@Hani_mo122 هلمكنستين هذول لو سألتهم :العقل الذي وهبك الله اياه هو ذات العقل عند اينشتاين ونيوتن.هم اعملوا عقولهم وافادوا البشرية،ف بماذا اعملت عقلك انت ايضا وحققت فائدة للناس؟ سيكون الهروب هو الجواب الوحيد.
@abed92681773 الكتب السابقة اصابها التحريف إصابة مباشرة.اما كتاب الله العزيز ف سبحانه من تعهد بحفظه من اي تحريف مباشر له،لكن التحريف جاء من خارجه،ف عن طريق"التفسير'صنعوا كُتبا كثيرة من باب الاستعانة على تبين وتفصيل الايات[وهي اصلا مُفصلة ومُبينة]حتى ادمنها غالبية المسلمين واصبح القران مهجورا.
@abed92681773 لا حول ولا قوة الا ب الله
"وسوف تُسألون" مادة الامتحان واضحة وجلية لكل من آمن برسالة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، كتاب واحدُ فقط.كتاب الله العزيز وهو كتابُ مُبين قد فُصٕلت اياته. فلا وزن ولا قيمة لاي كتاب اخر على الاطلاق.
@love__278 تره هي ما طلبت منكم تعيشوها،وحتى زيارة ما طلبت منكم ،كل اللي رادته اتصال هاتفي ما ياخذ من وقتج انت والبقية اكثر من خمس دقائق، كل واحد منكم يظل لازم التليفون بالساعات بس من يوصل الموضوع عند الوالدة صار يضايقكم، اعود بالله من قساوة القلوب.
@abed92681773 ايات كثيرة تُطالب بل وتأمر كل من آمن بكتاب الله ان يتدبره،بعقله هو بما لديه من معرفة فالاية هي التي تتكلم وعلى المستمع تدبرها لا ان يأتي بتدبر جاهز ويُسقطه عليها،ف اين عقله وفهمه هو اذن!؟هل سيقول لربه انا سمعت فهم فلان؟ هل سينفعه فلان بشيئ؟ هل سيتحمل عنه شيئ؟ لكل يومئذ شان يغنيه.
@abed92681773 نعم،الله سبحانه وتعالى هو من جعل الانفس ازواجا،وهو سبحانه من خلقنا من نفس واحدة وخلق منها زوجها. هذه الرابطة التي تربط الرجل بالمراة تحتاج إلى قانون يضبطها ويحفظ حقوق جميع الأطراف،والحاصل ان هذا القانون والذي اسماه ربنا ب الميثاق الغليظة قد اخذ اشكالا مختلفة ومتعددة بين بني البشر
@faigalsheakh استاذنا العزيز. التأليف هو شغفك الكبير الذي تجد فيه متعتك الحقيقية لكن مثل هكذا مجهود يُخشى منه على صحتك ف هله هله ب راحتك ريسنا الغالي .
@MohamedX_1ugtl مقبول انتقاد ما جاء به الشحرور لانه مجهود بشري يحتمل الصواب والخطأ ويؤخذ منه ويُرد، والرجُل نفسه طلب من الناس عدم التقيد بكل ارائه، وليس كمن سبقوه حين جعلوا كتبهم مقدسة يُمنع المساس بها.الناقد الحقيقي يذكر وجهة نظره فيما يراه صائبا اوخاطئا لا ان يُصبح متصيدا لما يراه خاطئا فقط.
@BaderAlHomoud حضرتك لم تأتي بشيئ جديد،ف كتاب الله دحض كل هذه الاكاذيب والافتراءات التي جاء بها المُغرضون،ف ما من مسلم عاقل يرفض كلام الله ويُصدق ما يُخالفه،المُعضلة هي في غياب الصدق مع النفس،وقيد الاكثرية المزيف الذي يحول تحريرها منه،فإن كان صاحبها يرفض التحرر ف نسأل الله الهداية لسائرالمسلمين