أسألك يا الله
أن تُبقي الأيام ليّنةً عليّ
فلا تجرحني أحداثها
ولا تنكسر في طريقي
أمنياتي
أن أظلّ واقفةً
وإن انهار من حولي كل شيء
وأن يظلّ السلام
أقرب إليّ من حزني
واجعلني ممن عرفوك
فاطمأنّوا
وممن رجوك فرُزقوا بلطفك الذي لا يُرد.
إلهي أريدُ بدايةً جديدة
وبهجة لقلبٍ كبلتُه المخاوِف
أريدُ روحًا خفيفة
لا تثقلها خيبات البشر
وقلبًا شرِحًا
يتسع للكُل
اسألُك من عطائِك هذا النهَار
قسمةَ خيرٍ ورضاء
إلهي
أمنحني في مرحلة الزهور
نصيبي المُشرق
من هذا العُمر.
رغم أنّي أتخطى حزني بمفردي بسهولة
لكن هذه المرة
أريد أن يربت أحد على كتفي
ويخبرني أنه معي
وأن الأمور ستتحسن
أريد أن أشعر أن في الكون
من يقتسم معي ما أشعره.
أتخطى أمراً ما منذ أشهر
أشهر أدرّب قلبي على الصمت أقنعه أن السلامةً في
التجاهل،وأن المرور الخفيف أقل وجعاً من الوقوف
أبدو بخير أمام الجميع لكن داخلي يعيد المشهد
ذاته كل ليلة كأن بعض الخيبات لاترحل !
هي فقط تغيّر مكانها فينا تعلمنا كيف
نبتسم ونحن نحمل ثقلها بصمت
لن أغفر لك
لأنك تركت في قلبي ندبةً لا تُشرح
وجرحًا غائرًا لا أستطيع البوح به
لا لصاحبٍ ولا لحبيبٍ ولا حتى لغريب!
أحببتك لدرجة التستر على خطاياك
كي لا يراك أحدٌ بعينٍ مشينة
لكنك كنت أنانيًا جدًا فتماديت عنادًا
دون أن تكترث كم من روحٍ أحرقت من حولك..
كنت تخطئ أنت، وأختنق أنا!
كان من المُمكن
أن ألجا أليك
في ليلة كهذه
لتخبرني أنهُ لا داعي للخوف
وأن ما كُسر يُمكن اصلاحه
او رُبما يمُكن تعويضه
بأشياء جديدة
فيطمئن قلبي ويعود
كلانا للنوم
شاعرين بسخافة
ما يحدث
في العالم لأننا معًا
لكن الحياة مع الآسف
ليست بهذه البساطة
وأنتَ لست هُنا
وأنا لم أعُد هناك.