بعض أسرار إجابة الدعاء:
أولًا: الثناء على الله! استفتح دعاءك بهذا الذكر:
اللهم لك الحمد أنت ربِّ السّماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيُّوم السّماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السّماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق وقولك حق ووعدك حق والجنّة حق والنّار حق والنّبيون حق ومحمد حق
والسَّاعة حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكَّلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدَّمت وما أخَّرت وما أسررت وما أعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت.
ثانيًا: الصَّلاة على النبي:
يقول ابن تيمية رحمه الله: إنّ الصِّلاة على النبي قبل الدِّعاء وفي وسطه وفي آخره من أقوى الأسباب التي يُرجى بها إجابة سائر الدُّعاء.
ثالثًا: الدعاء باسمه الأعظم:
اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصّمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد
اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنَّان بديع السَّماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حيَّ يا قيُّوم
﴿… لا إِلهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ﴾ إنه لم يدع بها مسلم في شيء قط إلا استجاب اللّٰه له.
رابعاً الدعاء:
ينقسم الدعاء إلى مراحل:
ما يتعلق بالجنة
ما يتعلق بيوم القيامة
ما يتعلق بالموت (قبل الموت-بعد الموت)
ما يتعلق بالحياة الدنيا.
واحرص أن تختم دعائك بالصلاة على النبي
الدعاء في يوم عرفة، خريطة الدعاء بشكل عام
ملخص محاضرة الترغيب في الدعاء للشيخ: علي الدبيساني
الدعاء الأساسي (دعاء جميع الأنبياء)
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
شروط الدعاء المستجاب
•أفكار مرتبة
•حضور ذهني
•خشوع قلب
•إلحاح في الدعاء + تكرار الدعاء ٣ مرات
•يقين وحسن الظن بالله
هيكل الدعاء (الترتيب الصحيح)
المدة المثالية: ٢ - ساعة أو أكثر
١. الحمد والثناء والتوسل بأسماء الله الحسنى
لا تنتقل حتى تجد حلاوة ولذة كأن قلبك الآن حاضر بين يدي الله سبحانه وأذن لك أن تطلب
٢. الصلاة على النبي ﷺ
•الصلاة عليه - الصلاة الإبراهيمية
•نشهد أنه بلغ ونصح وأدى الأمانة
•ارزقني شفاعته وشربة من حوضه
٣. احمد الله وشكره على نعمه عليك، ثم عدّ نعم الله عليك واحمده عليها
ثم قل:“ربي إني لما أنزلت إليّ من خير فقير”
“أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك”
٤. استغفار الله سبحانه من الذنوب والمعاصي وسؤاله الثبات
•لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سيد الاستغفار:
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
ب/ الدعاء الرئيسي
تقسيم الدعاء على مراحل العمر:
•ما يتعلق بالحياة الدنيا
•ما يتعلق بالموت (قبل الموت وبعد الموت)
•ما يتعلق بيوم القيامة
•ما يتعلق بالجنة
ج/ الخاتمة
الصلاة والسلام على رسول الله - صلّى الله عليه وسلم
جزى الله كل خير الشيخ علي، واللهم اغفر وارحم لمن سعى لنشرها واجعلها صدقة جارية عنهم جميعا
اللهم
ربنا كما أكرمتنا بحبّ نبيك ﷺ
وهديتنا لشرعه
وشرّفتنا بأن كنّا من أمّته
اللهم فاحشرنا في زمرته
واجمعنا تحت لوائه
وارزقنا شفاعته
وأوردنا حوضه
وأسعدنا بلقائه في الفردوس الأعلى من جنتك يارب العالمين.
#يوم_الجمعه#دعاء#عشر_ذي_الحجة
كيف تغير حياتك ب10 دقائق يوميا فقط؟
في كثير من الأحيان، المشكلة ليست أننا لا نملك أهداف، المشكلة أننا نبدأ بشكل كبير، ثم نتوقف سريعا. شخص يقول: "سأقرأ ساعة يوميا"، وآخر يقول: "سأتمرن ساعة كاملة"، ثم بعد أيام قليلة، يختفي الحماس ويتوقف.
ما الحل؟
جرب هذه الخطوات الخمس:
1. لا تبالغ في البداية:
الدماغ يقاوم التغيير الكبير، لكنه يتقبل الخطوات الصغيرة. لذلك بدلا من ان تقول: "سأغير حياتي بالكامل ابتداء من اليوم"، قل: "سألتزم ب10 دقائق فقط": 10 دقائق قراءة/ 10 دقائق مشي/ 10 دقائق قرآن/ 10 دقائق تعلم لغة أو مهارة.
