في خِضَمِّ تزاحمِ الأحداثِ وتسارُعِ وتيرتها، تبرزُ فئةٌ عصيّةٌ على التصنيف؛ إذ لا يُلتمَسُ لها عُذرُ الجهلِ بالدِّين، ولا يُمكنُ عدُّها ممّن ينتسبون إليه. فئةٌ آثرت أن تحيا بمعزلٍ عن مبدأ، ومتحرّرةً من كلِّ سِمةٍ أخلاقيّة، غيرَ آبهةٍ بخطابِ الحقِّ على وضوحِ بيانه…