#جزائر🇩🇿 سبعينيات القرن الماضي كانت تُقدَّم كواحدة من أقوى دول إفريقيا والعالم العربي، دولة نفط وغاز وجيش ودبلوماسية ثقيلة وإعلام بروباغندا مصري يدعمها بقوة، حتى إن كثيرًا من الأنظمة كانت تتحاشى الاصطدام بها.
#فرنسا 🇫🇷عند خروجها من الجزائر سنة 1962 تركت بنية تحتية ومؤسسات حديثة الاحسن مقارنة بأغلب دول افريقيا ..
موانئ، سكك حديدية، طرقات، مطارات، مدن إدارية، ومنشآت نفطية وصناعية، خصوصًا أن الجزائر كانت تُعتبر بالنسبة لفرنسا مقاطعة فرنسية خلفتها من العدم أعطتها إسم وعلم وضمت إليها أراضي نهبت من الجيران لهذا كانت تعتبرها جزءًا استراتيجيًا مهمًا..
كما أن اكتشاف النفط والغاز في الصحراء خلال الخمسينيات منح الدولة المستحذة (الجزائر) بعد حصولها على حكم داتي، مصدر دخل ضخم جاهز تقريبًا للاستغلال. ما اريد قوله هو أن الجزائر بعد استفتاء تقرير المصير وحصولها على حكم داتي نوسع ورثت:
دولة مركزية جاهزة من الالف للياء عكس الدول الافريقية ..
🔹منشآت نفط وغاز قائمة بالفعل
🔹احتياطي طاقة ضخم
🔹بنية تحتية أفضل من عدة دول إفريقية وعربية حديثة الاستقلال
وهذا أعطاها انطلاقة قوية جدًا في الستينات والسبعينات، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط لاحقًا.
بعد حرب 1973 وارتفاع أسعار البترول، دخلت البلاد مرحلة ثراء ونفوذ وطغيان غير مسبوق، وصار النظام الجزائري يتصرف بثقة الدولة التي تعتقد أن المستقبل مضمون لعقود طويلة.
لكن سنة 1975 كانت لحظة مفصلية لن ينساها التاريخ ولم ينساها #المغاربة🇲🇦 خصوصا ، حين قرر النظام #الكرغولي اللقيط طرد 70 الف عائلة مغربية في يوم عيد الأضحى، في واحدة من أقسى عمليات التهجير القصري الجماعي التي عرفتها المنطقة العالم الحديث 350 الف مواطن مغربي .. أسر تم تفريقها، ممتلكات وراضي ومصانع ومتاجر صودرت، أطفال وشيوخ رُموا على الحدود دون رحمة، فقط لأنهم يحملون الجنسية المغربية.وكانت صدمة إنسانية كبيرة ما زال ضحاياها إلى اليوم يتحدثون عن مرارتها وكأنها حدثت أمس.
ومنذ تلك اللحظة، وكأن سلسلة طويلة من الأزمات بدأت تلاحق الجزائر دولة و نظام معًا:
•🔹سنة 1978 مات المقبور هواري بوخروبة "بومدين" بعد معانات وعذاب وحسب شهادات جزائريين كان لحم بوخروبة يتفتت بعد تعفنه و ان الم الرئيس الانقلابي جراء هذا مرض غامض الي حيّر الأطباء وكثرت حوله الروايات ، بعدما كان الرجل الأقوى في الجزائر يحاول ان ينافس الحسن التاني رحمه الله على زعامة المنطقة بسياسة الحقيبة 💰💼.
🔹 سنة 1979 أُبعد عبد العزيز بوتفليقة من السلطة ودخل سنوات طويلة من المنفى السياسي بعد أن كان يُنظر إليه كوريث محتمل لبومدين.
🔹سنة 1980 انفجر الربيع الأمازيغي في القبائل، لتدخل البلاد أول مواجهة داخلية قوية مع قضية الهوية والحريات.
🔹 سنة 1986 انهارت أسعار النفط بشكل كارثي، فتفجرت الأزمة الاقتصادية وبدأت الدولة التي كانت تُوصف بالغنية تستدين وتغرق في البطالة والتقشف.
🔹 سنة 1988 اندلعت انتفاضة أكتوبر الدامية، وسقط مئات القتلى، واهتزت صورة النظام لأول مرة أمام العالم.
🔹سنة 1992 أُجبر الرئيس الشاذلي بن جديد على الاستقالة بعد إلغاء الانتخابات، لتدخل الجزائر بعدها مباشرة في العشرية السوداء.
🔹 في نفس السنة تم اغتيال الرئيس محمد بوضياف بعد أشهر قليلة فقط من عودته للحكم، في مشهد صدم الجزائريين والعالم بأسره، وكأن الدولة بدأت تأكل أبناءها واحدًا تلو الآخر.
🔹خلال التسعينيات غرقت البلاد في بحر من الدم: مجازر، تفجيرات، اختطافات، وقرى كاملة أُبيدت، حتى صار الجزائري لا يعرف إن كان سيعود حيًا إلى بيته أم لا.
🔹 سنة 1994 وصلت الجزائر إلى حافة الانهيار المالي واضطرت للخضوع لشروط صندوق النقد الدولي رغم ثرواتها الهائلة.
🔹 سنة 1998 اغتيل الفنان والمناضل القبائلي معطوب الوناس، لتزداد نار الاحتقان اشتعالًا في منطقة القبائل.
