قال #ابن_القيم رحمه الله ـ:
وإنَّ العبدَ ليأتي يومَ القيامة بحسناتٍ أمثالِ الجبال، فيجد لسانَه قد هدمها عليه كلَّها،
ويأتي بسيئاتٍ أمثالِ الجبال، فيجدُ لسانَه قد هدَمها من كثرةِ ذِكرِ الله وما اتَّصل به.
[الداء والدواء]
من الفُرَصِ التي لا تُعوَّض
قال ﷺ: "صيامُ يومِ عاشوراءَ، أحتسبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قبله" رواه مسلم.
وهذا من فضلِ اللهِ على عباده، أن يصوموا يومًا واحدًا فيُكَفِّرَ اللهُ به ذنوبَ سنةٍ ماضيةٍ، فما أيسرَ العملَ، وما أوسعَ العطاءَ!
مِن وسائلِ النجاة مِن فتنة الدجال:
التعوُّذُ بالله في آخر التشهُّد من فتنة الدجال
حفظُ عشرِ آياتٍ من أول سورة الكهف؛ لحديث:"مَن حفظ عشرَ آياتٍ من أول سورة الكهف عُصم من فتنة الدجال" مسلم.
قال #النووي:
قيل:سببُ ذلك ما في أولها من العجائب والآيات،فمَن تدبّرها لم يُفتتن بالدجال.
حتى لا تغتر بطاعتك!
قال تعالى: (وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ) الآية.
قوله:(بإذن الله)، أي: بتوفيق الله تعالى له.
قال #ابن_سعدي:
لئلا يغتر بعمله،بل ما سبق إلى الخيرات إلا بتوفيق الله تعالى، ومعونته،فينبغي له أن يشتغل بِشكرِ الله تعالى على ما أنْعَم به عليه.
يُشرع في ختامِ هذا اليومِ،(آخر أيام التشريق) الإكثار من الاستغفارِ؛جبرًا لما قد يقع من التقصيرِ...
قال #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ :
وأرباب العزائم والبصائر أشد ما يكونون استغفارا عقيب الطاعات؛ لشهودهم تقصيرهم فيها، وترك القيام لله بها كما يليق بجلاله وكبريائه. [مدارج السالكين]
فضل العمل في أيام التشريق:
قال تعالى:(وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ)
لا خلاف بين العلماء في أيام التشريق أنها أيام منى وأنها الأيام المعدودات.
قال #ابن_حجر:
والسّر في فضل العمل في أيام التشريق؛أنها أيام غَفلة، والعبادات في أوقات الغَفلة فاضلة على غيرها. [فتح]
التكبير شعار أيام التشريق:
قالﷺ:"أيام التشريق أيام أكلٍ وشربٍ وذِكرٍ لله" مسلم
قال #ابن_تيمية:
مُلازمة ذِكْرِ الله دائما هو أفضل ما شَغل العبد به نفسه في الجملة.[الفتاوى]
وقال المُهلَّب:
والعمل في أيام التشريق هو التكبير المسنون،وهو أفضل من صلاة النافلة.[التوضيح لابن المُلقن]
متى يبدأ التكبير المقيد ؟
يبدأ مِن فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق.
أما الحاج فيبدأ من ظهر يوم النحر؛لأنه مشغول قبل ذلك بالتلبية.
والصحيح أن محله بعد الاستغفار وقول:"اللهم أنت السلام..؛لأن الاستغفار وقول:"اللهم أنت السلام.."ألصق بالصلاة من التّكبير.
ابن عثيمين،بتصرف
قاعدة النفع المتعدي، هل تقدم على الإطلاق؟
قال #ابن_تيمية:
النّفعُ المُتعدّي ليس أفضل مطلقا،بل ينبغي للإنسان أن تكون له ساعاتٌ يُناجي فيها ربه،ويخلو فيها بنفسه ويحاسبها،ويكون فعلُه ذلك أفضلَ من اجتماعِه بالناس ونفعِهم،ولهذا كانت خلوةُ الإنسان في الليل بربه أفضل من اجتماعه بالناس.
كم مرة كبَّرت اليوم ؟
التذكير بأعظم أعمال أيام العَشر..
