .
لكن المفارقة الأشد :
إن خسر الأهلي غداً ( لا سمح الله ) ، فخسارته لم تبدأ عند صافرة البداية ، بل بدأت قبل المباراة بكثير يوم بدأ إضعاف الفريق والتفريط بعناصره المؤثرة دون تعويض يوازي حجم الفقد.
وغداً قد تتحدث النتيجة، لكن ما قبل النتيجة سيكون له حديثٌ آخر.
فالأهلي لا ي��شى الهلال إطلاقاً بقدر ما يخشى أن يُطلب منه أن يحارب بأدوات جُرّد منها قبل المعركة.
ومع ذلك يبقى ( الأهلي الملكي ) ويبقى مدرجه قادراً على قلب كل التوقعات. 💚
نصيحة محب للحسابات الرياضية ومتابعين الكورة وهي ايضاً فضفضة ..لأول مرة اتكلم فيها ..
—
مو كل خسارة كروية تنتهي بصافرة… بعض الخسارات تظل تدق في القلب طول العمر ..
أنا ما كنت أتخيل اطلاقاً إن نادي كرة قدم ممكن يغيّر حياة إنسان بل عائلة بأكملها !
لكن فعلاً فقدت أقرب الناس لي بسبب لحظة هبوط الأهلي .. فقدت أخوي الصغير شاكر
لأنه ما كان يشوف في الأهلي مجرد نادي..
كان يشوف فيه راحته، ابتسامته، توازنه وسط كل هذه الحياة..
كان يحضر كل مباراة للأهلي ، الكبيرة والصغيرة والودية وحتى التمارين من طفولته ، كون بيتنا كان بجوار النادي ..
وكان يقول دايمًا:
هذا الفريق مجرد ما أشوفه احس بسعادة .. حتى لو خسر !
كنا نظنها مجرد عاطفة مشجع وراح يكبر ويقل فيه هذا الحماس …
ما كنا نعرف إن الحب اللي فيه… كان بهذا العمق، بهذا الثقل!
سقط الأهلي حينها …
وسقط معاه شي كبير في قلب شاكر، أزمة عانى منها .. وفجأة خسرناه..
نسأل الله ان يرحمه ويرحم جميع موتى المسلمين
—-
من يومها وأنا لما أشوف التنمر والسخرية،
الضحك المبالغ فيه على مشجعي الأندية الخاسرة ..
أحس إن البعض ناسي… إن في ناس قلوبها هشة،
وإن ناديهم مو كورة بس ..
احيانا يكون فريقهم هو الشي الوحيد ال��ي يعطيهم سبب يتحمّلون الحياة!
ياخي افرح بفريقك، احتفل، افتخر… لكن لا تذبح فرحة غيرك، لا تسخر من وجعه..
في ناس قلبها مريض، في ناس نفسيتها هشة،
وفي ناس تتألم في صمت..
لا تحوّل فوزك إلى طعنة في صدر مشجع ثاني..
لا تخلي فرحتك سبب في كسر شخص يمكن هو يعيش على الأمل الوحيد اللي بقي له.
——
اخيرا :
نعلم جميعاً أن كرة القدم عند الأغلب مجرد لعبة تنتهي بصافرة… لكن لغيرهم؟
هي لحظة فرح بعد حزن طويل..
هروب مؤقت من وجع صامت ..
هي الشي الوحيد اللي يخليهم يحسّون إنهم عايشين فعلًا …
هي حياة… حتى لو ما فهمها أحد!
الله يحفظكم جميعاً ويحفظ لكم أحبابكم ولا يريكم مكروه🌷