«أمَّا بعد كل فرحَة، وفي ثنايا كل عيد بهيج يمرُّ عليك: فإنَّ الذي أظهرهُ بهذا الكمالِ والهناء والبهاء في عينيك؛ هو ما منحَكَ الله إيَّاهُ من نعمٍ تجعل للعيدِ معنىً مُضاعف؛ إذ أنَّه عادَ عليك وأنت المُتنعِّم بآلاءِ الله، والذي هذا حاله فجديرٌ ألَّا يغيب عنك شكر الله قولًا وفعلًا».
يـــارب .. . حين تفتح لي الأبواب بالقبول والعفو والاستجابة والتيسير والتوفيق ، افتحها ايضًا لمن كانوا سندًا لي. لمن رمموا قلبي حين ضعف، ولمن تمسّكوا بيدي حين أوشكت أن أتعب. اجعل الخير يعود إليهم أضعافا، كما عاد إليّ صبرًا وقوةً عبرهم..
"يا محلَّ المحامد والكرم، أملي متعلّقٌ بفضلك، اللهمَّ فلا تخيّب رجاء من هو منوطٌ بك، ولا تُصفّر كفَّاً هي ممدوةٌ إليك، ولا تُذلَّ نفساً هي عزيزةٌ بمعرفتك."
ناصيَتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حُكمُك، عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك. أسبّحك بعدد عجائب قدرتك، وبقدر نِعَمِك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّة. رضيتُ بكَ ربًّا، فأرضى عنّي وأرضني وعاملني بما أنتَ أهلٌ له، ولا تعاملني بما أنا أهلٌ له فإني أضعف من أن أُجازى بعملي.