يا ربّ،
تلكَ الدَّعوة أُريدُها، أُتَوِّق لها بشدَّة!
يا ربّ،
ارزقني بها، يسِّرها لي، وبارك لي فيها، إجعلها خيرًا في ديني ودُنيايَ،
يا ربّ يا منَّان، يا ربّ يا واسع.🩷
يارب وانت الوهاب الذي تَهب رغم استحالة الأسباب، وتسيّر للشخص حاجته إذا أرَدت رغم انغلاق الأبواب ولو وقفت بينه وبينها الدنيا بأكملها
انت الذي عودتني إحسانك وأنني لا أنال بقوّتي ولا بمدى معرفتي ودقة خططي مهما بلغت
وفاجئتني بحدوث أعظم الأشياء بدون جهد مني وبغير الأبواب التي قصدتها.
وكلما أضناه الذنب وجد شفاءه في عفوه.
فما وجدتُ أوسع من رحمته، ولا أحنَّ من لطفه، ولا أصدق من وعده، فعلمتُ أن الله الذي كنت أخشاه هو نفسه الملجأ الذي ألوذ به، والملاذ الذي آوي إليه.
عشتُ أعوامًا أخاف من الله، حتى تعلَّمت أن أخاف إليه، فشتان بين من يخاف من ربِّه فيفرُّ عنه، ومن يخافه فيفرُّ إليه.
ثم انكشف لي أن الله ليس بابًا أطرقه عند انقطاع الأسباب فحسب، بل هو الملاذ قبل الأسباب وبعدها، وأن القلب كلما أثقلته الدنيا وجد راحته في ساحات رحمته،
آه! لو يُطوى عمري على خاتمة تُرضيه!
لو أسمع صوت البشرى أن لا خوف!
لو أطلب أن أراه.. فأراه!
من بعدها لا ضير...لا ضير...
اللهم هذه الحياة الدنيا بابنا إليك...أعنّا على السير فيها نحوك وإليك.
ويا ربّ ارزقنا الجنة.
يا ربّ أعيش ما تبقىٰ من عُمري كله وأنا في رحاب الحرم!
واجعل أُنسي بك يُغني عن كل أُنس.
يا ربّ، اجعلني هناك مُنعّمةً بقربك، مُستأنسةً بذكرك، آمنةً في رحاب بيتك، مطمئنةً لا يحمل قلبي همًّا ولا يلتفت للدنيا وما فيها.
ولا تَجعل للدنيا في قلبي سلطانًا، ولا يضرّني أهلها،
ولكني يا لَيْلَى
لا أعرف عن الحُبّ إلا القليل
سمعتهم يقولون أنه
رَجُل وامْرَأَة
يتقاسمان الآلام.
يا لَيْلَى أخبريني
أهناك آلام
بعد نيل الحُبّ؟
-محمد جاد
يا ربّ كما حملت الحُجاج لبيتك الحَرام وأذنت لهم بالوقوف بين يديك
إإذن لنا لنكون بين الزحام والصُّفوف ومتّعنا بالتتابع بين الحج والعُمرة في عفوٍ منك وعافية
يا ربّ اجعل عهدي بيوم عرفة العام القادم وأنا على صعيد عرفات بغيرِ حولٍ منّي ولا قوة"))
فكرة الدعاء دايمًا مربحة
سواء استجاب الله لك أو ادّخرها لوقتٍ آخر، ففي كل الأحوال أنت الرابح؛
إما تكفير لذنب، أو فتح لباب خير آخر، أو أجر مدّخر.
لذلك فالدعاء مشروع لا يعرف الفشل أبدًا.
فكرة اننا بنقرب ليوم عرفة مخلية القلب متلهف بشكل عجيب حرفيًا كإنه غريق بيتعلق بقشاية اليوم ده والله
وكل اللي بيتمناه الفترة دي إن كل يوم يعدي بسلام بس لحد ما نوصله
اللهم سلمنا لعرفة في أتم عفو وعافية واجعل لنا فيه دعواتٍ مستجابات
عودتنا كرمًا وجبرًا وودًا فيه يارب
فلا تحرمنا
بحب المقطع ده جدًا ولا أمل من سماعه ولا أمل من الدعاء لأحبابي 🤍
"إِنَيِ لأَدعُو لِسَبعينَ مِن إِخَوَاني في سُجُودي ، أُسَمَّيهم بِأَسمَائِهم"
-أبو الدرداء (رضي الله عنه)