السلطة اللبنانية هي من القلة القليلة في العالم التي لا تخجل من وضع يدها بيد نظام الإبادة الصهيوني الذي وصلت صورته إلى الحضيض، حتى في قلب الولايات المتحدة الأميركية.
العار يليق بكم يا دمى الوصاية!
هؤلاء دُمّرت بيوتهم وممتلكاتهم،
استُشهِد رجالهم ونساءهم وأطفالهم،
أُخرجوا من ديارهم قسرًا وعانوا في التهجير،
حزِنوا، بَكوا، ومرت عليهم لحظات عصيبة..
لكنهم يخرجون اليوم صفًا مرصوصًا يعلنون تجديد البيعة للحسين وأنهم لم يتخلّوا عن الحق ولن..
هؤلاء هم أهل الوعي والصبر والإنسانية.
النائب الجميّل نموذج عن البشري الذي تعرّض إلى غسل دماغ حاد. الجيش الأميركي لم يكفّ عن القتل والتدمير في جميع أنحاء العالم، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وهو شريك في إبادة لا تزال جارية في فلسطين، وشريك في قتلنا، هنا في لبنان… لكن الجميّل يرى فيه جيش سلام. هذا الصنف من غسل الدماغ يحتاج إلى علاج نفسي فوري.
لو كان النبي عيسى المسيح (عليه السلام) بيننا اليوم، لما كان ليفوّت لحظة واحدة في مواجهة رؤوس الظلم والاستكبار العالميَّين، ولما كان ليتحمّل جوع مليارات البشر وتشرّدهم على يد القوى العظمى، التي تستغلهم وتسوقهم إلى الحروب والفساد والعنف.
#غزة#لبنان
الى شباب لبنان لازم تعرفوا هيدي الحقيقة
يا #نوّاف، قالها يوماً الشـ هيد الحريري: "الحزب يُمثِّل المقا.ومة، ولا يُمكن لأي حكومة أو جيش أن ينزع سِلاحه ما دام هُناك أرض مُحتلة"، وبسبب هذا التصريح تمّت تصفيته لأنّه رفض أن تقع الفتنة في وطنه.
يا نوّاف، عام ١٩٨٢، وبعد احتلال بيروت، كان يدخل ضُبَّاط وجنود صهاينة إلى المقاهي وهُم يعتقدون أن البلد أصبح تحت سيطرتهم، فخرج لهم رجل اِسمه #خالد_علوان ليُطهّر بمُسدَّسه الأرض من رِجسهم.
يا نوّاف، عام ١٩٨٢، وعندما قرّر الحاكم العسكري الصهيوني الإقامة في مدينة صور، خرج له اِبن جبل عامل #أحمد_قصير، وفجّر جسده الطاهر من داخل سيّارته، وكانت النتيجة تحويل المبنى بِمَن فيه إلى كومة رُكام.
يا نوّاف، عام ١٩٨٣، تمّ إرسال نُخبة الجيش الأمريكي (المارينز) لدعم سُلطة الوصاية في بيروت، فخرج لهم رجل من جبل عامل اِسمه #عماد_مُغنية، وأعادهم أشلاء إلى بِلادهم، وبعدها هربوا وتركوا أدواتهم في بيروت للمجهول.
يا نوّاف، عام ١٩٨٣، وبعد فشل الأمريكي عسكرياً، قرّر أن يدير اللُّعبة بطريقة أُخرى عبر الطلب من أدواته في القصر الجمهوري حينها توقيع اِتفاقية الاستسلام المُسمّاة "سلام" مع الصهاينة، فخرج لهم أيضاً رجل من جبل عامل اِسمه #نبيه_بري، ومعه أحرار هذا البلد، وأسقطوا مُعاهدة الذُّل.
يا نوّاف، عام ١٩٨٤، وعندما كان جنود صهاينة يقيمون حاجزاً لإذلال الجنوبيين في منطقة الزهراني، خرج لهم من جبل عامل رجل اِسمه #بلال_فحص، وفجّر الحاجز بجسده الشريف، فأُجبر بعدها الصهاينة على الهروب من كامل المنطقة، وهو الذي غنّى له مارسيل خليفة (يا طيرالجنوبي).
يا نوّاف، عام ١٩٨٥، وعندما اِستولى جنود صهاينة على معبر باتر - جزين، خرجت لهُم من جنوب لبنان فتاة حُرّة اِسمها #سناء_محيدلي، وفجّرت المعبر بجسدها الطاهر، وأصبح رماداً، وفي وصيتها كتبت: "أنا الآن مزروعة في تُراب الجنوب، أُسقيه من دمي وحُبّي".
يا نوّاف، عام ١٩٨٨، وبعد أن أصبح لعُملاء الصهاينة ميليشيا تُرهب أهل الجنوب بشكل يومي، خرجت لهُم #زهرة_الجنوب #سُهَى_بشارة، واستطاعت أن تطلق النار على قائد هؤلاء المُرتزقة، لتُسبب له عاهة مُستديمة رافقته مدى الحياة.
يا نوّاف، عام ١٩٩٥، وعندما اعتقد الصهيوني أنه أصبح بمأمن من ضربات المُقا.ومة، وبينما كانت دورية لجنوده تمُرّ في منطقة صف الهوا - بنت جبيل، خرج لهُم رجل من جبل عامل اِسمه #صلاح_غندور، وفجّر جسده الشريف بهم فتحوّلوا إلى أشلاء.
