في الإتفاق اللبناني الإسرائيلي تعهدت الدولة في ١١ بند من اصل ١٤ بحصر السلاح بيدها بشكل صارم تمهيدا لإعلان حسن نوايا اسرائيلية تجاه لبنان ( مع تربيح جميلة)
ولا تعهد إسرائيلي بالإنسحاب الا بعد أن تقتنع بأن سلاح شرطي البلدية لا يزعجها
عندما يعتبر الإسرائيلي بأن استهداف أي تقدّم له على الأراضي اللبنانية هو خرق لوقف النار يعني أنه يعتبرها أراضيه وهذا أخطر ما يخاول إسقاطه عبر كل الخطوات التي يقوم بها
شمول لبنان في الإتفاق لم يمنع الإسرائيلي من استكمال الهجمات واستمرار القتل وحتى اللحظة لا ترامب ولا نائبه أكدا على ضرورة وقف النار في لبنان
ممكن حدا يشرح؟
��ناك "اليوم التالي”، وهناك “اليوم الذي يلي اليوم التالي”. لذلك، لا ينبغي التسرّع في استخلاص النتائج.
في "اليوم التالي" لحدثٍ ما، يندفع البعض إلى إعلان انتصار هذا الطرف أو هزيمة ذاك، وكأنّ كل شيء قد تغيّر إلى الأبد.
أمّا في "اليوم الذي يلي اليوم التالي"، فتبدأ الحقائق بالظهور، وتعود الأمور إلى أحجامها الطبيعية، وتفرض الوقائع نفسها بعيدًا عن الانفعالات والاحتفالات والمبالغات.
عندها نكتشف، في معظم الأحيان، أنّ الأمور لم تكن جيدةً إلى هذا الحدّ كما ظنّ البعض، ولا سيئةً إلى هذا الحدّ كما خشي البعض الآخر.
فالتاريخ لا يُكتب في الساعات الأولى، بل في ما يليها.
ولبنان، كما علّمنا تاريخه، يستحق دائماً أن ننتظر “اليوم الذي يلي اليوم التالي” قبل أن نعلن الانتصارات أو نكتب المراثي.
عاشوراء
نتمنّى ان يعبّر الناس عن مشاعرهم بهدوء و سلميّة
خاصة في المناطق المختلطة في جبيل و البوشرية و صيدا و بيروت….
اي استفزاز مقصود او عفوي سيواجه من قبل الجيش و القوى الامنية بحزم
و من قبل الناس بحكمة…
��بنان وطن الحياة و شعبه يستحق اكثر من وقف اطلاق نار
نريد السلام
@WJAI3344@HEATHER123_ ما كان في وقف اطلاق نار من الطرفين بالمقترح يللي قدرت توصلو الدولة من خلال المفاوضات، كان عبارة عم وقف اطلاق نار من الحزب فقط وبدء انسحاب الحزب وعندما ترى اسرائيل انها ارتضت بانهاء اول منطقة تجريبية بتقرر هي تنسحب ومن دون اي جدول زمني.. ممكن ياخدنا سنين مع حرية حركة بكل الجنوب
استناداً إلى ما كنت قد كتبته قبل أيّام، ومع البعد اللبنانيّ المتجدد، والاعتراضات التي تتصاعد داخل إيران على الاتفاق، والشكوك التي لم تهدأ حيال التزام واشنطن بتعهّداتها، والمواقف التي تتبدّل عند دونالد ترامب من يوم إلى يوم، وإسرائيل التي تُصر على شروطها المستحيلة، يبقى أي اتفاق بين واشنطن وطهران أقرب إلى سراب. يلوح من بعيد إلى الحدّ الذي يوحي بأنّ الوصول إليه مسألة وقت. ثُمّ يتراجع.
وحتى لو جرى توقيع الاتفاق، فهو برأيي لن يخر�� من مساحة السراب. فالعقبات التي تعترضه أعمق من التفاصيل التقنية وأبعد من الإجراءات: انعدامُ ثقة متراكم، وتوقعات رغائبية يقرأ فيها كل طرف فيها ما يشتهي، والتزامات إقليمية تصطدم عند كل منعطف. قد يصنع الاتفاقُ لحظةَ أمل عابرة. لكنّه كالعادة، يبدأ بالتحلل قبل حتى أن يجف حبره.
في هذه الحرب من يقاتل بهدف النجاة لن ينجو، ومن يريد اتفاقا لمجرد الاتفاق، فلن يحصّل أفضل مما حصل عليه محمود عبّاس. هذه حرب طويلة بغض النظر عن فترات الاستراحة التي قد تظهر بين الفينة والأخرى، هي حرب وجودية، والحروب الوجودية لا تنتهي بابتسامات على الجانبين.
مريضة سرطان كلفة علاجها ٣٥٠٠$ شهرياً ولا يغطيها التأمين
لديها وديعة في البنك ١٠٠ الف دولار
وتقبض بموجب التعميم الف دولار شهرياً
هذا الشهر اضطرت لإيقاف العلاج!
متى تُستثنى الحالات المستعصية من التعاميم؟
@lbfirstlady@LBpresidency@nawafsalam@BDL_Lebanon