ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
"كثيرٌ من السُّنَّةِ يحبون الحسينَ، وربما يحيون ذكراه.
ولكنَّ الوهابيين السلفيين على وجه الخصوص يحتفلون ويفرحون في يوم مقتل الحسينِ؛ اتباعاً لأسلافهم من بني أمية الذين كانوا يقيمون الاحتفالاتِ مع بعض أهل الشام في كل عام بذكرى قتلهم للحسين ابن رسول الله محمدٍ صلوات الله عليه وآله.
فهذا تنبيهٌ لبعض السُّنَّةِ الذين يحتفلون بالعاشر من المحرم بشبهة أنه موعد عبور اليهود مع موسى البحر، في حين أنّ الموعد الموثق تاريخياً عند اليهود هو: ٢١ ربيع الأول في عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
فإذا كنتم مغرمين بالاحتفال بالمناسبات اليهودية، أو بهذه المناسبة على وجه الخصوص، فاحتفلوا بها في موعدها الصحيح الدقيق والموثق تاريخياً.
ومن غير الممكن، بل ويستحيل، أن يكون ذلك في العاشر من أي شهر قمري، فضلاً عن أن يكون في العاشر من المحرم بالتحديد؛ إذ وثّق التقويم العبراني خروج موسى ومعه بنو إسرائيل في الـ ١٥ من شهر نيسان العبري، والذي كان في ليلة اكتمال القمر (١٤ من الشهر القمري)؛ ليضيء لهم طريقهم، وعبروا البحر بعد سير عدة أيام بتاريخ ٢١ من الشهر القمري.
وإليكم تفصيل حسابٍ تاريخي:
هل يوم عبور موسى وبني إسرائيل البحر، أو حادثة انفلاق البحر، أو حادثة نجاتهم من فرعون تصادف العاشر من المحرم؟
بحسب مَن يدّعون هذا من المسلمين السُّنَّةِ ويحتفلون بهذه المناسبة اليهودية، فإنّ الأصل التاريخي لهذا قد أرجعوه إلى اليهود في المدينة عندما كانوا يحتفلون بها صياماً. ويهود المدينة كغيرهم يعتقدون بأنّ هذا الحدث موثق عندهم بشكل دقيق تاريخياً في تقويمهم العبري، وهو مصادف ليوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد؛ حيث كان خروجهم يوم ١٥ نيسان العبري (الموافق ليلة اكتمال القمر في الشهر القمري)، وانفلاق البحر وعبورهم بعد مسيرة أيام في يوم ٢١ نيسان عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
الآن، لو قمنا بتحويل هذا التاريخ إلى الأشهر القمرية فسيصادف: يوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد = يوم ٢١ أو ٢٠ من ربيع الأول.
إذن، عبور بني إسرائيل لم يكن في شهر المحرم، ولم يكن في العاشر منه بالتحديد، بل ويستحيل أن يكون في العاشر من أي شهر قمري؛ لأن خروجهم كان بعد اكتمال القمر، وعبورهم وانفلاق البحر كان في الثلث الأخير من الشهر القمري.
ولو ذهبنا إلى أبعد من هذا بالتحقيق؛ لنرى هل يمكن أن يتطابق مع العاشر من شهر المحرم على الأقل في زمن البعثة النبوية، وبالخصوص بعد الهجرة إلى المدينة؟
والجدول أدناه يظهر النتيجة؛ فتاريخ عبور اليهود كان في الثلث الأخير من الشهر القمري. وبما أنّ التاريخ اليهودي شمسي قمري، فستبقى المناسبة ثابتة تقريباً حول الـ ٢٠ من الشهر القمري، وإن تغير الشهر القمري مقارنة بالتاريخ العبري الذي يضيف شهراً كل ثلاث سنوات تقريباً لمعادلة الحساب القمري مع الشمسي. وكما تلاحظ في الجدول أدناه، فإنّ تاريخ العبور إما ١٩ أو ٢٠ أو ٢١ من الشهر القمري الذي يتغير كل بضع سنوات، وبالطبع يؤثر في هذا الحساب كيفية حساب بداية الشهر القمري بزيادة أو نقصان يوم لا أكثر.
