ياااكل جلاد تنطع فوق ظهر الشـعب
لن تنجو.. وإن أخفيت رأسك كالنعامة
هذي الجماجم سوف تصبح
في سواد الليل نيرانـا تقوم بها القيامة
ونري لصوص العصر كالفئـران..
تصرخ.. في صناديق القمامة
(( فاروق جويدة ))
#اطمن_انت_مش_لوحدك#ارحل_يا_سيسي
طفاسة
كاتب الظل معروف في الوسط الصحفي اسما ورسما
لكن لن ينشر احد اسمه، لعدم وجود الدليل، على العكس من حالة باسم يوسف التي كانت كفيلة بأن تنهي وجوده وتفقده الثقة والاعتبار الأدبي لكن أطرافا عدة كانت تحتاجه في معركة اهدار هيبة الرئيس، فغفرت له. ولا نعرف أين الفتى الكاتب الان..
لم يكن باسم يوسف مع نجوميته السريعة بحاجة لأن يعرفه الناس كاتبا
تماما كما أن وزيرة الثقافة لم تكن بحاجة لأن تظهر مؤلفة كتب، وهي الحاصلة على درجة الدكتوراة من جامعة فرنسية عريقة، وقد تبناها اهل الحكم، وبدون حتى الدكتوراة
لكنها الطفاسة في الحالتين.. طفاسة باسم وطفاسة اسمها ايه..
فلم تكن المقالات التي يكتبها الفتى اياه ويوقعها باسم باسم فيها أي جاذبية أو تميز
ولم يكن الكتاب المكتوب للوزيرة في موضوع لصناعة نجمة، ولا أظنه وزع 10 نسخ عن طريق منافذ البيع..
وجريمة صحفي الأهرام الذي تولى التأليف نيابة عن الوزيرة، قبل أن تصبح وزيرة، في أنه استسهل ونقل من كتاب لزميلته بالأهرام سهير عبد الحميد، لأن أحدا لا يكتب لأحد باخلاص، فأوردهاا مورد التهلكة.
هذا كتاب ليس هو الذي زكاها لتكون وزيرة، لكنه هو من عزلها من المنصب، فما قيمته أصلا غير أنها طفاسة نفس؟
صرخة على الأسوار
لستُ مهتمًا بقصة رجل الأعمال الذى اقترض أربعين مليار جنيه، ولا ببيانات البنوك، ولا بتحالفات المانحين، ولا بأسعار الفائدة التى ستُحسب على الورق ثم تُرحَّل إلى أعناق الناس فى الواقع. فبعد أكثر من عشرين عامًا قضيتها فى المحاكم أدافع عن المال العام، وأفتح ملفات بيع أراضى الدولة وخصخصة شركات القطاع العام، تعلمت أن المشكلة ليست فى رجل أعمال يرتدى بدلة أنيقة، بل فى سلطةٍ تصنع له البدلة، وتلمع حذاءه، وتفتح له الأبواب المغلقة.
تسابق رجال الأعمال على نهش المال العام ليس ظاهرة نادرة، بل محطة طبيعية فى كل المجتمعات ما دامت هناك سلطة تحب أن تحيط نفسها بالبلهونات، تحركهم بخيوط خفية، تفتح لهم العين الحمراء بعض الوقت إذا لزم الأمر، وتغلقها سريعًا طالما عادوا أدراجهم، تمنحهم العطايا والمناصب والسلطة حين يطيعون، وتحميهم حين تتكشف العورات.
وعندما نذهب إلى المحاكم ونفضح كل الفساد الذى شاب عمليات التفريط فى المال العام، لدرجة تجعل القاضى يكتب فى حكمه (أن هذه الحيثيات بلاغ لكل الجهات الرقابية)، لا يكون الرد تحقيقًا شفافًا، بل قانونًا جديدًا يغلق الأبواب، ويُسكت الأصوات، ويمنع المواطن العادى (الذى ليس طرفًا من المتعاقدين) من الطعن على عقود الدولة إلا إذا صدر حكم بات بإدانة طرفى التعاقد أو أحدهما فى جريمة من جرائم المال العام.
ثم يُفتح باب آخر فى الوقت ذاته، باب واسع للتصالح على هذه الجرائم فى أى مرحلة من مراحل الدعوى الجنائية، حتى لو كانت القضية قد أضحت أمام محكمة النقض، للحيلولة دون صدور حكم بات، مما يفتح بابًا يمر منه المتهمون فى جرائم المال العام كما يمر الهواء فى الصحراء.
لهذا كله، لم أجد نفسى منجذبًا لما يُثار حول الأربعين مليار جنيه. ليس لأن الحدث بلا قيمة، لكن لأمرين:
الأمر الأول: أننى شهدت نهاية مثل هذه الأحداث ألف مرة.
الأمر الثانى: أن الحدث الأبرز فى حياتنا هو الحقيقة التى لم تُروَ فى قاعة بنك، بل على سور القومسيون الطبى الذى يقف أمامه الفقراء.
هناك فى دمياط، يوم الخميس الموافق ٢ أبريل ٢٠٢٦، وقف عم ماهر ع. ح. ع.، 64 سنة، مقيم بالزعاترة مركز الزرقا، ويعمل سائقًا، حيث قام بشنق نفسه بسور المركز الطبى بغيط النصارى فى السابعة صباحًا، فى عدم وجود مارة بالشارع بدمياط.
أفنى عمره ممسكًا بعجلة القيادة، يقود الناس إلى أعمالهم، وإلى بيوتهم، وإلى أحلامهم الصغيرة.
حادثٌ واحد كسر ساقه، فكسرت معه مهنته.
