"اللحظة الأكثر صدمة في هذه الفترة
هي اكتشاف أمريكا ومريديها فجأة أنها
لم تكن "إلها" كل ذلك الوقت، بل تجري
عليها مقادير الإله القدير، كبقية الذين
خلقوا من ماء مهين، ويعيشون تحت
العرش لا فوقه."
- يوسف الدموكي
#مساء_الخير
ما توقعت أخيرا ..
أقدر أتكلم وأعبر عن أفكاري بدون ما اكتشف أن من أكلمه رأسه مربع وجاهل وما يهمه إلا يسخر مني أو يكايدني أو يجاحدني أو حتى يتجاهلني 😑👊
من محادثتي مع..
#الذكاء_الاصطناعي البارحة 🤖👇
#مواطن_كافيه: "العنف ضد المرأة: بين تواطؤ الدولة وسكوت المجتمع"
"الدولة متواطئة مع العنف ضد المرأة من خلال قوانين الأحوال الشخصية ونظام الكفالة وحماية مرتكبي جرائم العنف والاتجار بالبشر" | @SrhKad
🎧 استمع إلى الندوة كاملة: https://t.co/fRj8YnKjsQ
#مناهضة_العنف_ضد_المرأة
#حملة_16_يوم
تُعرف الآية رقم 34 من سورة النساء بآية القوامة، وتُعدّ من أكثر الآيات إثارة للجدل في الفكر الإسلامي النسوي. جاء في تلك الآية "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْۚ"
ترى المفكرة الأمريكية، آمنة ودود أن القوامة ليست تفويضًا إلهيًا للرجل بالسيادة على المرأة؛ بل هي تنظيم لمسؤوليات الأسرة في سياق اجتماعي محدد حيث كان الرجل هو المعيل اقتصاديًا ومع تغير الظروف يمكن إعادة النظر في توزيع الأدوار بما يحقق مبدأ المساواة.
وهكذا تفهم "ودود" القوامة بأنها مسؤولية الزوج في الإنفاق على المنزل ومتطلبات الأسرة، نظير قيام الزوجة بالحمل والرضاعة والتربية. وبالتالي فالقوامة المقصودة ظرف طارئ، وليست جائزة طول الوقت كما يرى المفسرون التراثيون.
⭕️ اقرأ المقال: https://t.co/hnRPHDirMC