ذاك الغلبان
أغمض عينيه
لا لأن التعب انتهى
بل لأن مقاومته نفدت
وسمح لـ جسده أن يستريح قليلاً
مِن قسوة البشر
وبرد الأماكن
التي لم تمنحه يوماً يشبه الوطن ..
نام وهو يجر خلفه نهاراً كاملاً مِن الخيبات
وقلباً مثقلاً بـ ضجيج العالم
في مدينةٍ تنسى جراح المقيمين
وتحفظ إبتسامة العابرين .