لا تتوقف عن الدعاء مهما طال عليك البلاء
لا تتوقف عن الدعاء مهما كانت الأسباب متعسرة
لا تتوقف عن الدعاء حتى لو كنت ترى الفرج مستحيلاً
استمر بالدعاء وأحسن ظنك بالله
وتذكر أن الله يختبر صبرك ويختبر إيمانك
وبإذن الله يأتيك الفرج قريباً
ويستجيب الله دعاءك
ويعوضك الله عوضاً عظيماً.
"لا شيءَ مضمونٌ في هذه الدنيا
لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة
كلّ الأشياءِ حرفيًا في يد اللهِ
ويمكنُ أن يتغيَّرَ حالها في أقل من ثانيةٍ أو موقف صغير
مهما اعتقدنا أننا نسيطرُ على الأمور
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا
لا أحد يعلمُ ما الذي سيحدثُ بعد دقيقةٍ من الآن"
لا تطلب من الآخرين أكثر مما هم عليه.
لا تطلب من زميل العمل أن يكون مثل صديقك، ولا تطلب من صديقك أن يكون مثل أخيك، ولا تطلب من أخيك أن يحبك أكثر من نفسه !
نعم، قد يكون زميل العمل صديق عمر، وقد يكون الصديق أقرب إليك من أخيك، وقد يضحي أخوك من أجلك، لكن ذلك ليس قاعدة تُبنى عليها التوقعات، ولا معيارًا تُقاس به درجة القرب أو ما يجب أن يكونوا عليه !
في نهاية الأمر، لكل علاقة حدود، ومن الحكمة أن تعرف حدودها… لتقف عندها...
«استشعروا نعمة المأوىٰ بكلِّ حواسكم في الليالي الباردة، نعمة السقف من فوقكم، والغطاء الدافئ
والفراش الوثير من تحتكم؛ تأملوا السعة التي حباكم الله إيَّاها، واشكروه علىٰ نِعَمه يزيدكم، واذكروا بالدُّعاء من هم دونكم
اللهمّ هوِّن بردَ الشِّتاء على عبادِك المستضعفين
في كلِّ مكان»
صحيت بهدوء
شربت قهوتك المفضلة
قابلت وجوه مألوفة
عشت يومك بصورة عادية
ومارست روتينك المعتاد
لا نجاحات كبرى
لا إنجازات استثنائية
لا لحظات شاهقة
لا خطط مجنونة
هذا يوم لطيف آخر يستحق الامتنان.
لنحتفي بالأيام "العادية" بعيداً عن هوس تمجيد اللحظات الخارقة💥