ما جرى في لبنان اليوم نعرفه جيداً في غزة ..
المجرم لا يتوب .. بل يكرر جريمته طالما لم يردعه أحد
18 مارس "خرق هدنة 2025 "
"عشرات المواقع وقرابة 1000 شهيد ومصاب"
وكذلك افتتاح الحرب على غزة في ديسمبر 2008
"عشرات المواقع وقرابة 400 شهيد"
وصول شهيد الى مستشفى الشفاء في مدينة غزة جرّاء استهداف مجموعة من المواطنين على دوار الكويت شرق حي الزيتون بقنبلة أُلقيت من طائرة “كواد كابتر”، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين في المكان
يوم حزين جدا،
يوم أسود في تاريخ المنطقة ولبنان،
لا غل يشبه هذا الغل، ولا حقد يشبه هذا الحقد، ولا حد لهذه الغطرسة والعنجهية والفجور، ضد الأطفال والنساء على وجه الخصوص،
رحم الله الشهداء وربط على قلوب ذويهم، وخالص العزاء للشعب الذي نحب،
وإنا لله وإنا إليه راجعون…!
إسرائيل قصفت العاصمة بيروت قبل قليل؛ إحدى الهجمات كانت إطلاق ثلاثة صواريخ على مبنى متعدد الطوابق، والحديث الأولي عن مجزرة.
حمى الله لبنان وشعبها
الوضع صعب جداً
المقاومة تنشر مشاهد ترثي فيها قائد الإعلام العسكري في لواء غزة ونائب الملثم فادي اسليم؛ ويظهر في الفيديو مجموعة من القادة، من بينهم أبو عبيدة الذي ظهر وهو يحمل سلاحه.
يسلط الفيديو الضوء على هؤلاء الأبطال المجهولين الذين وثقوا المعارك من قلب الميدان وأوصلوها إلينا، لنفتخر بها وبإنجازهم .
لولاهم لما عرفنا أهمية دور مقاومتنا، ولا اطلعنا على شجاعتهم وقدراتهم وتضحياتهم.
كانت وجوههم مضللة عندما شاهدنا شجاعتهم لأول مرة .
واليوم تنكشف وجوههم لنا بعد أن انتقلوا إلى رضوان الله.
بيت حانون؛ المدينة التي قُتل فيها عشرات الجنود الإسرائيليين وأصيب فيها المئات، وقاتلت حتى الرمق الأخير وهي الواقعة على بُعد أمتار من الحدود، كل ذلك كان بسواعد هؤلاء الأبطال.
فيديوهات المقاومة مؤلمة، وهي ترثي ثلة من رجالها.
هذه صورة قناصا القسام الشهيرين
في الاعلى صاحب الصورة الشهيرة كان مخفي الوجه و تم كشفها
أخي عمران أبوعودة قائد وحدة القنص
الذي قنص جنديين بطلق واحد رفقة الشهيد في الصورة الثانية نائبه الشهيد أحمد سويلم
رحمهما الله و تقبلها و اسكنهما الجنان