رأيتكِ.. نعم، دون أن تري،
كنتِ تمشين كما تمشي القصائد على أطراف الدهشة،
وجهكِ لم يكن مرسوماً.. بل محفوظاً،
وصوتك؟
كأن أحدهم نسي باب الذاكرة مفتوحًا ودخلتي.”
"إليكِ… أنتِ التي لا أجرؤ على تسميتك،
لأن اسمك أضيق من اتساعك، وأقل من حضورك،
أكتبكِ كأنني أكتب الحياة، وكأنكِ اللحظة التي فهمتُ عندها ما معنى أن يشعر الإنسان بكل شيء دفعة واحدة، ثم يصمت."
الفصل الثالث: اللقاء الذي لم يحدث.. وحدث
هي ما كانت تنتظر أحد،
بس كانت تمشي كأن أحد بيدركها،
تلتفت للفراغ كأن فيه شي كان يفترض يكون موجود،
بس اختار الغياب
كتبها سطر بعد سطر،
وفي كل صفحة كان يهرب منها إليها.
ما ذكر اسمها،
بس كتبها بكل اللغات اللي ما تنقال،
خلّى ملامحها تنطبع في قلوب اللي قروا،
بس ما عرفوا كيف يوصفونها.
كان يعرف إن اللي يعرفها..
ما يحتاج اسم عشان يعرف:
هذي “هي”
الفصل الثاني: “ما بين السطور كانت هي”
لم تكن تحكي كثيرًا،
لكن كل شيء فيها كان يحكي عنها.
نبرة صوتها وقت تقول “عادي” كانت ترتجف،
مو من البرد..
من كثرة الأشياء اللي ما قالتها.
كل من مرّ بها شعر بشيء يتحرك داخله،
شيء يشبه الحنين لطفلة كانت ومازالت..
تخبي قلبها في نظرة،
وتحط كل صدقها في كلمة.
هي “هي”،
اللي ما تحتاج تنكتب، لأنها كانت تُقرأ،
وكانت كل سطر عنها،
وكل اللي عرفها..
قرأ نفسه من خلال قصتها
الفصل الأول: “هي.. ولا أحد غيرها”
لم تكن تحتاج إلى اسم ليعرفوها،
كانت تمشي بين الزوايا كأن الضوء يتبعها،
وفي عينيها ألف قصة وألف وجع ما انقال،
ضحكتها؟
تشبه البدايات الحلوة،
وصمتها؟
فيه نهاية ألف رواية ما اكتملت.
@abosaed_10 لا إله إلا الله
-
لا إله إلا الله
-
لا إله إلا الله
-
لا إله إلا الله
-
لا إله إلا الله
-
لا إله إلا الله
-
لا إله إلا الله
-
لا إله إلا الله
-
لا إله إلا الله
-
لا إله إلا الله
-
لا إله إلا الله
-
لا إله إلا الله
-
.