@taha_saleh_taiz كلام الدكتور صحيح
ما جعل الله الرزق في التهلكة
والا عتلقى كل الناس اموات
لانكون نبرر للمخطأ فنتحمل الوزر
يسرح ببسطة خضار أشرف له من هذا العمل
@MohsenAbuAfash لعنة الله ع الكاذبين
انا في التربية وهذا الدرس من ٧ سنوات فقط
أي بعد نكبتكم وتحالفكم وتسهيلكم لهم في السيطرة
استحي وانت تكذب والله يراك
@thamerwp صحيح في دول البنوك تخصم مبالغ كبيرة ع التحويل فالاجانب بيدبروا انفسهم عبر تبادل ما يكون فيه خسارة وهذا ما فيه اي مخالفة...لأنه يأخذ المبلغ في السعودية ويعطيها نفسه في بلادها...لكن اعمل لها حساب وهي تسحب وتوصله بطريقتها
الأضحية شعيرة عظيمة يتقرب بها المسلم إلى الله في أيام النحر وتعود على صاحبها بالأجر العظيم ومغفرة الذنوب.
آلاف العوائل تنتظر كرمكم، وعيدهم يبدأ بعطائكم.
في #غزة، في #سوريا، في #السودان، #العراق، #اليمن، #الروهينغا..
ابدأ عطاءك وكن جزءًا من فرحتهم..🐑🐄🐂
#عشر_ذي_الحجة#عيد_الأضحى
لماذا لم يقل الهدهد : ألا يسجدوا لله الذي (خلق) السماوات والأرض؟!
هل سألت نفسك يوماً عن هذا السر المذهل؟
لماذا اختار طائر الهدهد بالذات صفة محددة جداً ليصف بها عظمة الخالق فقال: {أَلَا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}؟
تخيل معي المشهد..
تذكر كتب التفسير أن الهدهد كان بمثابة (الخبير المائي) في جيش نبي الله سليمان؛ فقد وهبه الله بصرةً وقدرة عجيبة على استشعار ورؤية الماء المخبأ في باطن الأرض وكأنه يراه من وراء زجاج، فينقر التربة ليدل الجيش على موضع الحفر، ناهيك عن إخراجه الدائم لرزقه من الديدان والحبوب المخبأة تحت التراب..
هذه هي مهارته الكبرى، وهذا هو عالمه الذي لا يعرف غيره!
لذلك، عندما رأى قوماً يسجدون للشمس، وقف مذهولاً ومستنكراً، وانطلقت من أعماقه مرافعة توحيدية تهز القلوب!
لقد قاس عظمة الله بما يتقنه هو.. كأنه يصرخ فيهم باندهاش وانبهار:
"كيف تعبدون شمساً لا تملك من الأمر شيئاً، وتتركون الإله العظيم الذي يخرج (الخبء) في الكون كله؟!.. أنا الطائر الضعيف أستدل على الماء المخفي وأُخرج رزقي الصغير من تحت التراب، أما هو سبحانه وبحمده فيُخرج خبء السماء (المطر الغزير) ويُخرج خبء الأرض (النبات والينابيع والكنوز والأموات)!"..
يا له من تطابق عجيب يملأ القلب بالخشوع!
الطائر الصغير عرف ربه واستعظم قدرته من نافذة (صنعته) وتفاصيل يومه البسيطة..!
وهنا يتجلى لنا درسٌ وعظي بالغ الأثر في التعبد بأسماء الله الحسنى؛ فكلٌ منا مدعوّ ليرى عظمة الله وأفعاله من نافذة احتياجه وحياته:
- المريض والطبيب يقفان مذهولين أمام اسم الله "الشافي" حين يبرأ ما عجز عنه الطب.
- والمهموم الذي أُغلقت في وجهه الأبواب، يرى تجلي اسم الله "الفتاح" حين تتفجر له ينابيع الفرج من حيث لا يحتسب.
- والعاصي التائب يذوب قلبه حباً وانبهاراً باسمه "الغفور الودود" الذي يمحو جبال الخطايا بدمعة ندامة.
إن أعظم أبواب المعرفة واليقين، هي أن تتأمل في يومك، وصنعتك، ومواطن ضعفك، لتجعل من تفاصيل حياتك نافذةً تطل منها على عظمة أسماء الله الحسنى، فتعبده بقلبِ من رأى وتدبر، تماماً كما عرف هذا الطائر الصغير ربه!.
﴿هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾
ما أكثر الكلمات التي تُقال ثم تُنسى…
لكن هناك كلمات لا تمرّ مرورًا عابرًا،
بل تهدم قلوبًا، وتقطع علاقات، وتزرع الشك، وتفتح أبوابًا من الشر قد لا تُغلق لسنوات.
النميمة ليست “مجرد نقل كلام”.
إنها عبث بالقلوب، وإفساد بين الناس، وتحريك للعداوات في الخفاء.
