علي و دانه ، سنه من الحُب ، سنة من الأيام التي لا أشعر بقيمتها لولا وجودكم الجميل ، سنة من السهر و الليالي التي علمتني معنى التعب الجميل ، سأحبكم دائماً 🤍
مباركن التخرّج… ورزفةٌ زينة !
في الصف الثاني، يجلس والد الطالب، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، يتابع ابنه وهو ينشد ويرزف مع زملائه، في مشهدٍ تختصره كلمة إماراتية واحدة: السنع.
هكذا تُصنع القدوة؛ حين تبقى المناصب في مكانها، وتبقى الأبوة والقيم والتواضع في المقدمة.
مدرسة آل نهيان ليست إرثاً سياسياً فحسب، بل مدرسة في النبل والإنسانية والاعتزاز بالهوية، حيث تتجلى العظمة في بساطتها، ويكبر الوطن بأخلاق قادته قبل إنجازاتهم.
#مدرسة_آل_نهيان
@SaifBZayed
حضرتُ حفل نهاية العام في إحدى المدارس الحكومية، تلبيةً لدعوة محمد بن سيف، فبدت لي المناسبة أكبر من حفلٍ عابر .
في عام الأسرة «نماء وانتماء»، يتأكد أن الأسرة السليمة ليست نواة المجتمع فحسب، بل منبع الوعي، ومهد الثقة، والجذر الأول للانتماء.
فمن الأسرة يُبنى الإنسان، وبالوعي والعمل والإخلاص للقائد، تُصان الأوطان وتنهض
اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزيّنه فى قلوبنا , وكرِّه الينا الكُفر و الفُسوق والعِصيان , واجعلنا من الراشدين , واجعلنا هداة مهتدين, غير ضالين ولا مضلين.
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحوّل عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك و عزائم مغفرتك و السلامة من كل اثم و الغنيمة من بِر و الفوز بالجنة و النجاة من النار.
زايد بن سلطان.. أبي.. وأب لكل من عاش على أرض الإمارات .. كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة التي جعلها أساس بناء الوطن. في يوم الأب، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ونحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه، ويبني أسرة تصنع المستقبل وتحفظ مسيرة الوطن.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
شاركت اليوم في قمة مجموعة السبع في فرنسا، وأشكر فخامة الرئيس ماكرون على دعوته الكريمة. شكلت المشاركة فرصة مهمة للحوار وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وأهمية العمل من أجل السلام المستدام في المنطقة، وجسدت نهج الإمارات باعتبارها شريكاً فاعلاً في التعامل مع الأهداف والتحديات العالمية المشتركة واستثمار كل الفرص المتاحة من أجل مستقبل أكثر استقراراً وأمناً وازدهاراً لشعبها وشعوب العالم.