ما أيسرها على اللسانِ، وما أثقلها في الميزانِ، وما أشدّها على الشيطانِ.
الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
مَن أحسن فلنفسه...
اغتنام الصلاة بين المغرب والعشاء فيما بقي من العشر؟!
قال حذيفة: صليت مع النبيﷺالمغرب، فلمّا قَضى الصلاة قام يُصلي،فلَم يَزل يُصلي حتى صلَّى العشاء" أحمد
قال #النووي:
اعلم أنه ينبغي لمن بَلغه شيء في فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرة واحدة ليكون مِن أهله،ولا ينبغي أن يتركه مطلقا.
ما رأيكم لو تم اغتنام هذه السُّنة فيما بقي من العشر،ولو مرَّةً واحدة؟!
قال حذيفة: صليت مع النبيﷺالمغرب،فلمّا قَضى الصلاة قام يُصلي،فلَم يَزل يُصلي حتى صلَّى العشاء"أحمد
قال #النووي:
اعلم أنه ينبغي لمن بَلغه شيء في فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرة واحدة ليكون مِن أهله.[الأذكار]
غاية الكرم:
قال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ :
غاية الكَرم الذي لا كَرم فوقه، يُنعم الله عليك ثمَّ يُوزعك شُكر النِّعمة ويُرضى عنك بذلك. [مدارج السالكين(2/٦٠٢)].
فمَن وُفِّق لذلك فقد حاز خير الدنيا والآخرة.
قال ﷺ: "ما أهلّ مُهِلٌّ قطُّ إلا بُشِّرَ، ولا كبَّر مُكبِّرٌ قطُّ إلَّا بُشِّرَ،
قيل يا رسول الله: بالجنّة.
قال: "نعم" الطبراني [صحيح الجامع]
قال الإمام سفيان:
ليس شيء أقطع لظهر إبليس من قول:(لا إله إلا الله).
التكبير والتهليل من أفضل العبادات في العشر،ولا يعجز عنه إلا عاجز.
كيف تستخير الحائض والنفساء؟
س: هل تُشرع الاستخارة بالدعاء فقط لمن لا يتمكن من الصلاة؟
ج: الحمد لله، نعم، الاستخارة بالدعاء فقط لمن لا يتمكَّن من الصلاة كالحائض. [الشيخ خالد المشيقح]
حكم فعل المعصية بنية التوبة بعدها
قال #ابن_عثيمين:
إذا فعل المعصية بهذه النية، فإن هذه النية لا تنفعه ولا تخفف عنه من عقوبة المعصية. [نور على الدرب].
وقال #ابن_باز :
وقد يعاقب العبد فيحال بينه وبين ذلك فيندم غاية الندامة، وتعظم حسرته حين لا ينفعه الندم.
[الفتاوى]
ليستِ القوّةُ دائمًا بالكثرة،بل قد تكون الكثرة وبالًا أو غُثاء،كما في قوله تعالى:(لَو خَرَجُوا فِيكُمْ ما زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا)
وقالﷺ:"يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها"
قالوا:أَمِن قِلَّةٍ نحن يومئذٍ؟قال:"بل أنتم يومئذٍ كثير،ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السيل
الحسدُ من أعظمِ أمراضِ القلوب، وأشدِّها فتكًا بصاحبِه؛ إذ يُورِثُ ضيقَ الصَّدرِ، والهمَّ والحَزنَ، ويُفضي إلى السُّخطِ على أقدارِ اللهِ، ولا يطيبُ قلب الحاسد إلا بزوالِ النِّعمة عن صاحبها.
والمشروع للمسلم إذا رأى ما يُعجِبُه من أخيه أن يَدعو له بالبركة، وأن يسألَ اللهَ من فضلِه.
قال أبو بكر الصِّديق:
"لستُ تاركًا شيئًا، كان رسول الله ﷺ يعمل به إلا عَملت به، فإني أخشى إنْ تركت شيئًا من أَمْرِهِ أن أَزِيغَ" متفق عليه
قال #ابن_رجب:
قال بعض السلف:
مَن سار على طريق الرسول ﷺ ومِنْهَاجه وإنْ اقتصد؛ فإنه يسبق من سَار على غير طريقه وإن اجتهد. [لطائف المعارف]