أحب الراحة اللي تجي بعد صلاة الفجر ولما ندعي ولما نقرأ القرآن ولما ننام بدون تفكير ويكون بعد يوم متعب وطويل، أحب أن عطايا الله دائمة لا منقطعة ولا زائلة، أحب أن الله يسمعنا ويسمع شكوا��ا من هذه الدنيا ومن أنفسنا وناسها. شكرًا لله على رحمته التي تنقذنا من كل شي
ماكنت أصدق مقولة "الطيور على أشكالها تقع" لين شفت إن الحياة حطتني في ألف موقف عشا�� أفترق عن ناس ماتشبهني بالرغم من تمسكي الشديد فيهم، لاتحكم في بداية العِشرة لأن العبرة في النهاية، راح تلقى الناس السيئة مع بعض وعلى قلب واحد وتلقى الناس اللي معدن��ا طيّب مع بعض ومستمرين
يقول الله تعالى:"إنّا كلَّ شيءٍ خلقناه بقَدَرٍ"، وقال:"وخَلَقَ كل شيء فقدَّره تقديراً"، وقال:"سبِّح اسمَ ربك الأعلى الذي خلق فسوَّى والذي قدَّرَ فهَدَىٰ".
وهذا التقدير الرباني يجعلُ المؤمن في حال دائمة من الرضا بالقَدَر والقضاء، "وإيمانُه ينعقد على أن ذلك من الله بعلمٍ وحك��ة".
رَبّي لا تؤاخذني إن أسرفت التمعّن في النّواقص، إن أفسدني الترف فاعتدت النّعم، خيرك سابغٌ عليّ ونعمك لا أكاد أحصيها، فاللهُمَّ لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه