طلب مني صديق ان انشر رسالته هذه، التي بعث بها في الخاص، من دون اسم طبعاً، وهذا ما أنا فاعل، بعد تصحيحات طفيفة:
«هلق لقدرت فتحت تلفوني لاطمن على اهلي وقبل ما التحق بالجبهة حبيت تنقل رسالة لناسنا وشعبنا الشريف لأهلنا لنزحو بالبداية.. يا أشرف الناس وأصبر الناس كونوا على يقين أن أبناءكم بخير.. مقاومتكم بخير، قدرات المقاومة التي احتضنتموها بأشفار عيونكم بخير، ونحن نذل عدو الله والإنسانية ونسقيه من كؤوس الهوان..
وإلى أهلنا الذين استقبلوا أهلهم كضيوف، بيّض الله وجوهكم ��جبر الله خواطركم. سننتصر جميعاً. أثبتتم بأنكم بصدق أعظم الناس، وأكرم الناس. نحن ننطلق إلى الميدان وكلنا طمأنينة بأن أهلنا وعيالنا بين أهلهم. بارك الله فيكم، وإلى اللقاء في عرس النصر. وسنستضيفكم في ربوع جنوب العز والكرامة…
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
غزة اسقطت كل الشعارات والمسميات
الدينية والطائفية والعرقية والسياسية!
لقد جردت كل مجرد واظهرت الحقيقة
بجسدها العاري والمقزز!!
هذه حرب بقاء وفناء ...
لذا دعوا النكات .. دعوا السكات ..
دعوا بكاء الشاكيات .. وابدئوا بحمل الضغائن!!
لست مشفقاً على ابناء غزة ..
بل أشفق على العالم مما سيحل به .
-
#العمليات_الاستشهاديه
⚠️⚠️ -
مقطع يُنشر لأول مرة ويجب أن تراه كل البشرية ليعرف الجميع حقيقية إسرائيل
لحظة قنص الجنود الإسرائيليين لحصان كان يحمل أكياس الطحين فقط لمجرد التسلية .. !