النهاردة في استقبال الجراحة جاية ست أربعينية قد والدتي، جوزها -المنفصلة عنه من سنين- جايبلها دراعها من أول كتفها لحد كوعها بسكينة وكل همها إن الجرح ميأثرش على شغلها وتقدر ترفع وتشيل كويس عشان بتصرف منه على بنتها اللي في جامعة.
نفسي الناس بتاعة شئت أم أبيت دي تنزل معانا الشارع
الايفون 16 بتاعي اتسرق يوم الاربع الساعه ١٠:٣٠ بليل في محل طرح في عباس العقاد اسمه Askada واكيد بنات كتيير تعرفه روحت للمحل وراجعت الكاميرات وباين فيها ان في وحده هي ال اخدته ووشها كله باين ف الكاميرا .. طلبت من المحل انه يساعدني ويديني الفيديو او حتي اصور وشهابس عشان اقدر اجيبه
مشهد يلخص حياة الإنسان، هكذا هي الدنيا، يلهو الإنسان فيها ويلعب ثم يفيق علي ليلةٍ صبيحتها القيامة
(ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء)
الفرح || ٢٠٠٩