ذكرى العبور ومايعادلها بالهجري القمري في فترة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وأله بالمدينة:
٢٧ مارس ٦٢٣م ..... ٢٠ رمضان ١ هـ
١٤ أبريل ٦٢٤م ......... ٢٠ شوال ٢ هـ
٣ أبريل ٦٢٥م ........ ١٩ شوال ٣ هـ
٢٣ مارس ٦٢٦م ...... ١٩ شوال ٤ هـ
١٢ أبريل ٦٢٧م ... ٢١ ذو القعدة ٥ هـ
١ أبريل ٦٢٨م ......٢١ ذو القعدة ٦هـ
٢٠ أبريل ٦٢٩م .... ٢١ ذو الحجة ٧هـ
٩ أبريل ٦٣٠م ..... ٢٠ ذو الحجة ٨هـ
٢٩ مارس ٦٣١م ... ٢٠ ذو الحجة ٩هـ
١٦ أبريل ٦٣٢م ........ ٢٠ محرم ١١هـ
@Ahmedalhasan313 اللهم صل على محمد وال محمد الائمه و المهديين و سلم تسليما كثيرا
كل عام و أنتم بالف خير يا مولاي اعاده الله علينا بالتمكين لنصرتك و اقامه دولتك بحق محمد و ال محمد
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله على ماهدانا وله الشكر على ما أولانا
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية بمناسبة عيد الله الأكبر والاعظم عيد الغدير المبارك جعلنا الله وإياكم ممن يتشرفون بخدمة علي صلوات الله عليه وعلى آله.
و انــــــت والـــحّــق يـــــا اقـــضــى الانـــــام بـــــه
غــــداً عــلــى الــحــوض حــقــاً تُــحـشـران ِ مــعـا
البيت من قصيدة عبد الباقي العمري وهو سني من ذرية عمر بن الخطاب وولد في الموصل.
على السنة وخصوصا في الشام اليوم أن لاينخدعوا بأكاذيب وخدع الوهابية السلفية فهؤلاء سفهاء أستحوذ عليهم إبليس وشياطين الانس والجن لتميزيق أمة الاسلام.
شاء الله أن يكون إذلال طاغوت العالم على أيدي أبناء فارس الذين بُشِّر بهم في آخر الزمان.
فلتُسجَّل أسماء المجاهـ/ـدين في سجل الأبطال، ولتُدرج أسماء الخانعين والعمـ/ـلاء في سجل الجبناء والخـ/ـونة.
فشبيه الشيء منجذب إليه، لا محالة.
#JossGawin#lamansiónvip#JoongDunk#پاکستان
#لاقوةإلابالله#المهدي_قادم#إيران_تنتصر
حين ينهض الرجال لمواجهة الاستكبـ/ـار العالمي، يتجلى الصمود في أبهى صوره، ويعلو الشموخ، وتبرز شجاعة الفرسان التي تستحق أن نفخر بها.
أمّا أشباه الرجال، فلم نرَ منهم إلا الخنوع والذل، والتبعية المخزية لأعداء الإسلام.
شاء الله أن يكون إذلال طاغوت العالم على أيدي أبناء فارس الذين بُشِّر بهم في آخر الزمان.
فلتُسجَّل أسماء المجاهـ/ـدين في سجل الأبطال، ولتُدرج أسماء الخانعين والعمـ/ـلاء في سجل الجبناء والخـ/ـونة.
فشبيه الشيء منجذب إليه، لا محالة.
الموت بشرف حياة وسعادة والحياة بذل وهوان عار أبدي وموت محقق في الظلام!
معادلة لا يفهمها إلا الشرفاء والحسينيون على مدى العصور!
الشرفاء لا يحنون رؤوسهم أمام الطغاة ولا يقبّلون أياديهم ولا يخضعون لهم، ومهما كان الثمن سيدفعونه ورؤوسهم مرفوعة وشامخة!
الشرفاء حقاً، لا مجال لأن يلطخ العار والجبن ثيابهم البيضاء الناصعة، ونفوسهم تأبي الاصطفاف مع الطغاة والظالمين دون حساب للنتائج وسلامة الأبدان، بل لا مجال لنفوذ الأعذار والحجج (أياً كانت، سياسية، اقتصادية ... إلخ) إلى أرواحهم وقلوبهم التي ترى الموت بعز وشرف سعادة والحياة بذل وهوان موتاً محققاً في الظلام!
حقيقة، أشفق أحياناً على الذين يقفون مع أمـ،،ـريكا والصـ،ـهايـ،ـنة في حربهم على الإسلام والمسلمين، وآسف جداً لمّا أراهم يهزون ذيولهم ويبصبصون بأذنابهم لأمـ،،ـريكا لأجل دنيا تافهة وحياة ذل وتبعية لطغاة ومسوخ!
تَموتُ الأُسدُ في الغاباتِ جوعاً *** وَلَحمُ الضَأنِ تَأكُلُهُ الكِلابُ
الأربعاء: 22/ 4/ 2026 م
هل حر شريف يقبل بهذا!