ولهذا لم يمرّ عليها القرآن مرورًا خفيفًا، بل وصف الله صاحبها وصفًا شديدًا فقال:
﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ • هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾
فجمع الله بين الكذب، والمهانة، والطعن، والنميمة؛ لأن هذه الصفات تخرج من نفسٍ اعتادت الإفساد ولم تتورع عن أذية الناس.
والنبي ﷺ لم يعتبرها ذنبًا هيّنًا، بل قال:
«لا يدخل الجنة نمّام»
وفي حديث يهز القلب، مرّ ﷺ على قبرين فقال:
«إنهما ليعذبان… أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة»
تأملها جيدًا…
إنسان تحت التراب يُعذَّب بسبب كلمات كان ينقلها بين الناس.
مجالس… ورسائل… وتعليقات… وأخبار نُقلت بقصد أو بغير قصد، ثم تحولت عند الله إلى ذنب يُسأل عنه صاحبه.
ولأن النمام يفسد العلاقات من حيث لا يشعر الناس، قال بعض السلف:
“يفسد النمّام في ساعة ما لا يفسده الساحر في شهر.”
فكم من أخوين افترقا بسبب كلمة.
وكم من بيت اضطرب بسبب نقل حديث.
وكم من قلب امتلأ سوء ظن لأن شخصًا لم يحفظ لسانه.
والأخطر من ذلك أن النمام غالبًا لا يأتيك بصورة المفسد، بل يأتيك بصورة الناصح، أو الحريص، أو القريب الذي “ينقل لك الحقيقة”.
ولهذا قال الحسن البصري:
“من نمَّ إليك نمَّ عليك.”
فالذي خان غيرك بنقل الكلام، سيخونك يومًا بالطريقة نفسها.
والمؤلم أننا نعيش زمنًا أصبحت فيه النميمة أسرع انتشارًا من أي وقت مضى.
لم تعد تحتاج مجلسًا خاصًا، بل تكفي:
* رسالة
* لقطة شاشة
* مقطع
* تعليق
* إعادة نشر
ثم تنتقل الكلمات بين الناس كالنار، ويظن كثيرون أنهم مجرد “ناقلين”، بينما هم يشاركون في صناعة الفتنة ونشر الأذى.
فاحذر…
أن تكون ممن يحملون الذنوب بألسنتهم وهم يظنون أنهم يحملون الأخبار.
واحذر أن تلقى الله بقلوبٍ أفسدتها، وبيوتٍ هدمتها، وعلاقاتٍ قطعتها بكلمات خرجت منك ثم نسيتها… لكنها كُتبت عليك.
فبعض الناس يدخل مجلسًا فيترك وراءه ضحكًا وطمأنينة،
وبعضهم يخرج… ويترك وراءه شكًّا، وفتنة، وقلوبًا متغيرة.
فانظر:
أيُّ الأثرين أنت تتركه خلفك؟
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: الرسول أعلم الخلق بالحق، وأقدر الناس على بيان الحق وأنصح الناس بالحق.
اللهم صلِّ وسلم على محمد عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون.
التعيير والشماتة !
يقول الرسول ﷺ :
(لا تُظهِر الشماته لأخيك ، فيرحمه الله ويبتليك ).
**
ويقول ابن القيم : من ضَحَك مِن الناس ضُحِك منه ، ومن عيّر أخاه بعملٍ ابتُليَ به ، ولا بد ).
**
و يقول ابن سيرين (عيّرت رجلاً فقلت له : يا مُفلس ، فأفلست بعد أربعين عاما ) .
**
و يقول ابن مسعود ( لو أنّ أحداً عيّر رجلاً رضع من كلبة لرضع منها ) !
ستة أدعية لا تصمُد أمامها الكروب والأحزان طويلاً :
• عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ كان يقول عند الكرب: " لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السماوات وربُّ الأرض وربُّ العرش الكريم ".
(متفق عليه)
• عن أنس رضي الله عنه، أن النبي ﷺ كان إذا حزنه أمر قال: “يا حيُّ يا قيوم، برحمتك أستغيث ".
(أخرجه الترمذي)
• عن أبي بكرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: " دعواتُ المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت ".
(أخرجه أبو داود)
• عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله ﷺ: " ألا أُعلِّمك كلمات تقولينهن عند الكرب – أو في الكرب؟ – اللهُ اللهُ ربي، لا أُشرك به شيئًا.” وفي رواية: تُقال سبع مرات ".
(أخرجه أحمد أبو داود)
• عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: " دعوةُ ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنتُ من الظالمين؛ لم يدعُ بها رجلٌ مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له ".
(أخرجه الترمذي)
• عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: " ما أصاب عبدًا همٌّ ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميتَ به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي؛ إلا أذهب الله همَّه وحزنه، وأبدله مكانه فرجًا ".
(أخرجه الإمام أحمد)