🔹سنة 2001 اندلع “الربيع الأسود”، وسقط أكثر من 120 شابًا برصاص قوات الأمن في منطقة القبائل، وكأن جرح 1980 عاد ينزف من جديد.
🔹ثم دخلت البلاد مرحلة طويلة من الجمود السياسي والفساد، حتى أصبح المرض يحكم الدولة بدل المؤسسات.
🔹سنة 2013 أُصيب بوتفليقة بجلطة أقعدته، وتحولت الجزائر لسنوات إلى دولة تُدار باسم رئيس عاجز عن مخاطبة شعبه.
🔹 وفي 2019 خرج ملايين الجزائريين في الحراك الشعبي ضد من سموهم ب“العصابة”، ليسقط مشروع العهدة الخامسة ويُجبر بوتفليقة على الاستقالة بطريقة مهينة بعد عشرين سنة في الحكم.
الغريب أن الجزائر كانت تملك كل أسباب القوة: بنية تحتية عالمية بفضل فرنسا .. ثروات طبيعية هائلة .. موقع استراتيجي .. إمكانيات بشرية"أغلبية الشعب درس على اعلى مستوى بما ان البلد.كان مقاطعة كاملة التبعية لفرنسا" .. موارد كان يمكن أن تجعلها من أقوى اقتصاديات المنطقة…
التتمة في اول تعليق 👇🏻👇🏻
🚨بين خيبات الملاعب والأزمات الداخلية.... صونكو يسقط في فخ العداء للمغرب!
يبدو أن الفشل الذريع الذي حصدته الأجندات المعادية للمغرب في الميادين الرياضية، أصاب البعض بالسعار السياسي.
فبعدما تحطمت مؤامرة "جر المغرب إلى المستنقع" خلال أحداث كأس إفريقيا، وبعدما انكشفت كذبة وصف "المشاغبين" بالمحتجزين، يأتي اليوم "عثمان صونكو" ليلعب دور الكومبارس في مسرحية محبوكة ضد الوحدة الترابية للملكة.
ما قاله رئيس الوزراء السنغالي عن "إفريقيا الـ 55 دولة" ليس زلة لسان، بل هو هروب للأمام بعدما فشلت ورقة الرياضة في النيل من هيبة المغرب.
بالأمس: حاولوا تشويه صورة المغرب في الكان، وصوروا الخارجين عن القانون كضحايا.
واليوم: يحاول صونكو "الاستفزاز" بورقة الانفصال لرد الاعتبار لمحور الفشل الذي يمول هذه التحركات.
إذا كان عثمان صونكو يعتقد أن استفزازنا في وحدتنا الترابية سيمر مرور الكرام، فانه واهم.
التاريخ يشهد أن كل من حاول اللعب بنار #الصحراء_المغربية، انتهى به الأمر "هامداً" سياسياً ومنبوذاً قاريّاً.
كما لقنت القوانين الرياضية "أعداء الوحدة" درساً في احترام السيادة، ستلقنهم الدبلوماسية المغربية دروساً في ثمن "الخيانة" للعلاقات التاريخية.
العالم يعترف بـ 54 دولة، والمغرب يمارس سيادته من طنجة إلى الكويرة.
أما رقم "55" فهو رقم وهمي لا يوجد إلا في مخيلة من باعوا ضمائرهم لأجندات التفرقة.
لقد جرب قبلك الكثيرون وفشلوا، وسيكون مصيرك كمصيرهم.
المغرب ليس "حائطاً قصيراً"، ومن يختار الوقوف في خندق الانفصال، عليه أن يتحمل تبعات السقوط في مزبلة التاريخ.
الصحراء مغربية.. والرد سيكون بحجم الاستفزاز! 🇲🇦
ها اللي قلنا…على خطى المنتخب السنغولي 🇸🇳 … في الجزائر، أقدم نادي CR بلوزداد على تصرف مماثل بمحاولة مغادرة أرض الملعب بعد احتساب ركلة جزاء لصالح MC الجزائر، في تصرف يعكس الفوضى وقلة الاحترافية. هذا الموقف أثار جدلاً واسعًا، ويخشى المراقبون أن استمرار مثل هذه التجاوزات دون تدخل عاجل من الفيفا قد يهدد سمعة كرة القدم الإفريقية ويقوّض قواعدها تمامًا..
• المنتخب الوطني المغربي يواصل “قطع التيار” عن القاهرة 😄⚡
فوز جديد للمغرب على مصر، وهذه المرة على المنتخب المصري (2-1) ضمن دورة شمال إفريقيا لأقل من 17 سنة…
يبدو أن “التيار” ما زال مقطوعًا إلى حد الآن 🔥
#ENDM
بعدما استفحال الفساد في السنوات الأخيرة داخل مقر الكاف الموجود بالقاهرة عاصمة الفساد الكروي وأصبح عبارة عن مزادا علنيا تحت شعار "الألقاب لم يدفع أكثر" آن الأوان لتغيير هذا المنكر وتحويل مقر الكاف من مصر إلى المغرب وهو الحل الوحيد لرفع من قيمة الكرة الإفريقية بعد مهزلة السنيغال.
تطـاول سكان دويلة الجزائر يوم أمس على شخص أسطورة التعليق العربي التونسي عصام الشوالي بسبب قوله للحقيقة ورفضه الخضوع للبروباغاندا الكرغولية المبنية على الحقـ.د اتجاه المغرب.عصام الشوالي بقوة القانون،وكذالك اعتباره أفضل منتخب إفريقي في الوقت الحالي