حادثة قيام جندي صهيـ،،ـوني، ومن الجيش الصهيـ،،ـوني المدعوم من أمـ،،ـريكا وتـ،،ـرامـ،ـب بقطع رأس تمثال للسيد المسيح في كنيسة جنوب لبنان، أخذت حيزاً واسعاً في الإعلام في اليومين الأخيرين، وقادة الصـ،،ـهاينة يعترفون! علماً، أنها ليست الأولى من نوعها، وهذا يكشف عن أنّ هذه الممارسات القذرة هي نمط متكرر في ذهنية الصهـ،،ـاينة الموبوءة!
هل هذا هو ما يقاتل من أجله المسيحيون في الجيش الأمـ،،ـريكي في حربهم الظالمة على إيران؟!
إني لأعجب حقيقة كيف يقبل المسيحيون في الجيش الأمريكي بهذا؟!
قطعاً، لا يوجد شريف حر يقبل بهذه الممارسات القذرة.
https://t.co/H0WlHsyALh
الأربعاء: 22/ 4/ 2026 م
هل لأمـ،،ـريكا دخل في تغير مناخ العراق وإيران وتركيا، ولماذا!
العراق وإيران من بين أكثر البلدان التي تعاني من الجفاف وقلة المياه في السنين الأخيرة، وانضمت تركيا لهما أخيراً!
بالطبع هناك دول كثيرة تعاني الجفاف وقلة الامطار والأمر بالنسبة لبعضها ليس مفاجئا لأنها ذات بيئة صحراوية جافة منذ القدم، وليس الحال كذلك في الدول الثلاثة، فالسنوات الأخيرة شهدت أزمة مياه حادة فيها بحيث بلغ الحال بإيران أنها فكرت جدياً بنقل عاصمتها إلى مدينة أخرى، وأما العراق فحدث عن جفافه وتصحره المخيف ولا حرج، ولأول مرة كاد نهرا دجلة والفرات أن يجفا تماماً!
الحال في تركيا بدأ ينحو هذا المنحى أيضاً، إذ شهدت نقصاً كبيراً في خزينها المائي نتيجة قلة الامطار!
ما الذي حصل ويحصل في هذه البلدان بالذات، ولماذا تغير الوضع فجأة هذا العام وصرنا نشهد هطول كميات كبيرة من الامطار أدت الى امتلاء بعض السدود التي جفت وظهر قاعها؟
ربما يعزو كثيرون السبب الى التغير المناخي والاحتباس الحراري الذي أصاب الأرض كنتيجة حتمية تسببت به مصانع الدول العظمى وسياساتها ... إلخ! لكن: لماذا هذه البلدان بالذات دون غيرها هي من ظهر عليها هذا التغير القاسي والحاد؟ لماذا لا يظهر مثله في الدول التي تسببت بهذا الاحتباس أو المناطق القريبة منها ومن مصانعها؟
ثم: هل عولج السبب هذا العام ليشهد العراق وإيران وتركيا هطول كميات مطر غير مألوفة في السنين الأخيرة؟
الواقع يقول: لم يحصل شيء من ذلك.
نعم، ما حصل هذا العام هو اندلاع الحرب الظالمة التي شنتها أمـ،،ـريكا على إيران، وكان من بين الأهداف التي قصفتها إيران هو رادار أمريكي عملاق ومركز سري له علاقة بالمناخ واستمطار السحب (أي مركز تحكم بالمناخ)، ومنذ ضربه وتحويله إلى خردة حصل هذا التحول الكبير وعاد وضع المطر في هذه البلدان إلى حالته الطبيعية!
وهنا يفاجئنا سؤالان كبيران: هل هذا أمر ممكن علمياً؟ وما هي غاية أمـ،،ـريكا من فعل ذلك؟
بخصوص السؤال الأول، الجواب: نعم، الامر ممكن جداً علمياً من خلال تأيين الغيوم أو بواسطة مواد كيميائية تنثر بواسطة طائرات ربما مدنية ولا يلتفت لها أحد، والنتيجة هي منع هطول أمطار وإحداث أزمة مياه!