وقف أمام القومسيون الطبى، لا يطلب امتيازًا، ولا قرضًا، ولا قطعة أرض، بل يطلب فقط اعترافًا بعجزٍ واضح، ومعاشًا صغيرًا يُبقيه حيًا.
لكنه لم يحصل على المعاش، فأضحى بلا عمل ولا معاش ولا مصدر دخل، فكيف يعيش؟
فأجاب الرجل، لا بكلمات، بل بحبل.
لم يمت فى صمت داخل بيته، ولم يُلقِ نفسه فى طريقٍ مزدحم، بل اختار أن يشنق نفسه على سور القومسيون الطبى، كأنما أراد أن يعلّق السؤال ذاته على الحديد:
كم يساوى الإنسان فى ميزان القوانين؟
السلطة التى تسمح بإقراض مليارات لرجل واحد، هى ذاتها التى عجزت عن منح معاش لرجل لا يملك سوى ساقٍ مكسورة وعمرٍ أنهكه الجهاد من أجل لقمة العيش.
السلطة التى تجيد توقيع العقود الكبرى، عجزت عن توقيع ورقة رحمة صغيرة.
والقوانين التى تُفصَّل بدقة لحماية الاستثمارات، تُترك فضفاضة حين يتعلق الأمر بحماية الفقراء.
ليست المأساة فى انتحار رجل واحد، بل فى أن موته لم يعد استثناءً صادمًا، بل صار صرخة يمكن أن تتكرر فى أى وقت، وعلى أى سور.
كم من مواطنٍ يقف الآن على حافة اليأس ذاتها؟ كم من شيخٍ خذلته الأوراق؟ وكم من أمٍ تنتظر قرارًا لا يأتى؟
نحن لا نعيش أزمة أموال، فالمليارات كثيرة كما نرى ونسمع، بل نعيش أزمة ميزانٍ يميل حين يُوزَن الذهب الفالصو، ويختل حين يُوزَن الإنسان.
امنحوا رجال الأعمال ما شئتم من امتيازات، قسّموا عليهم الأراضى والمدن والمصانع، افتحوا لهم الطرق السريعة إلى الثروة والسلطة، لكن تذكروا أن تحت هذه الطرق بشرًا يمشون حفاة.
يمكنكم أن تدهسوا الفقراء بأقدام القرارات، لكن تذكروا أنكم، فى النهاية، تحتاجونهم ليعملوا فى مصانعكم، وليحرسوا بواباتكم، وليقفوا فى الصفوف الأولى حين تشتعل الحروب.
الرجل الذى علّق نفسه على السور لم يكن يبحث عن الموت، بل عن حياة لم يجدها. كان يطلب مكانًا فى هذا الوطن، فلم يجد سوى حبلٍ يربطه بالعدم. كان الحبل له أصدق من القانون، وكان السور له أعدل من المؤسسات، وكان انتحاره رسالةً أعلى صوتًا من أى خطاب رسمى، وصرخة تحذر من مخاطر اليأس التى تحاوط الطبقات الوسطى والفقيرة.
اللهم بلغت، اللهم فاشهد.
🇪🇬💔لقد مسنا الحلم مرة
دا ثريد هحاول اجمع فيه اغلب الفيديوهات و الصور ، خلي الأجيال الجديدة تعرف اللي عيشناه بدل التزوير اللي بيزوروه عليهم..
كوت بأي صور أو فيديوهات عن ثورة يناير٢٠١١
#٢٥_يناير#ثورة_يناير#ميدان_التحرير#Jan25
@selimazouz1 ماذا يحدث لو؟؟
1-قامت الان مصر بإغلاق كافة حدودها الشرقية مع الكيان من باب الحفاظ على الأمن القومي؟
2- قامت بتخفيض التمثيل الدبلوماسي في إسرائيل؟
3- قامت بتكثيف الاتصالات المباشرة مع طه--ران و انق-رة لإنشاء تحالف يتخذ موقفا من هذا الكيان المجرم الذي بعربد في المنطقة؟
#الملخص
❶ فشلت «الحكومات» العربية في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية، وفي إيقاف مذبحتها، وتجويعها للفلسطينيين (المحاصرين) في غزة.
❷ وأغمضت «الحكومات» الغربية عمليًا أعينها عن المذبحة اليومية المستمرة للعام الثاني على التوالي.
❸ ولأسباب نعرفها، فشلت المحاولة (البحرية) لسفينة المساندة «الشعبية» في الوصول إلى شواطئ غزة.
❹ كما لأسباب (نعرفها أيضًا) فشلت القافلة (البرية) الشعبية لفك الحصار في الوصول إلى رفح.
❺ وخرج ماكرون، ليعلن تأجيل مؤتمر الأمم المتحدة لحل الدولتين (الذي كان من المفترض انعقاده هذا الأسبوع)، ليعلن، بدلا من ذلك وقوفه إلى جانب إسرائيل ضد «العدوان» الإيراني.
❻ وخرج ترامب (الذي حاولوا أن يفهمونا أنه تغير بعد زيارته للخليج) ليعلن بكلام لا لبس فيه مساندته «غير المشروطة» لإسرائيل.
❼ وغابت أخبار غزة، بعد أن انشغل الإعلام العالمي بمجريات حربٍ «إسرائيلية إيرانية»؛ نعلم جميعًا مَن في المنطقة يقف فيها إلى جانب مَن، وإن صمت.
❼ ~ ~ ثم كان أن بقي الفلسطينيون (وحدهم)؛ نساءً، وأطفالًا، وشيوخًا عجزة - محاصرين، جائعين ينتظرون «ما لا يأتي».