اولًا، الأرض لله وحده، وحين كان يدخل المسلمون ارضًا ما فإنهم يعلون كلمة الله وينشرون دينه والتوحيد، فالأرض لله وهم عباد الله، فلذلك يسمى فتحًا، فإزالة مظاهر الكفر والإنحلال بالإيمان والألتزام فتح ونور.
ثانيًا، عندما كان يدخل المسلمون اراضيهم، كانت تبقى معابدهم وتستمر اعمالهم وتحقن دماؤهم ويقدمون لهم الحماية والرعاية ولهم حق التجارة والعلاج والعيشة الكريمة وحرية العبادة والدخول والخروج، اما هم فحين يحتلون ارضًا مسلمة، تسفك الدماء وتهدم المباني ويصلب الرجال ويمثل بجثث الابرياء وتسرق الاموال وتنهب البيوت، وخير مثال، هو المكان الذي التقتطت به صورتك هذه، إسبانيا ومافعلوه بمسلمي الأندلس، ومقابرهم تشهد بمجازرهم.
لو كان عندك مثل جبل أحد ذهب و تنفقه كله في سبيل الله ، ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر كُله
و تعلم أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك
و أنك لو مت على غير هذا دخلت النار
و أنك لو مت على غير هذا دخلت النار
و أنك لو مت على غير هذا دخلت النار
فتنة المحيا (عند الاحتضار ) قد يكون القلب غير محصن بالايمان ويقع بالكفر بالحظة الاخيرة ، هنا يقوم الشيطان بمحاولة اخيرة شديدة لفتن المسلم ،يأتي اليه بصورة احدى احباءه مثل امه المتوفية او اباه او اخاه ، يقول له انا مت على دين اليهودية او النصرانية وهي الحق!!!!!
قد يفتن الانسان ويقع بالكفر
او يسأله الشيطان اتريد ان اخلصك من ه��ا العذاب ، ان كان جواب المسلم نعم ، هنا يكون وقع بالشرك والعياذ بالله ،
ومن اسباب هذا ، تعلق الانسان بحب الدنيا ، وعدم معرفة الله بحق ، والشبهات والشهوات ، فالحذر يا مسلم ،
اطلب العلم الشرعي (على الاقل فرض العين منه) حصن نفسك ، وتعوذ يوميا من هذة الفتن المحيا والممات والدجال ،