2. اجعل الهدف هو الاستمرار لا الكمال:
كثير من الناس يتحمسون بقوة، ثم ينقطعون. بينما التغيير الحقيقي يأتي من التكرار البسيط اليومي. ولهذا قال ﷺ: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل". العمل القليل المستمر، أقوى من العمل الكبير المنقطع.
3. اربط العادة بوقت ثابت:
من أفضل الطرق لتثبيت العادات: أن تربطها بإشارة يومية ثابتة: بعد الفجر/ بعد العودة من العمل/ قبل النوم/ بعد العشاء. كلما ثبت الوقت، بدأ الدماغ يتعامل مع السلوك بشكل تلقائي.
4. لا تستهن بالأثر البسيط:
10 دقائق يوميا تبدو قليلة، لكنها بعد سنة تعني: عشرات الكتب المقروءة/ ساعات من التعلم/تحسن في الصحة/ بناء علاقة أقوى مع القرآن. باختصار: تغيير كبير في أسلوب حياتك.
(النتائج الكبيرة، تبدأ غالبا بخطوات صغيرة)
5. ركز على بناء الهوية:
كل مرة تلتزم فيها بعادتك، حتى لو كانت بسيطة، فأنت لا تبني "إنجاز" فقط، أنت تبني صورة جديدة عن نفسك. أنت ترسل لعقلك رسالة تقول: "أنا شخص ملتزم"، "أنا أستطيع الاستمرار"، "أنا قادر على التغيير"
• لا تخبؤوا ملابسكم الجميلة للمناسبات
و لا أطقم الصيني والكاسات الراقيه الفخمة للضيوف
البسوا كل يوم و كأنه عيد ،
و ضعوا من زجاجة العطر الغالية التي تخافون أن تنفذ ..
• أطعموا اولادكم في الأطباق الفخمة و لا تخافوا ان تكسر ..
• اجلسوا مع أولادكم في غرفة الضيوف
الضيوف يمكن أن يأتوا مرة واحدة في الشهر
لكن أولادكم سيعلمون أن الغالي ليس خسارة فيهم
وأن تفاصيل حياتهم ستكون جميلة من غير مناسبة خاصة
و سيبقى في ذاكرتهم أن بيتهم بيت عز ...
• البسوا .. تمتعوا .. تنعموا .. اضحكوا ..
و لا تحملوا هم الغد ،
من الممكن عندما يأت الغد نكتشف أن الأمس كان أجمل
ونندم على اننا لم نستمتع بكل ما لدينا ...
ثمة مقولة غربية ذائعة الصيت تقول: "الرجل يعمل من شروق الشمس إلى غروبها، أما عمل المرأة فلا ينتهي أبداً". ولعلَّ في هذه العبارة البسيطة مكاشفةً عميقة لواقعٍ اجتماعي وتاريخي، يحتاج منا إلى وقفة تأمل بنظرة (إيمانية وعقلانية)؛ لنفهم طبيعة "الجهد الصامت" الذي تبذله المرأة في بناء الحصن الداخلي للأمة.
إليك تحليلاً لهذه المعادلة من منظور الرشد التربوي:
1. العمل "المؤطر" والجهد "الممتد"
يخرج الرجل إلى ميدان العمل، وهو عملٌ (مؤطر) بزمانٍ ومكان؛ يبدأ مع الضياء وينتهي مع الأصيل، ليجد بعده فرصةً للاستجمام واستعادة النشاط. أما دور المرأة في المنزل، فهو دورٌ (عابرٌ للزمن)؛ لا تحده ساعات دوام، ولا تُغلقه أبواب المكاتب. إنها المسؤولة عن "الأمن الروحي" و"السكينة النفسية" و"التربية المستمرة"، وهي مهام لا تعرف (زر الإيقاف). هذا الامتداد في العمل هو الذي يجعل من المرأة "عمود الخيمة" الذي لا يظهر أثره إلا إذا اهتز أو غاب.
2. خطورة "الاعتياد" وضياع قيمة الامتنان
إنَّ الإشكال الكبير في بيوتنا ليس في "كثرة الأعباء" التي تتحملها المرأة، بل في (اعتياد) الرجل والأبناء على هذا العطاء المفرط، حتى يتحول في نظرهم إلى "حق مكتسب" لا يستوجب الشكر. الرشدُ يقتضي أن ندرك أنَّ "العمل الذي لا ينتهي" يحتاج إلى "تقديرٍ لا ينقطع"؛ فالكلمة الطيبة والمشاركة الوجدانية هي (الوقود) الذي يجعل تلك العجلات تستمر في الدوران دون احتراقٍ نفسي أو شعورٍ بالاستلاب.
