نافذة نجران .عبق التاريخ
يطل على المستقبل برؤية إعلامية مدروسة..
نجران:
تقف نجران اليوم كقمة شامخة تتلاقى فيها الحضارات والموروثات الثقافية عبر آلاف السنين. فهي الأرض التي شهدت صراع الحق والباطل في قصة أصحاب الأخدود التي خلدها القرآن الكريم في سورة البروج وهي ذاتها موطن الوفد الذي تجلى فيه حوار الإيمان واليقين في آية المباهلة بسورة آل عمران. وهي المدينة التي حصلت على وثيقة التعايش بين الاديان من أشرف الخلق نبي آلامه محمد بن عبدالله علية الصلاة والسلام .
نجران هي منبع البلاغة والخطابة ومنها انطلقت عبارة .. أما بعد ..
التي صدح بها قس بن ساعدة الإيادي في سوق عكاظ لتتردد عبر الأجيال وتصبح ركيزة الخطاب الرسمي والبيان العربي والإسلامي عبر العصور .
وعلى جبالها الشاهقة ترك الأسلاف كنوزاً من النقوش الثقافية إذ اتخذوا من صخورها صفحات عصية على التلف لتظل تلك النقوش أوتاداً تاريخية تنتظر رجالاً يفككون رموزها، ويفتحون أبواب السياحة للباحثين عن الأدب والثقافة والفن.
ومن رحاب حمى معزوفه التاريخ اسهب في وصفها الكاتب محمد ال مستنير وأبدع .هناك حيث تعزف فتاة القيثارة لحن الفن والحضارة انطلقت منصة نافذة نجران . لتكون البوابة التي تطل منها المنطقة على العالم ناقلةً موروثها الغني عبر إعلام محوكم ومدروس يحمل أبعاداً ثقافية وأدبية واقتصادية . وإعلامية متكاملة.لمسابقة الزمن لتحقيق رؤية وطن
وجاءت هذه الانطلاقة بمباركة وتوجيه من صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران حفظه الله. الذي سبر أغوار الرجال ليختار بعناية فريقاً له باع وذراع كلاً في تخصصه بقيادة المشرف العام الأستاذ عبدالله بن عبدالله ال سعد الرجل الذي نهل فن الخطابة من منابعه الأصيلة وترعرع بين رجال يزنون الكلمة ويقدرون عمق الأصالة يسانده فريق عمل شغوف وتواق يضع كل منهم بصمته الخاصة في مجالات الفروسيه و السياحة والتأليف والإعلام والرياضه وخدمة المجتمع ليرسموا معاً مشهداً نجرانياً يُرى ويُسمع ويُقرأ عبر نافذه نجران.
@emara_najran@SalmanAldosary@nf_najran
#نجران_الآن
#نجران