بين القلوب وبيني بابٌ موصدُ
أمضي وأكتبُ ما استطعتُ حروفَنا
والقلبُ يحملُ ما يضيقُ به المدى
وأرى الرسائلَ في الطريقِ كأنها
طرقٌ تنادي، ثم لا ألقى الصدى
ما كنتُ أهجرُ صاحبًا أو مُخلصًا
حاشا، ولا أرضى الجفاءَ ولا الأذى
#ومضه_حرف#داعم_للخير#سوريا#غزة#السودان#لبنان#المُعجِز
فإن انقطعتُ عن الجوابِ فربما
عجزتْ يدايَ، وما انقطعْتُ عن الوفا
يبقى الودادُ كما عهدتم صادقًا
وتبقى المحبةُ في الفؤادِ كما بدا
فإذا رأيتم منشوراتي شاهدةً
والردُّ غابَ، فلا تظنوا بي جفا
#ومضه_حرف#داعم_للخير#سوريا#غزة#السودان#لبنان#المُعجِز
فإن انقطعتُ عن الجوابِ فربما
عجزتْ يدايَ، وما انقطعْتُ عن الوفا
يبقى الودادُ كما عهدتم صادقًا
وتبقى المحبةُ في الفؤادِ كما بدا
فإذا رأيتم منشوراتي شاهدةً
والردُّ غابَ، فلا تظنوا بي جفا
#ومضه_حرف#داعم_للخير#سوريا#غزة#السودان#لبنان#المُعجِز
فإذا ظننتم أنني متغافلٌ
فالعذرُ أولى، والوفاءُ هو المدى
وغزَّةُ الجرحِ الذي ما هدَّأتهُ
أخبارُ ليلٍ أو تعاقبُ ما جرى
ندعو لهم في كل حينٍ صادقًا
أن يجعلَ الرحمنُ بعدَ الكربِ يُسرًا
#ومضه_حرف#داعم_للخير#سوريا#غزة#السودان#لبنان#المُعجِز
أقرأُ الرسائلَ لا أملكُ دفعَ ما
حالَ بين الحرفِ المجيبِ وبينَها
لا ذنبَ لي فيما جرى أو قد بدا
فالخللُ المعلومُ قد أخفى الصدى
كم صاحبٍ في العيدِ أرسلَ كلمةً
وبقيتُ أنظرُ، لا أجيبُ ولا أرى
#ومضه_حرف#داعم_للخير#سوريا#غزة#السودان#لبنان#المُعجِز
بين القلوب وبيني بابٌ موصدُ
أمضي وأكتبُ ما استطعتُ حروفَنا
والقلبُ يحملُ ما يضيقُ به المدى
وأرى الرسائلَ في الطريقِ كأنها
طرقٌ تنادي، ثم لا ألقى الصدى
ما كنتُ أهجرُ صاحبًا أو مُخلصًا
حاشا، ولا أرضى الجفاءَ ولا الأذى
#ومضه_حرف#داعم_للخير#سوريا#غزة#السودان#لبنان
كم صاحبٍ في العيدِ أرسلَ كلمةً
وبقيتُ أنظرُ، لا أجيبُ ولا أرى
والنفسُ تعرفُ ما يمرُّ بخاطرٍ
إن ضاقَ دربُ الوصلِ واشتدَّ العنا
وغزَّةُ الجرحِ الذي ما هدَّأتهُ
أخبارُ ليلٍ أو تعاقبُ ما جرى
#ومضه_حرف#داعم_للخير#سوريا#غزة#السودان#لبنان
كم صاحبٍ في العيدِ أرسلَ كلمةً
وبقيتُ أنظرُ، لا أجيبُ ولا أرى
والنفسُ تعرفُ ما يمرُّ بخاطرٍ
إن ضاقَ دربُ الوصلِ واشتدَّ العنا
وغزَّةُ الجرحِ الذي ما هدَّأتهُ
أخبارُ ليلٍ أو تعاقبُ ما جرى
#ومضه_حرف#داعم_للخير#سوريا#غزة#السودان#لبنان
لكنَّ بابًا بين قلبي والورى
أضحى يُغلقُ كلما هممتُ أن أُبدِي الندى
أقرأُ السلامَ ولا أملكُ ردَّهُ
وأرى الكلامَ ولا أُطيقُ له يدًا
فإذا ظننتم أنني متغافلٌ
فالعذرُ أولى، والوفاءُ هو المدى
#ومضه_حرف#داعم_للخير#سوريا#غزة#السودان#لبنان