3. التدبير المنزلي كـ "صناعة حضارية"
يجب أن نخرج من النظرة الضيقة التي ترى عمل المرأة في بيتها مجرد "أعمال خدمية"، لنراها (إدارة استراتيجية) لمستقبل الأمة. حين تغسل المرأة، وتطبخ، وتُربي، وتراقب أخلاق الأبناء، فهي تقوم بـ "هندسة إنسان"؛ وهذا العمل بطبيعته لا ينتهي، لأنَّ الإنسان كائنٌ متطور يحتاج إلى رعاية دائمة. إنَّ وصف عملها بأنه "لا ينتهي" هو في الحقيقة شهادةٌ على (عظمة الوظيفة) لا على مشقة الممارسة فحسب.
4. نحو ميزان "القوامة" الراشدة
إنَّ (القوامة) ليست سلطةً للامتياز، بل هي مسؤوليةٌ لـ (الإسناد). الرجل الراشد هو الذي يدرك أنَّ فراغ المرأة من أعبائها هو "وهمٌ" لم يحدث قط، لذا فهو يبادر إلى تخفيف العبء عنها بكلمة، أو بمشاركة، أو بتفهم. إنَّ البيت الذي يقوم على "أنانية الرجل" في الراحة و"تضحية المرأة" في الشقاء، هو بيتٌ يفتقد لروح (المودة والرحمة)، وبذوره ستكون هشة في مواجهة رياح العصر.
الخلاصة:
إنَّ بقاء عمل المرأة "بلا نهاية" هو سرُّ بقاء البيوت عامرة، ولكنَّ استمرارها في هذا العطاء بلا "تجديدٍ للروح" هو خطرٌ داهم. الرشدُ هو أن نعترف بهذا الجهد الجبار، وأن نجعل من بيوتنا واحاتٍ لـ (التعاون والتقدير)، نؤمن فيها أنَّ راحة الأم هي "استثمارٌ" في صلاح الأبناء، وأنَّ شكر الرجل لزوجته هو "اعترافٌ" بفضل مَن جعلت من عملها (رسالةً) لا تنقضي بانقضاء النهار.
د. عبد الكريم بكار
من أهم الأذكار التي تكون سببًا في نوال الرزق :
1. الاستغفار: "رب اغفر لي" (ورد الاستغفار لأنه من أسباب الرزق في القرآن في أكثر من آية).
2. التسبيح: "سبحان الله وبحمده" (بها يُرزق الخلق).
3. الحوقلة: "لا حول ولا قوة إلا بالله" (كلمة توكل وتفويض).
4. الشكر: "الحمد لله" (لطلب الزيادة).
5. الصلاة على النبي ﷺ: (لكفاية الهموم -ومنها الفقر والديون).
صحة القلب لا تُقاس بالإحساس…بل بالأرقام.
شروط صحة القلب:
1) الضغط:
أقل١٢٠على ٧٠ للشخص السليم.
2) الكوليسترول الضار (LDL):
السليم أقل من ١١٥
3) السكر التراكمي:
السليم أقل من 5.7%
4) الوزن ومحيط الخصر:
مؤشر الكتلة أقل من ٢٥
الخصر:
الرجال < 94 سم
النساء < 80 سم
5) النشاط البدني:
150 دقيقة أسبوعياً على الأقل
6) النوم:
7–9 ساعات.
7)عدم التدخين
8) معالجة التوتر المزمن
9) الفحص الدوري مع طبيب الأسرة.
💦مِنْ أسبابِ زَوالِ المَرض..
قال أبو بكر الخبازي -رحمهُ الله- :
مرضت مرضًا خطيرًا ، فرآني جار لي صالح فقال لي : استعمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " داووا مرضاكم بالصدقة "
وكان الوقت صيفًا فاشتريت بطيخًا كثيرا ، واجتمع جماعة من الفقراء والصبيان ، فأكلوا ورفعوا أيديهم إلى الله ودعوا لي بالشفاء ، فو الله ما أصبحت إلا وأنا في كل عافية منَ الله تبارك وتعالى.
📚سير أعلام النبلاء (٤٤/١٨)