يا نوّاف، عام ١٩٩٦، وأثناء مرور قافلة تنقل ضُبّاط أمن صهاينة عند مُثلث العديسة، كان في اِنتظارهم اِبن جبل عامل، قمر الاستشهاديين #علي_أشمر، ليُفجّر جسده الشريف بِهِم، ويصبحوا كعصفٍ مأكول، وكانت وصيَّته: "إلى إخواني وأخواتي الصابرين في المُعتقلات والشَّريط الحدودي المُحتل، و في فلسطين الحبيبة، وإلى إخوتي في الانتفاضة، إنَّني أُهديكُم هذا العمل المُتواضع، وإن شاء الله سأثأر لكُم ولعذاباتكم".
يا نوّاف، عام ١٩٩٧، وعندما دخل طرّاد بحري إلى الناقورة وبدأ يعتدي على الصيّادين هُناك، خرج له اِبن جبل عامل الاستشهادي #هشام_فحص، وفجّره بجسده الشريف.
يا نوّاف، المتغطّي بالأمريكان عريان، فلا تُراهن !
يا نوّاف، يوماً قالها الإمام موسى الصدر للمُرتزقة أمثالك:
لن نقبل أن يبتسم لبنان وجنوبه يتألم...
وقالها عظيماً لنا : "اللي بتقاتل فينا هي الروح".
من جنوب السيِّد موسى، الذي قال:
"قاتلوا الكيان المؤقت بأسنانكم وأظافركم مهما كان سِلاحكم وضيعاً"، إلى بِقَاع السيِّد عبَّاس، الذي قال: "اقتلونا فإنَّ شعبنا سيعي أكثر فأكثر"... هذه المُقا.ومة باقية، كالملح في جروحكم، كالشَّوك في حلوقكم، شِعارها كان وسيبقى: ننتصر أو نموت، ولا فناء لثائر... والسَّلامُ على سِلاح الشَّرف، وصيَّة السيِّد الأقدس.
#منقول ورائع
ما جرى ليس مجرد وقف عادي لإطلاق النار. بل زلزال استراتيجي.
خلال عشر ساعات فقط، انتقل الخطاب من التهديدات القصوى إلى إعلان وقف إطلاق نار لمدة 14 يوما، بشروط تصب لمصلحة طهران حتى اللحظة. وهذا بحد ذاته تطور صادم. لكن التحول الأكبر هو الآتي: الحرب لم تنتج استسلاما، بل أنتجت مفاوضات على أساس إطار ساهمت إيران نفسها في رسمه.
إذا صمد هذا المسار، فإن تداعياته ستكون هائلة. فهذا يعني أن القوة الأميركية لم تفرض شروطها. ويعني أن إيران خرجت من تحت الضغط المباشر وهي لا تزال قادرة على التأثير في جدول الأعمال، وحماية مصالحها الأساسية، وربط أي تهدئة أوسع بغزة ولبنان ومضيق هرمز. وبمعنى أوضح: المنطقة انتقلت من منطق الإكراه إلى منطق التفاوض، ومن فرض الإملاءات إلى توازن في القيود والضوابط.
وهنا تكمن أهمية هذه اللحظة، بما يتجاوز مجرد التهدئة نفسها. فهي تضعف صورة الهيمنة العسكرية الأميركية غير القابلة للاهتزاز، وتمنح طهران هامشًا لتقول إنها استعادت جزءًا من الردع، وترفع كلفة أي حرب جديدة، وتؤكد أن أي تسوية جدية من الآن فصاعدًا لا يمكن أن تُبنى على التهديد وحده.
وهناك بعد آخر لهذا التحول:فحين قام صدام حسين بغزو إيران عام 1980 كان يُفترض لهذا الغزو أن يستثمر الفوضى ويُضعف إيران، لكنه انتهى إلى مساعدة الخميني على تعبئة البلاد حول النظام والدولة. والخطر اليوم هو أن هجومًا كان الهدف منه إضعاف طهران قد يكون منحها، بدلًا من ذلك، منطقًا جديدًا للبقاء، والتماسك الداخلي، والشرعية السياسية.
هذا هو الزلزال الحقيقي: ما جرى ليس فقط وقفا لإطلاق النار، بل سقوط الفرضية التي تقول إن واشنطن وإسرائيل تستطيعان التصعيد متى شاءتا ثم تفرضان النتيجة السياسية التي تريدانها.
قد تفشل المفاوضات المقبلة، وقد تحاول إسرائيل نسف هذا المسار. لكن شيئا أساسيا قد تغير بالفعل. التهديد والردع والتفاوض في المنطقة لم تعد كما كانت قبل يوم واحد فقط.
أمس، ترك #علي_جعفر_الدر بلدته مجدل زون، حيث كان يواجه العدو، ليكون إلى جانب زوجته، الّتي بلغه بأنّها في المستشفى لتلد مولودهما الأوّل
قتلت "إسرائيل" علي، على طريق المنصوري-مجدل زون أمس في ١-٤-٢٠٢٦، واليوم ٢-٤-٢٠٢٦
ولد ابنه اليتيم والوحيد #علي_علي_الدر ليحمل اسمه ويرفع رأسه.
#جنوب_لبنان