ذاك الذي تحبه،
يتحدث إليك عن حياته الشخصية،
فتظن أنك قريب منه
كقرب رمش عيناه إلى حاجبه،
ثم يأتي بجملة واحدة
تجعلك تدرك أنك أبعد عنه
من رمش عينه إلى ساقيه.
حينها تدرك
بأن ليس كل من يفتح لك بابًا من حياته
يفتح لك بابًا إلى قلبه.
الطمأنينة تنبع من الداخل،
لا ترتبط بالظروف الخارجية المتغيرة.
عليك يا صديقي بالامتنان اليومي، وقوة الإيمان بالله، وتقبل المتغيرات، والتصالح مع الماضي، والعيش في الحاضر، والاستعداد لما يحمله المستقبل.فالحياة لا تثبت على حال،
فيجب أن نحافظ على سكينتنا
ونحن نمرّ بكل ما يحدث.
إن آذتك امرأة، فلا يحق لك أن تذم جميع النساء؛ فالتعميم لغة الجهلاء، وأنت لست بجاهل. لا تجعل خطأ امرأةٍ واحدة مقياسًا لنصف المجتمع، ولا تجعل من أذاك سببًا لظلم من لم يؤذك.
لا يسمح لأحدٍ أن يجلس بجانبه
لمجرد أن من سمح لهم يومًا
بالاقتراب آذوه
وظن أن النجاة
في ألا يمنح أحدًا
فرصةً لبلوغ قلبه
ذلك الذي لم يعلم أن بعض القلوب لا تأتي لتؤذي، وأن هناك من قد يقترب منك دون أن يحاصرك، ويحبك دون أن يمتلكك
ويمنحك الأمان دون أن يسلبك حريتك.
حين تمنح أحدهم حبك
ولا تجد الحب ذاته
لا تنتظر منه أن يطردك
أو يقسو عليك لكي تفهم
يكفي أن تدرك أن لطفه طبع فيه
لا إشارة إلى قلبه
افهم اللطف كما هو
لا كما تتمنى أن يكون
ثم غادر بهدوء
فأحيانًا يكون أجمل ما نفعله
لمن لا يستطيع مبادلتنا شعورنا
أن نترك له راحته، ونأخذ قلوبنا معنا.