أما السؤال الثاني، فجوابه: أنّ المياه أمر مهم لاستقرار أي بلد، ليس فقط للشرب، بل مهم في انتاج الطاقة والزراعة (السلة الغذائية للناس) ... إلخ، ولما كان تقويض استقرار أي بلد لا يقف عند شن حرب عسكرية عليه، بل يمكن أحيانا تحقيق ذلك بضرب مرتكزات الاستقرار فيه كضرب الاقتصاد والزراعة والطاقة مثلاً، أو من خلال هيمنة الدولار على اقتصاده، أو استعمال وسائل التواصل الاجتماعي للتضليل بما يخدم المخطط المرسوم، أو دعم الانقلابات وتحريك الشارع والجماعات الانفصالية وتسليحها... إلخ، ولا شك أنّ هذه الوسائل بدائل فاعلة ومجزية عن الحرب التي عادة ما تكون كلفتها باهظة، لهذا لجأ ويلجأ ساسة أمـ،،ـريكا - بالأمس واليوم - لمثل هذه الأساليب القذرة لإحداث الدمار والتخريب الذي يحقق لهم مصالحهم وأطماعهم وهيمنتهم!
ما ذكرته ربما يكون سبباً راجحاً لتفسير ظاهرة كثرة الأمطار هذا العام، فهو أمر حدث بعد قصف الرادار ومركز الاستمطار السري الأمـ،،ـريكي المختبئ تحت عباءة بعض "المسلمين" للأسف!
يبقى أنّ المعلن أنه رادار إنذار مبكر وفائق القدرة للأغراض العسكرية، ولم يعلن عن أنّ أحد مهامه لها صلة بالمناخ! الحقيقة، من الغباء توقع الإعلان والكشف عنه، فلماذا يعلن عن أمر سري خطير له علاقة باستقرار دول وتحقيق سياسات وغايات استراتيجية كبرى يفترض أن تكون أكثر سرية من كثير من القضايا ذات الشأن العسكري نفسها!
أعتقد أنّ كشف مخطط الطغاة (المسخ الدجال = أمـ،،ـريكا) الرامي لتدمير الإسلام وبلاد المسلمين في الشرق الأوسط واجب أخلاقي وإنساني قبل أن يكون واجباً دينياً.
الاثنين: 20/ 4/ 2026 م
#لاقوةإلابالله#المهدي_قادم#إيران_تنتصر
لبيكَ يا أبا عبد الله الحسين ..
من لبَّى نداءَ الحسين (ع) في كُلِّ عصرٍ، ووقفَ بوجهِ أعداءِ الإسلامِ المحمديِّ الأصيل، فإنَّهُ لا يموت، بل يبقى حيّاً نابضاً في ضمائرِ الأحرار، تتردّدُ مواقِفُهُ نشيداً خالداً على مَرِّ الأجيال، كما خُلِّدَ الحسينُ بنُ عليٍّ (ع) وأهلُ بيتهِ وأنصارُه.
وأمَّا المتخاذلون، الغارقون في فتنةِ الدنيا وزخارفِها، فهم أمواتٌ يمشونَ على الأرض، كالبهائمِ بل أضلُّ سبيلاً.
فالحياةُ الحقيقيةُ ليست أياماً تُعَدُّ، بل مواقفُ عزٍّ وكرامةٍ، ومسيرٌ في دربِ الهُدى والحق ..
الحياة هي جهاد وتضحية، وثبات في وجه طواغيت الأرض ..
فليعلمِ الغُزاةُ ومن والاهم أنَّ الشهادةَ عندنا ليست فناءً، بل انبثاقُ حياةٍ، وولادةٌ في عالمِ القُدسِ والطهارة، وانعتاقٌ من دنيا ضاقت بأهلِ الحق، وازدحمت بأهلِ الباطلِ وأتباعِ الشيطانِ المطرودينَ من رحمةِ الله.
وإنَّ مشيئةَ اللهِ لَماضيةٌ لا تُرَدُّ، حتى تُطوى صفحاتُ الشرِّ، وتنهارُ عروشُ الطغيانِ، شاءوا أم أبَوا.
وسلامٌ على قدوةِ الثوارِ أبي عبدِ اللهِ (ع) عندما قال:
لا أرى الموتَ إلا سعادةً والحياةَ مع الظالمينَ إلا بَرَماً.
يثبت الشعب الايراني بأن الحضارة، التي يهدد ترامب بتدميرها، ليست شيئاً يمكن تدميره فليست هي مرافق مادية، وإنما جوهر وقيم وهوية وروح متجذرة تأبى الانسحاق أمام المعتدي. وهذا ما لا يمكن لقرصان اغتصب أرض شعب آخر أن يفهمه. إيران منطق الروح وقوتها وترامب منطق المادة وعنجهيتها
#أحمدالحسن
"ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين، بين السلة والذلة، وهيهات منّا الذلة. يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وطهرت ونفوس أبية وأنوف حمية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام". كلمة قالها سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي فصارت قلادة في أعناق الأحرار
#أحمدالحسن